اليوم اجتماع حاسم في «الكاف» لتحديد مصير نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2021: سيناريو التأجيل إلى شتاء 2022 مطروح في ظل ضيق الوقت...

بدأ العد التنازلي للموعد المحدد لانطلاق النسخة الثالثة والثلاثين من نهائيات كأس افريقيا للامم والتي من المزمع ان تحتضنها الكاميرون

في الفترة الممتدة بين 9 جانفي و6 فيفري 2021، لكن يبدو ان انعكاسات جائحة كورونا ستلقي بظلالها على الحدث القاري وقد تؤدي الى تأجيله بسنة كاملة اي الى شتاء 2022 رغم أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ‘كاف’ اكد في وقت سابق ان ‘الكان’سيحافظ على موعده.
ويجد الهيكل الافريقي المشرف على كرة القدم في القارة السمراء نفسه في موقف لا يحسد عليه فالمسابقة الابرز في القارة السمراء باتت مهددة بالتأجيل بسبب اللخبطة التي ادخلها فيروس كورونا على رزنامة المواعيد وخاصة مواعيد مباريات التصفيات التي كان من المزمع ان تجرى في شهر مارس الماضي لكن انتشار فيروس كورونا في القارة الافريقية حتم تأجيلها الى موعد لا يزال غير محدد.

اجتماع حاسم
مازالت الحيرة تخيّمة على رزنامة المسابقات في القارة السمراء رغم ان بعض البلدان بدأت تعلن عن مواعيد محتملة لعودة النشاط الكروي بها، فإلى حدود كتابة هذه الاسطر لا يعرف الجمهور الرياضي تاريخا محددا للمواعيد النهائية للمحطات المتبقية من مسابقتي رابطة الابطال الافريقية وكأس الاتحاد الافريقي وكذلك نهائيات كأس إفريقيا للأمم. وفي هذا الاطار، ينظم اليوم الاتحاد الافريقي لكرة القدم اجتماعا للجنته التنفيذية عن طريق تقنية الفيديو بداية من الساعة التاسعة صباحا لمناقشة انعكاسات وباء كورونا على رزنامة الكرة الافريقية ولبحث مصير مسابقات الاندية التي تعطلت خلال الموسم الحالي عند محطة نصف النهائي سيكون مشفوعا بمؤتمر صحفي.

وللتذكير فإن الدور نصف النهائي يجمع بين الرجاء المغربي والزمالك المصري فيما يلتقي الوداد المغربي الاهلي المصري. ويبدو ان من بين السيناريوهات التي يدرسها الاتحاد الافريقي إقامة ما تبقى من منافسات المسابقة من خلال دورة مجمّعة تحدد البطل، على أن يتم اختيار المدينة التي ستستضيف الدورة المجمعة في وقت لاحق. وفي كأس الكونفدرالية، يلتقي نهضة بركان مع حسنية أكادير، بينما يجمع نصف النهائي الثاني بيراميدز المصري وحوريا كوناكري الغيني .وكانت المباريات مقررة في شهر ماي الماضي لكن تواصل انتشار جائحة كورونا في القارة الافريقية ادى الى تأجيل المسابقتين الى موعد لاحق على ضوء ما ستفرزه تطورات الوضع الوبائي.
وسيدرس «الكاف» ملف نهائيات كأس افريقيا للامم التي من المقرر تنظيمها في الكاميرون في جانفي وفيفري من السنة القادمة.

ومن بين النقاط التي سيركز عليها جدول الاعمال التوصل الى حل لبرمجة المباريات المتبقية من تصفيات ‘الكان’ حيث تم اجراء جولتين فقط وكان من المقرر ان يشهد شهر مارس اجراء الجولتين الثالثة والرابعة ولكن انتشار فيروس كورونا في العالم عامة والقارة السمراء على وجه الخصوص لخبط الاوراق. وسيتطلب من ‘الكاف’ برمجة المباريات المتبقية في طريق التصفيات وهي 4 جولات في وقت قياسي اقصاه شهرا اكتوبر ونوفمبر في فترة لا يزال فيها الوباء يعصف بعدد من الدول في القارة الافريقية وتشهد ارقام الاصابات والوفيات تصاعدا.وفي صورة اصطدام الهيكل القاري بعوائق تحول دون انهاء التصفيات في شهر نوفمبر فإن تأجيل نهائيات كأس الأمم الافريقية سيصبح شرا لا بد منه. واكد الأمين العام للاتحاد الافريقي لكرة القدم بالوكالة عبد المنعم باه في تصريحات اعلامية أن ‘الكاف’ يرغب بإقامة نهائيات كأس الأمم كما هو مقرر في موعدها المحدد سابقا اي في شهري جانفي وفيفري.
كما أدرج الاتحاد على جدول أعمال الاجتماعاستئناف مسابقات الأندية لموسم 2019 - 2020، والمصادقة على إجراءات مالية ستتخذ في ظل أزمة فيروس كورونا، وتثبيت باه في منصب الأمين العام خلفا للمغربي معاذ حجي.

فرضية مطروحة
يبدو ان فرضية تأجيل النهائيات الافريقية مطروحة بقوة داخل اركان الاتحاد الافريقي فهناك بعض المصادر في ‘الكاف’ التي تتبنى هذا الموقف وفي هذا الاطار اكد هاني ابو ريدة عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الافريقي في تصريحات اعلامية ان تأجيل ‘الكان’ يبقى واردا.
وقال ابو ريدة أنه: «بنسبة كبيرة سيستقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على تأجيل النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية بسبب الأوضاع الصعبة التي تعيشها أغلب الدول الافريقية، والعالم حاليا نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.» مضيفا: «سنجتمع اليوم وكل السيناريوهات مطروحة لتحديد مصير البطولات الإفريقية، كما أننا نحاول حل مشاكل البث والتسويق قبل تحديد مصير البطولات الإفريقية».

الكبيّر يرحّب باقامة «الكان» في موعده ولكن...
علّق المنذر الكبير مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم عن امكانية تأجيل كاس افريقيا للامم في تصريحات اعلامية قائلا: «أنا مع أخذ جميع الاحتياطات لتفادي حصول مشاكل صحية لجميع الأطراف المتداخلة،في حال توافر شروط السلامة، فإننا نرحب بلعب المسابقة في توقيتها الاعتيادي، وسنسعى لتحقيق طموحاتنا».
وفي سؤال عن الموعد الذي يحبّذه لإقامة الحدث القاري صيفا أو شتاء اذا تم اتخاذ قرار التأجيل افاد أن الإشكالية وفق تقديره تتمثل في مكان إقامة المسابقة لأنه في بعض الحالات يصادف فصل الشتاء في شمال أفريقيا أجواء حارة في بعض بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، وهو أمر من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على الإمكانات البدنية للاعبين، خاصة في حال الترشح للأدوار المتقدمة من المسابقة. لكن في حال ما إذا كان توقيت المسابقة يتزامن مع فصل الشتاء في البلد المستضيف، فإن الأمر يكون أفضل بالنسبة للاعبين، كل ما أتمناه أن يكون الفريق في حالة بدنية جيدة في فترة البطولة.»

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا