انتخابات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم: «أحمد أحمد» مرشح وحيد.. قضية فساد تهدد مستقبله وسنغالي مدعوم من «الفيفا» في السباق

أعلن أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»عن ترشحه لرئاسة أقوى هيكل كروي في القارة السمراء لفترة ثانية خلال

الانتخابات التي من المقرر أن تقام خلال شهر مارس المقبل 2021 وكتب أحمد أحمد عبر حسابه بموقع التواصل الإجتماعي «تويتر» قائلا:«لقد تغيرت كثيرا في السنوات الأربع الماضية أنا فخور بالعمل الذي أنجزه فريقي الذي ينبغي أن يتم شكره وكذلك دعم كرة القدم في إفريقيا وخارجها وبعد التفكير والتشاور قررت أن أمثل نفسي».
أضاف قائلا:«لقد عرفت الكثير من التحسينات لمدة 4 سنوات أنا فخور بإنجازات فريقي أقدم شكري وامتناني لدعمكم ومساعدتكم في كرة القدم في إفريقيا وخارجها بعد عملية التفكير والتشاور قررت الترشح لإعادة الانتخاب».
وكانت عدة تقارير صحفية أعلنت أن الملغاشي يحظي بدعم عدة اتحادات محلية في الانتخابات المنتظرة لشهر مارس 2021 حيث أكد تقرير «بي بي سي» أن 46 اتحادا محليا يساندون ترشح الملغاشي لولاية ثانية في السباق الانتخابي لرئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وذكر التقرير أن الرئيس الحالي لـ»الكاف» تلقى رسالة دعم ومساندة موقعة من الرؤساء الستة للمناطق الجهوية داخل القارة الذين تعهدوا بتوفير دعم 46 اتحادا محليا لمساندة أحمد أحمد لرئاسة «الكاف» وأوضح التقرير أن 8 اتحادات افريقية لم تعلن ع مساندتها للملغاشي إلى حد الآن وهي الجزائر ونيجيريا وبوتسوانا والكوت ديفوار وجنوب إفريقيا وأوغندا وزمبابوي وسيراليون.
شبهة فساد
كشف عدة تقارير إعلامية كواليس اتهام أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» بالفساد بعد أن أعلن عن نيته الترشح لفترة جديدة أخرى في الانتخابات المقررة في شهر مارس 2021.
وأكدت التقارير أن أحمد أحمد يواجه أزمة كبيرة بعد اتهامات الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» له بخرق القواعد والأخلاقيات بعد الحصول على 55 مستند يثبت تورطه في قضايا فساد مالي أبرزها العقد الموقع مع الشركة الفرنسية المملوكة لأحد أصدقائه عام 2017.
وأعلنت التقارير أن ثبوت أي من الاتهامات المنسوبة إلى الملغاشي أحمد أحمد سيطيح به في السباق الانتخابي لفترة رئاسة جديدة على عرش الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مما سيجعل المنافسة مقتصرة على بعض الأسماء خاصة أن أبواب الترشحات في السباق الانتخابي لم تعلن أي أسم رسمي إلى حدود اليوم رغم الأخبار عن نية ترشح عدة أسماء اما عربية أو من جنوب القارة .
الغرفة القضائية في الاتحاد الدولي لكرة القدم ستكون صاحبة الكلمة الفاصلة في مصير وجود أحمد أحمد على رأس المرشحين لانتخابات «الكاف» المقبلة وذلك في نوفمبر المقبل مع الإشارة إلى أنه يواجه اتهامات بفساد مالي ضخم على خلفية الصفقة التي أبرمها مع شركة للملابس الرياضية والتي شهدت تقديم مبالغ مالية ضخمة مقارنة بسابقتها لمد الاتحاد الإفريقي بالملابس.
رئيس الكاف يرد
تحدث أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن ترشحه لرئاسة «الكاف» لفترة ثانية بعد تولية المهمة في 2017 خلفا للكاميروني عيسي حياتو وأعلن الملغاشي رسميا عن ترشحه لرئاسة «الكاف» لفترة ثانية خلال الانتخابات المقرر أن تقام خلال شهر مارس المقبل 2021.
وقال أحمد أحمد للإذاعة البريطانية:«قبلت أن أكون مرشحا أثناء الاستماع إلى رؤساء الاتحاد وسألني حوالي 46 منهم بعد تلقي تقييمي لولايتي الأولية...كما أعلنت سابقا قلت إنني سأواصل ولاية ثانية إذا كانت هناك حاجة هذه نتيجة العمل معا والإدارة التي تشمل الجميع وهو ما يحدث منذ 2017».
وعن عدم وجود أي مرشح منافس له إلى حدّ الآن رد قائلا:«من الجيد دائما أن يكون لديك مرشح منافس أثناء الانتخابات ولكنني أعلم أن بعض الناس ينتظرون أشياء أخرى لا علاقة لها بالانتخابات ولكن بالنسبة للانتخابات نفسها فإنهم جميعا يعرفون أنهم لا يستطيعون هزيمتي لأني أمثل مجموعة من الأشخاص الذين يريدون المضي قدما معا».
وعن قضية الفساد المتهم فيها والتي تقوم «الفيفا» حاليا بالتحقيق فيها رد أحمد أحمد قائلا:«أتحدى اليوم أن يراني أي شخص لمعرفة مصير الـ 24 مليون دولار التي قالوا إننا سرقناها من «الفيفا» لا أفهم لماذا يستغرق الأمر وقتا طويلا لكني لا أريد التعليق على ذلك خاصة وأن التحقيق مستمر لذا يجب أن تحيط السرية بالعملية».
وعن أولوياته في حال فوزه برئاسة «الكاف» لفترة ثانية قال أحمد أحمد:«ستكون أولوياتي الاستمرار في الإصلاح من الناحية الإدارية وإعادة هيكلة مسابقاتنا وتعزيز مسابقات الشباب وإنشاء دوري أبطال سيدات لأول مرة».
مرشح سنغالي مدعوم
يعرف الجميع أن التوتر هو عنوان العلاقة بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «جياني إنفانتينو» وعضده القوي في القارة السمراء الأمين العام لـ«الفيفا» السنغالية «فاطمة سامورا» ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الملغاشي «أحمد أحمد» حيث أكدت عدة تقارير أن ثنائي الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يريد أن يواصل الملغاشي مهمة قيادة الكرة الإفريقية حيث يبحثان عن بديل قادر على تعويضه وهو ما يفسر دعم المرشحين المنتظرين في سباق رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأكدت عدة تقارير صحفية أن «جياني إنفانتينو» و«فاطمة» سامورا» يدعمان مرشحا سنغاليا على حساب البقية ومن بينهم الرئيس الحالي لـ«الكاف» في انتخابات رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المنتظرة لشهر مارس 2021.
وأضافت التقارير أنه مع إعلان أحمد أحمد الترشح مجددا لرئاسة الاتحاد الإفريقي ظهرت الملفات التي تفيد بوجود شبهة فساد تعيق فرص رئاسته لـ«الكاف» مجددا وحسب نفس التقرير فإن إنفانتينو وفاطمة سامورا يميلان لدعم مرشح سنغالي من المنتظر أن يقدم ترشحه في الأيام القادمة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا