النادي الصفاقسي: عمال المركب في إضراب و«الهجهوج» غير مطروح في الميركاتو

نظم أمس عمال مركب النادي الصفاقسي وقفة احتجاجية بمركز عملهم على خلفية عدم حصولهم على مستحقاتهم

المالية من أجور شهرية لمدة أكثر 5 أشهر بالرغم من الوعود التي تلقوها في وقت سابق.
وصرح أحد عمال المركب لـ«المغرب» أنه سبق أن تأخرت الأجور في عهد بعض الرؤساء السابقين لكنها لم تصل الى هذا الحد من الأشهر مبينا أن لعمال المركب عائلات وعليهم خلاص الكراء والقروض الخاصة مثل كل مواطن تونسي يعمل في مؤسسة، وأضاف محدثنا أنه وجب التدخل العاجل من رئيس النادي الصفاقسي أو رجالات النادي لصرف جزء من الأجور الشهرية خاصة وأن عمال المركب لم يتوقفوا على العمل يوما ووفروا كل المستلزمات الادارية والفنية سواء للشبان الذين يتدربون أو للاعبين المقيمين أو حتى الأمور المالية الخاصة بالفريق.
فهل ستتدخل إدارة النادي الصفاقسي لحل هذا الاشكال العالق وخلاص جزء من المستحقات المالية الخاصة بعمال المركب؟
الهجهوج خارج الخدمة
كثر الحديث في الفترة الاخيرة عن الدخول في مفاوضات مع المهاجم المغربي رضا الهجهوج لضمه للفريق بداية من الموسم المقبل بما أنه خال من كل ارتباط لكن ربما المقابلة الودية الاخيرة بين النجم والنادي الصفاقسي والتي شارك فيها الجزائري زكريا بن شاغة الذي أعجب به الاطار الفني مما جعل الهيئة تتراجع عن مواصلة المفاوضات مع الهجهوج الذي طالب بدوره بمرتب مرتفع مقارنة بباقي اللاعبين.
وربما سيكون زكريا بن شاغة من الحلول القادمة في هجوم النادي الصفاقسي بعد أن تأكد دخول الهيئة في مفاوضات رسمية معه للتمديد في عقده من إعارة بستة اشهر الى انتداب لموسمين، ومن المنتظر أن يقع الحسم في هذا الملف فور عودة الفريق من تربصه في سوسة والتأكيد بعد اللقاء الودي امام الشبيبة القيروانية نهاية الاسبوع الحالي.
في انتظار فتح باب الترشحات
مع اقتراب موعد الجلسة العامة الانتخابية الذي سيكون في فترة ما بين 20 و25 جويلية المقبل فإن الهيئة لم تعلن بعد عن فتح باب الترشحات للمرحلة المقبلة، وحسب مصادرنا فإن الاجتماعات مازالت متواصلة بخصوص الجلسة العامة الانتخابية حيث ينتظر أن تعلن الهيئة نهاية الشهر الحالي عن فتح باب الترشحات التي يجب أن تكون لمدة 15 يوما على الأقل لقبول الملفات علما وأن الترشحات لم تتضح بعد رغم وجود بعض الأسماء المطروحة لكن تبقى كلها حبر على ورق في انتظار التأكيد فور فتح باب الترشحات، ومن بين الأسماء التي ذكرت المنصف السلامي ولطفي عبد الناظر والمنصف خماخم وبدرجة أقل بسام الوكيل وماهر شعبان في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة بخصوص من سيرأس النادي الصفاقسي لفترة 2020 - 2022.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا