النادي الإفريقي: «الشماخي» و«الجزيري» يقاطعان التربّص ويقتربان من الرحيل

يواصل النادي الإفريقي تدريباته في مركز التربصات بحمام بورقيبة حيث أجرت المجموعة صباح أمس حصة تدريبية صباحية خصصها

الإطار الفني لبعض الجوانب الفنية خاصة بعد أن خاضت المجموعة بروفة ودية أمام الملعب التونسي سيطر عليها التعادل الإيجابي بهدف من الجانبين وكانت المواجهة فرصة للمدرب لسعد الدريدي للوقوف على جاهزية المجموعة والاطمئنان على بعض العناصر الشابة التي يبدو أنها أقنعت الإطار الفني وستدخل الحسابات عند استئناف نشاط الرابطة المحترفة الأولى.

ويختتم النادي الإفريقي تربصه المغلق الأول يوم 2 جويلية الجاري بعده ستعود المجموعة إلى العاصمة لتواصل تمارينها اليوم مع خوض جملة من المباريات الودية أمام كل من النادي الصفاقسي ومواجهتين أمام النادي البنزرتي على أن تختتم التحضيرات بتربص ثان في حمام بورقيبة قبل استئناف النشاط رسميا بتحول صعب إلى عاصمة الرباط لملاقاة الاتحاد المنستيري.

على صعيد أخر يبحث المدرب لسعد الدريدي عن مواجهة ودية ثانية اليوم أو غدا حيث تكثفت الاتصالات مع جملة من الأندية المتواجد في حمام بورقيبة من أجل الاتفاق والأكيد أن الساعات القادمة ستعلن الجديد بخصوص مباراة ودية جديدة أو الاكتفاء بحوار تطبيقي بين اللاعبين.

مؤشرات إيجابية
رغم التأخير في العودة إلى التمارين والظروف التي عاشها فريق الأكابر في المدة الماضية بالإضافة إلى التركيز على الجانب البدني منذ استئناف التدريبات قدم زملاء صابر خليفة في الحوار الودي أمام الملعب التونسي مستوى متميزا ومطمئنا جعل الإطار الفني للنادي الإفريقي سعيدا بما قدمه اللاعبون خاصة أن التعادل كان مؤشرا إيجابيا أمام فريق الملعب التونسي الذي لاح أكثر جاهزية من النادي الإفريقي إلا أن نادي باب الجديد استطاع التعامل مع المباراة وتفادى الهزيمة.

ويدين الأفارقة في العودة في النتيجة إلى البديل النيكاراغوي كارلوس شافاريا رغم دخوله المتأخر في المباراة لكنه استثمر توزيعة حولها براسية إلى هدف التعادل ليخرج الإفريقي من أول بروفاته الودية بتعادل تفاعلت معه الجماهير الحاضرة في مركز التربصات بحمام بورقيبة.

ولعب الدربي الودي على ثلاثة أشواط استنجد فيها المدرب لسعد الدريدي بعدة لاعبين فيما لم يشارك في المباراة ثنائي حراسة المرمى سيف الشرفي وأسامة الحنزولي بالإضافة إلى جهاد الطرابلسي ومهدي الوذرفي وردوريغ كوسي وإدريس الطبوبي ولؤي العلوي ومعتز الزمزمي بالإضافة إلى الوافد الجديد عبد القادر الوسلاتي الذي التحاق مؤخرا بالتربص وهو ما فرض خروجه من حسابات المواجهة الودية الأولى.

كما كان متوقعا
أشارت الكواليس أن المفاوضات بين مسؤولي النادي الإفريقي والثنائي ياسين الشماخي وفخر الدين الجزيري سلبية حيث لم تأت الجلسات المتعاقبة بينهما وبين المدرب ورئيس فرع كرة القدم باتفاق حول مواصلة المشوار مع الأحمر والأبيض عكس بقية زملائهم الذين تمكنت الهيئة من تمديد إقامتهم في انتظار ملف الثنائي وجدي الساحلي وبلال الخفيفي.
الجديد هو مغادرة الثنائي امس الحصة الصباحية حيث رفض إكمال التمارين واختار مقاطعة التربص في تحرك يؤكد أن الشماخي والجزيري اقتربا من الرحيل خاصة أن عقديهما ينتهيان منتصف ليلة الأمس وفي ظل تعثر المفاوضات فإنهما سيكونان اليوم في حل من أي ارتباط ويمكنهما مغادرة النادي الإفريقي مع المطالبة بالحصول على مستحقاتهما السابقة.
الشماخي اختار التصعيد مع مسؤولي النادي الإفريقي حيث تؤكد المعلومات أنه طلب الحصول على جميع مستحقاته السابقة كما أنه طالب بالحصول على راتب شهري ضخم لا يتماشي والظروف المالية الصعبة التي يمر بها الفريق وتؤكد المعلومات انه اختار الرحيل بما أنه يملك عدة عروض سواء محلية أو خارجية والأكيد أن الساعات القادمة ستعلن عن وجهة الشماخي الجديدة بما أن المفاوضات بينه وبين مسؤولي الإفريقي وصلت لطريق مسدود.

أما بخصوص الجزيري فأنه أعلم المسؤولين أنه لن يواصل مع الفريق لكنه أكد أنه سيخوض مع الفريق بقية المباريات إلا أنه تراجع في موقف واختار الرحيل وعدم إكمال التربص في تمهيد للمغادرة.
وفي ظل غيابهما عن التمارين غير المبرر وبما أن عقد الشماخي والجزيري ينتهي في 30 جوان 2020 اختار رئيس الفرع حمزة الوسلاتي اللجوء إلى عدل منفذ لمعاينة مغادرتهما وعدم الالتزام بالعقد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا