النادي الإفريقي: «الحباسي» يلتحق..سداسي يواصل رغم نهاية عقوده وصداع العبيدي متواصل

يختتم اليوم النادي الإفريقي تربصه بحمام بورقيبة لتعود المجموعة إلى العاصمة حيث ستكون التمارين يومية بالإضافة

إلى جملة من المباريات الودية التي ستجمع الأفارقة بكل من النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي على أن يعود الفريق إلى حمام بورقيبة لخوض تربصه الثاني قبل عودة النشاط رسميا يوم 2 أوت القادم.

وخاض الأفارقة مباراة ودية واحدة جمعتهم بالملعب التونسي وانتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله فيما من المنتظر أن يكون مسك الختام اليوم بودية جديدة تجمعه بمستقبل الخميري في صورة تبلور مفاوضات الساعات الأخيرة إلى اتفاق يقضي بخوض المواجهة التي يأمل فيها المدرب لسعد الدريدي ترجمة العمل المنفذ في التربص المغلق في حمام بورقيبة.
ورغم أحداث الساعات الأخيرة بمغادرة عدد من اللاعبين التربص فإن الأجواء كانت مثالية ومشجعة للمجموعة والإطار الفني خاصة أنه اطمئنان على الجاهزية البدنية لكافة اللاعبين الذين أكدت المعطيات أن جميعهم حافظوا على نفس الوزن قبل توقف النشاط بل أن عدد منهم قلص في وزنه وهو ما يؤكد العمل الذي قام به هؤلاء في فترة الحجر الصحي.
على صعيد أخر تمكن مسؤولو الإفريقي من ترويض شاب جديد بطلب من المدرب لسعد الدريدي وقد أمضى الظهير الأيسر الشاب عزيز الرزقي عقدا جديدا مع الفريق يمتد لـ3 مواسم إضافية كما انه سيكون على ذمة الإطار الفني رسميا عند استئناف نشاط الرابطة المحترفة الأولى.

الغموض سيد الموقف
تعالت الأصوات منذ أشهر من أجل تحرك الهيئة المديرة للنادي الإفريقي من أجل فتح ملف تجديد العقود خاصة أن عددا من اللاعبين الذين ستنتهي عقودهم في جوان 2020 وأن نجح اليونسي في ترويض الشبان وبعض كوادر الفريق لكنها فشلت في ملفات البقية وخاصة عددا من ركائز تركيبة المدرب لسعد الدريدي الذي حاول بكل قوة الحفاظ على لاعبيه لكن رعونة مسؤولي الإفريقي فرضت وضعية غامضة لتسعة لاعبين.

وقرر الثنائي ياسين الشماخي وفخر الدين الجزيري مغادرة التربص في انتظار الجلوس مجددا مع اليونسي وحسم كافة تفاصيل التجديد وتشير الأخبار أن المفاوضات جددت حضورها وقد تعلن الجديد سواء بقاء الثنائي أو المغادرة رسميا فيما اختار البقية مواصلة التمارين حتى تتضح الرؤية والحديث هنا عن زهير الذوادي وحمزة العقربي ومنذر القاسمي ومعتز الزمزمي وبلال الخفيفي وسامي الهمامي فيما يتواجد وجدي الساحلي في فرنسا ولم تتضح مسألة تجديده من عدمه رغم أن العقد جاهز وتفعيله ينتظر توقيع اللاعب خاصة بعد أن اتفق مع اليونسي على كافة التفاصيل.

الثابت وحسب الكواليس إن سداسي المتمثل في الذوادي والعقربي والهمامي والقاسمي وبلال الخفيفي والساحلي سيواصلون التجربة إلى حدود نهاية هذا الموسم على أن يتضح مستقبلهم بعد ذلك بتمديد العقد أو الرحيل في المقابل فإن مستقبل الزمزمي مع الإفريقي غامض وقد يعود إلى فرنسا أما الثنائي الجزيري والشماخي فإن الأمور المادية ستكون حاسمة بما أنهما يشترطان الحصول على مستحقاتهما القديمة لمواصلة التجربة.

وافد جديد
وقد عرفت تمارين النادي الإفريقي صباح الأمس وافدا جديدا تمثل في مهاجم النادي البنزرتي السابق حسام الحباسي الذي التحق بالمجموعة وانطلق في التمارين مع تركيبة المدرب لسعد الدريدي تفعيلا للاتفاق السابق بين اللاعب ومسؤولي الأحمر والأبيض حيث أمضي عقدا لمدة 3 مواسم منذ الميركاتو الشتوي الماضي بعد أن فسخ عقده مع النادي البنزرتي واختار اللعب مع النادي الإفريقي خاصة انه سبق أن لعب تحت قيادة المدرب لسعد الدريدي الذي يعرف خصال اللاعب ويمكنه تطوير مؤهلاته وترجمتها لتقديم الإضافة للفريق.
الحباسي سبق له اللعب مع النادي الصفاقسي ثم النادي البنزرتي لتكون تجربة الإفريقي الثالثة في مسيرته ولم يتسن له اللعب في ما تبقي من مشوار هذا الموسم حيث سيكتفي بالتمارين مع المجموعة على أن يكون مؤهلا للعب في الموسم القادم وذلك في صورة تمكن هيئة الأحمر والأبيض من إنهاء كابوس المنع من الانتدابات.

إشكال متواصل
من أكثر نقاط الاستفهام التي استغربت منها جماهير الإفريقي اللاعب زكريا العبيدي الذي جاء في الصائفة الماضية ليكون أعلى لاعبي الفريق راتبا لكنه لم يقدم الإضافة وبات عبئا على الفريق ورغم مروره بـ3 مدربين بداية من البلجيكي جوزي ريغا مرورا بشهاب الليلي وصولا للمدرب لسعد الدريدي إلا أنه خرج من الحسابات وكان بعيدا عن الحديث الذي قيل بشأنه كونه سيكون صانع الألعاب الملهم للمجموعة إلا أن دقائقه مع الإفريقي تعد على أصابع اليد الواحدة وكان انتدابا فاشلا بكل المقاييس سواء من الناحية الرياضية أو المالية بل أنه كان خسارة كبيرة لخزينة النادي.

الجديد أن اللاعب واصل تقديم شكايته ضد هيئة الإفريقي فبعد قضيته في لجنة النزاعات التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم جاء الدور على لجنة النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» حيث راسلت اللجنة هيئة نادي باب الجديد تعلمها بضرورة خلاص زكريا العبيدي قبل 45 يوم من المراسلة التي وصلت للهيئة وإلا فإن الإفريقي سيجد نفسه أمام قضية جديدة ستفرض عليه المنع من الانتدابات لمدة 3 فترات ويقدر المبلغ الذي يطالب به زكريا العبيدي قرابة 500 ألف دينار تونسيا لا يتماشي وما قدمه مع الفريق بل أكثر من ذلك بما أن بطالته وغيابه عن المباريات كانت عنوان إقامته في النادي الإفريقي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا