قوافل قفصة - الاتحاد المنستيري (2 - 3): نهاية مثيرة للمباراة والمنطق قال كلمته

حسم الاتحاد المنستيري بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي لكأس تونس بعد ان حلّ ضيفا على قوافل قفصة وقد استغل أبناء

لسعد الشابي الوضعية التي يمر بها المضيف بنقص الحلول في التشكيلة والجاهزية البدنية التي ظهرت في الفترة الثانية التي عرفت زيارة الشباك بعد فترة أولى سلبية.
شبان القوافل كانوا في المستوي رغم الفوارق الفنية الكبيرة مع أحد أفضل فرق الرابطة المحترفة الأولى ليعلن المنطق كلمته ويتأهل فريق عاصمة الرباط إلى المربع الذهبي لمسابقة الأميرة رغم الاستفاقة المتأخرة للقوافل.

سيطرة مطلقة
بسبب الغيابات العديدة في فريق قوافل قفصة والتي فرضت اللعب بعدة لاعبين من فريق النخبة فإن السيطرة كانت كلية للضيف الاتحاد المنستيري الذي أعلن عن رغبته في العبور إلى نصف النهائي منذ الدقائق الأولى حيث تعددت الفرص خاصة من الثنائي العمري وتقا لكن العنوان كان الفشل سواء بسبب التسرع أو لتألق الدفاع خاصة مع تعويل القوافل على الحصانة الدفاعية والاعتماد على الهجمات المعاكسة التي لم تأت بما أن السيطرة كانت كبيرة لأبناء المدرب لسعد الشابي الذي ارتفع صوته مع تقدم الدقائق وأمام العجز الكلي لزملاء زياد المشموم عن ترجمة السيطرة أقوى فرص الشوط والتي جاءت بعد مخالفة من الجلاصي إلا أن رأسية الليبي المكاري اصطدمت بالعارضة.
ورغم الدقائق الثلاثة المضافة إلا أن صمود شبان القوافل تواصل أمام هيجان لاعبي الاتحاد المنستيري الذين لم يجدوا سبل ترجمة السيطرة والفرص التي لاحت لهم ليكون الحسم مؤجلا للشوط الثاني.

وجاءت الأهداف
على غرار الشوط الأولى أعلنت بداية الفترة الثانية عن جملة من الهجمات للاتحاد المنستيري الذي بحث عن هز الشباك وهو ما تحقق فعلا في الدقيقة 55 بعد عمل هجومي من العمري الذي مرر لزميله الليبي المكاري بعد أن وجد نفسه منفردا أمام دفاع القوافل لتصل الكرة إلى الليبي الذي استغل هفوة دفاعية ليسجل أول أهداف المباراة ويترجم السيطرة الكلية لفريقه على المباراة وبعد الهدف بحث شبان القوافل عن العودة في النتيجة حيث تقدموا إلى الأمام قصد التعديل وتركوا مساحات كبيرة لمهاجمي الاتحاد استغلها أفضل لاعبي الضيوف علي العمري بانفراده بالحارس الكلبي الذي تألق أولا لكنه انحنى لرغبة العمري بتسجيل ثاني أهداف الاتحاد المنستيري وذلك في تمام الدقيقة 69 في سيناريو أكد السيطرة الكاملة للضيوف. وفرض الاتحاد المنستيري نفسه في أخر دقائق المباراة وكان الهدف الثالث متوقعا في أي دقيقة وهو ما تم رسميا بما أن الدقيقة 87 جاءت بهدف جديد عن طريق الجلاصي.

استفاقة متأخرة
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة تمكن لاعبو القوافل من الانتفاض وتدوين هدفين الأول جاء عبر يونس مزهود في الدقيقة 90 لتعلن الدقيقة 90+3 هدفا جديدا للمحليين عبر حازم مبارك لتكون العودة متأخرة والاستفاقة غير حاسمة بما أن النهاية أعلنت عبور الاتحاد المنستيري عبر الى نصف النهائي.

غريبة
في ظل نهاية عقود عدد من لاعبي قوافل قفصة ومع الصعوبات المالية التي تعيشها الهيئة فإن المدرب الجديد عز الدين خميلة لم يجد إلى 13 لاعبا ضمن التشكيلة التي واجهت أمس الاتحاد المنستيري حيث لاحظنا واقعة غريبة في مسابقة الكأس والمتمثلة في ثنائي فقط في مقاعد البدلاء وهو ما يؤكد الواقع التي تعيشه الكرة التونسية بعيدا عن الرابطة المحترفة الأولى التي تمثل الواجهة لكرتنا لكن بقية الأقسام تعاني عدة مشاكل على القائمين على كرتنا التحرك قبل أن تتضاعف. وكانت الرابطة المحترفة الأولى توقفت منذ شهر مارس الفارط مع تفشي فيروس كورونا وكانت العودة مقتصرة على فرق المراهنة على الصعود للرابطة الأولى وأندية المراهنة على البقاء في الرابطة المحترفة الثانية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا