اليوم في ملعب حمادي العقربي برادس: «نسور قرطاج» في امتحان تأكيد السيطرة على «صقور الجديان»

تعود أخر مباراة للمنتخب الوطني لكرة القدم إلى يوم 19 نوفمبر 2019 في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا والتي انتصر فيها زملاء يوسف المساكني

على منتخب غينيا الاستوائية بهدف نظيف سجله المهاجم وهبي الخزري ليتوقف بعد ذلك النشاط بسبب جائحة كورونا فقد تم تأجيل كافة الاستحقاقات الدولية مما أدى إلى غياب المنتخب الوطني على المشهد ليعود اليوم من بوابة أيام «الفيفا» بخوض مواجهتين وديتين الأولى اليوم أمام المنتخب السوداني والثانية في النمسا أمام المنتخب النيجيري يوم 13 أكتوبر الجاري.

مرت قرابة السنة ولم يلعب «نسور قرطاج» أي مباراة لتكون مواجهة اليوم أمام المنتخب السوداني فرصة للمدرب منذر الكبير ولاعبيه لاستعادة ذكريات المباريات والتحضير للاستحقاقات القادمة الهامة أهمها تصفيات كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021 وتصفيات كأس العالم قطر 2022 وأكدت جل عناصر المنتخب وفي مقدمتها الإطار الفني السعادة الكبيرة بالتواجد في تربص جديد بعد الغياب الطويل نسبيا وأكد اللاعبون أن الانتصار سيكون شعار منتخبنا اليوم أمام السودان في انتظار الحوار المثير أمام المنتخب النيجيري في النمسا. جماهير المنتخب والتي ستواصل الغياب عن مباريات «نسور قرطاج» كانت تطمح لرؤية زملاء الفرجاني ساسي على أرضية ملعب رادس لكن الظروف الحالية فرضت الويكلو لتكون الفرصة ملائمة لمتابعة المباراة من الشاشة الصغيرة بما أن الحوار سيكون منقولا تلفزيا عبر الوطنية الأولى.

أي وجه للمنتخب؟
رغم تواجد عدد كبير من اللاعبين الجدد في القائمة الحالية للمنتخب الوطني فإن نوايا الإطار الفني بقيادة المدرب منذر الكبير تتجه للتعويل على كوادر المنتخب من أجل الاطمئنان على جاهزيتها خاصة أن عدد منهم يعاني من الغياب عن المباريات لعدة أسباب سواء بسب الإصابة أو الخروج من حسابات مدربي فرقهم والحديث هنا عن ثنائي الهجوم يوسف المساكني محترف الدحيل القطري ووهبي الخزري محترف سان اتيتيان الفرنسي والأكيد أن المواجهات الودية ستكون فرصة للمحافظة على نسق المباريات الغائبة عن الثنائي المهم في تركيبة المنتخب الوطني في المقابل ستكون بقية العناصر أمام فرصة جديدة لتأكيد أحقيتها بالتواجد في التشكيلة الأساسية للمنتخب.
وحسب المتابع لتمارين المنتخب فإن التفكير انحصر في تجربة بعض الأسماء الجديدة بمنح الفرصة في التواجد اليوم أمام السودان على أن تكون بروفة نيجيريا بالهيكل الأساسي لـ«نسور قرطاج» خاصة أنه حوار مهم يطمح فيه المدرب الى مواصلة التقدم في التصنيف الشهري لـ«الفيفا» وعدم خسارة المركز الحالي.

سيطرة تونسية
ستكون مواجهة اليوم بين المنتخب التونسي ونظيره المنتخب السوداني رقم 11 في تاريخ مباريات المنتخبين حيث سبق أن التقيا في عدة مناسبات سواء بصفة رسمية أو في إطار المواجهات الودية والتي كانت عديدة ورغم أنهما لم يلتقيا في تصفيات كأس العالم إلا أنهما تواجها في تصفيات كأس أمم إفريقيا بالإضافة إلى تصفيات الأولمبياد والتي كانت عنوان بداية المواجهات التونسية السودانية وذلك في إطار تصفيات إفريقيا المؤهلة لأولمبياد روما 1960 وقد تأهل أثرها المنتخب الوطني بعد الفوز إيابا بهدفين نظيفين رغم الهزيمة ذهابا بهدف يتيم...

وتواجه المنتخبان في مناسبتين في تصفيات كأس أمم إفريقيا أولا سنة 1976 وقد فاز منتخبنا ذهابا بنتيجة (3-2) وانهزم في الإياب بنتيجة (2-1) ليتجدد الحوار في تصفيات أمم إفريقيا 2008 وقد فاز منتخبنا بهدف نظيف ذهابا وإنهزم إيابا بنتيجة (3-2).

وكانت المباريات الودية عديدة بين الكرة التونسية ونظيرتها السودانية وكانت الغلبة دائما لنسور قرطاج في 4 مباريات كاملة لتكون السيطرة تونسية بالفوز في 7 مباريات مقابل الهزيمة في 3 فيما غابت التعادلات عن مواجهات المنتخبين. أعرض نتيجة كانت في حوار ودي بين المنتخب التونسي والمنتخب السوداني وقد فاز نسور قرطاج على صقور الجديان بنتيجة 6 - 2 وذلك في 2010 وتمكن منتخبنا من زيارة الشباك السودانية في 25 مناسبة فيما قبلت شباك منتخبنا 10 أهداف.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا