النجم الساحلي: جلسة منتظرة مع لومار ... بن عمر ينفي المفاوضات مع الترجي والجماهير تلعب دور المنقذ

في الوقت الذي يواصل فيه النجم استعداداته لعودة نشاط البطولة سيعمل الفريق جاهدا على إنقاذ الموسم و الخروج بمركز ثان

يخول ضمان المشاركة في سباق كاس رابطة الأبطال الإفريقية التي تعد الهدف الأول للأبناء جوهرة الساحل.
مهمة لن تكون سهلة في ظل ما يعيشه الفريق من تغييرات على جميع المستويات و خاصة الرصيد البشري بتأكد رحيل جل ركائز الفريق على غرار الجمل و الشيخاوي و البريقي و الحناشي ... والقائمة تطول.

في انتظار وصول لمومار
التغييرات في النجم كما هو معلوم لم تقتصر فقط على اللاعبين بما أن الأمر شمل الإطار الفني حيث تؤكد آخر المعطيات أن المفاوضات مع الفرنسي لومار قطعت أشواطا متقدمة على أن يتم الحسم و بصفة نهائية مع وصوله إلى الأراضي التونسية خلال الأيام القليلة القادمة و اجتماعه برئيس النادي للنظر في المشروع الجديد الذي تم وضعه من اجل إعادة البريق للفريق في وقت وجيز.

بن عمر ينفي
اختار ابن الدار حمدي النقاز تقمص أزياء الترجي رغم رغبة فريقه الأم النجم في استعادة خدماته مما فتح الأبواب للحديث عن أسماء إضافية في طريقها لتنسج على منوال النقاز و تلتحق بالترجي و لعل أبرزها محمد أمين بن عمر الذي زاد غيابه عن التربص الأخير للفريق بحمام بورقيبة بقرار من إدارة النادي من مخاوف الجماهير ليأتي الرد سريعا من بن عمر بتدوينة على حسابه على «انستغرام» طالب فيها بإيقاف الفتنة « هذا عيب ... كفوا عن الفتنة» لينهي بذلك كل ما راج من أخبار حول اقترابه من الترجي.

الجمل في الطريق إلى الدوري السعودي
نواصل مع ركائز النجم ولئن تعد فرضية مواصلة بن عمر المشوار مع النجم الأقرب خاصة أن عقد الأخير يمتد مع فريق جوهرة الساحل فان عمار الجمل أكد منذ أيام نهاية تجربته دون أي توضيحات عن وجهته المقبلة التي من المنتظر و حسب مصادر مقربة من اللاعب أن تكون خليجية و تحديدا من بوابة البطولة السعودية في ظل جملة من العروض أبرزها من فريق الشعلة.

الجماهير على الخط
بعيدا عن أجواء الميركاتو و الاستعدادات و بالعودة إلى الوضعية المالية الصعبة التي يعيش على وقعها الفريق و التي حالت دون خلاص مستحقات العديد من اللاعبين لأكثر من 7 أشهر مما دفع بعضهم لمقاطعة التمارين و الشروع في اتخاذ التدابير القانونية دخلت الجماهير العريضة لفريق جوهرة الساحل على الخط من اجل مد يد العون إلى الهيئة المديرة التي ستجد نفسها مجبرة على توفير أكثر من 5 ملايين دينار من اجل الحد من الأزمة و تفادي الوقوع في فخ العقوبات بحملة تحت عنوان «عاون جمعيتك» و هي حملة ليست الأولى للجماهير الرياضية التونسية بما يؤكد الأزمة المالية التي تعيشها جل الفرق باستثناء الترجي الذي وجد في الألقاب التي حققها والأسماء التي تم التفريط في خدماتها إضافة إلى الدعم المستمر لرئيس النادي المنقذ.

ادم

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا