النادي الإفريقي: «شافاريا» يدخل في حسابات «الدريدي» واستعراض هجومي في ثاني الوديات

أنهى النادي الإفريقي أول تربصاته المغلقة استعدادا لعودة نشاط الرابطة المحترفة الأولى المنتظر ليوم 2 أوت القادم وقد ركز الإطار الفني للأحمر والأبيض على الجانب

البدني خاصة مع فترة التوقف الطويلة التي عاشها زملاء وسام يحيي كما لعب الأفارقة مباراتين وديتين في مركز التربصات بحمام بورقيبة ضد الملعب التونسي وضد النجم الخميري وانتهت الأولى بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف فيما استعرض الأفارقة امكانياتهم في الثانية بالفوز بسباعية نظيفة.
وعرفت المواجهتان الوديتان مشاركة كافة أفراد المجموعة تقريبا حيث استنجد المدرب لسعد الدريدي في اللقاء الأول بـ31 لاعبا من مجموع 33 لاعبا شاركوا في التربص فيما مكن كافة اللاعبين من المشاركة في البروفة الودية الثانية وذلك حتى يقف على مؤهلات كافة العناصر ويقيم جاهزيتهم بعد أسبوع كامل من تربص حمام بورقيبة. وعادت أمس المجموعة إلى العاصمة أين مكن المدرب اللاعبين من راحة خاطفة من أجل استرجاع الأنفاس بعد العمل الكبير الذي عرفته المجموعة طيلة الأسبوع الماضي ومن المنتظر أن يستأنف الأفارقة التمارين مع بداية الأسبوع حيث سيتواصل نظام الحصتين الصباحية والمسائية في انتظار خوض المباريات الودية المبرمج والتي ستجمع النادي الإفريقي بنظيره النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي ذهابا وإيابا في انتظار مباريات ودية أخرى في ظل الاتصالات مع عدة أندية من الرابطة المحترفة الأولى.
انتصار عريض
بحث المدرب لسعد الدريدي منذ وصول الفريق إلى حمام بورقيبة على مواجهة ودية ثانية لتعلن المفاوضات موافقة النجم الخميري على إقامة مباراة عرف فيها الأفارقة الانتصار الأول بعد أن تمكنوا من هز شباك منافسهم بسباعية نظيفة رفعت المعنويات بشكل كبير خاصة بعد الأحداث التي عرفتها المجموعة بمغادرة ثلاثي للفريق قبل موعد العودة إلى تونس إلا أن اللاعبين عرفوا كيفية الخروج من الصعوبات النفسية وحققوا انتصار معنوي أكد العمل الكبير الذي خضعت له المجموعة طيلة الأسبوع الماضي.
وأشرك المدرب لسعد الدريدي كافة اللاعبين ضد النجم الخميري ليكسبهم حساسية المباريات وهو ما تحقق فعلا حيث تمكن زملاء الذوادي من الانتصار كما قلنا بسباعية كاملة تداول على تدوينها كل من جهاد الطرابلسي وشهاب القصاب وزهير الذوادي وصابر خليفة وشهاب العبيدي وإدريس الطبوبي وبلال الخفيفي ليؤكد الدريدي أن رهانه على مزيج أصاحب الخبرة واللاعبين الشبان سيكون السلاح المتجدد لمدرب الإفريقي عند استأنف نشاط الرابطة المحترفة الأولى خاصة بعد خروج عدد من ركائز الفريق على غرار الجزائري مختار بلخيثر وفخر الدين الجزيري والثنائي وجدي الساحلي وياسين الشماخي.
فرصة مثالية
تقلصت الحلول الهجومية في تركيبة المدرب لسعد الدريدي بعد مغادرة كل من ياسين الشماخي ومعتز الزمزمي وغياب وجدي الساحلي وهو ما فرض على الإطار الفني معاينة بقية أسماء الخط الأمامي في تربص حمام بورقيبة ومن بين هذه الأسماء المهاجم النيكاراغوي كارلوس شافاريا خاصة بعد هدف التعادل الذي سجله في مرمى الملعب التونسي والأهم الجدية التي قدمها طيلة التربص حيث كان محل متابعة من المدرب لسعد الدريدي الذي منحه وقت أكثر في المباراة الودية الأخيرة أمام النجم الخميري لمزيد معاينته والحكم على مؤهلاته رسميا.
وما زاد في قناعات المدرب لسعد الدريدي في منح المهاجم النيكاراغوي الفرصة هو بحثه عن استغلال الفرصة رغم الظروف النفسية التي مر بها أثر وصول الأخبار بشأن والده الذي توفي بسبب فيروس كورونا لكنه واصل العمل بجدية معلنا عن رغبته في كسب ثقة الإطار الفني الذي منحه عناية خاصة بل أكثر من ذلك بما أن المعلومات التي بحوزتنا تؤكد أن شافاريا دخل حسابات الدريدي بقوة وقد يكون أحد الأوراق الهجومية الجديدة عند استأنف نشاط الرابطة المحترفة الأولى. صحيح أن العلاقة لم تكن جيدة بين الدريدي والمهاجم لكن جدية اللاعب وبحثه عن كسب المنافسة جعلته يعيد نفسه إلى الواجهة خاصة مع النقص الكبير في الأسلحة الهجومية في النادي الإفريقي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا