النادي الصفاقسي: نهاية المواجهات الودية وعودة منتظرة لـ«السيد»

اختتم امس النادي الصفاقسي تحضيراته الودية بمواجهة هلال الشابة في ملعب 2 مارس الاصطناعي بعد انتصاره قبل يومين على

اتحاد بن قردان بنتيجة 1-0 ليكون لقاء الشابة الاخير ضمن سلسلة تحضيرات الفريق.
الاطار الفني سيواصل اليوم تمارينه بحصة لازالة الارهاق ثم سيمنح اللاعبين راحة يوم الاثنين على ان تستأنف التحضيرات مساء يوم الثلاثاء قبل التحول يوم السبت القادم الى جربة لقضاء الليلة هناك ومنها يتحول الى تطاوين.
وقد المدرب فتحي جبال خلال الوديات الاخيرة كل اللاعبين بعد منحهم فرصة اللعب حتى يكونوا جاهزين على المستوى البدني لكن التشكيلة الاساسية لم تتوضح بما ان كل لقاء كان المدرب يقوم بتغييرات كبيرة وهو ما وضع الجماهير في التسلل لتحديد التشكيلة الاساسية التي سيعول عليها الاطار الفني في مواجهته لاتحاد تطاوين يوم 2 اوت المقبل.
راحة عيد الاضحى
من المنتظر ان يجري النادي الصفاقسي صبيحة الخميس المقبل حصة تدريبية ثم ستمنح اللاعبين رخصة للتنقل الى عائلاتهم لقضاء عطلة عيد الاضحى على ان تستأنف التمارين مساء العيد وهو يوم جمعة لوضع اللمسات الاخيرة قبل مواجهة اتحاد تطاوين.
في انتظار الرخصة
مازالت الهيئة المديرة للنادي الصفاقسي تنتظر رخصة لعب الجزائري زكريا بن شاعة بعد ايداع ملف لدى الجامعة التونسية التي بدورها راسلت الاتحاد الجزائري لتفعيل ملف اللاعب ومن المنتظر ان تتضح أمور اللاعب منتصف الاسبوع الحالي اي قبل التحول لتطاوين.
أكدت بعض المصادر أن مسؤولي النادي الصفاقسي قد راسلوا وزارتي الخارجية والنقل من أجل تمكين الظهير الأيسر المصري حسين السيد من العودة إلى تونس اليوم الأحد. ووفقا لما أكده مصدر من هيئة السي أس أس فإن تم التواصل مع هياكل الدولة لضمان تواجد السيد ضمن الرحلة القادمة من مصر اليوم الأحد وذلك في سيناريو مماثل لإعادة الجزائري إسلام باكير.
وسيخضع السيد حال وصوله إلى تونس لفحوصات التثبت من عدم حمله لفيروس «كورونا» ليتحول لاحقا إلى مدينة الحمامات التي سيخضع فيها لإجراءات الحجر الصحي تماما كما هو الشأن بالنسبة لباكير الذي عاد هذا الأسبوع وتم إخضاعه لنفس الإجراء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا