الكرة الطائرة: بعد أن حافظ على ترتيبه العالمي منتخب الأكابر بثبات والمرحلة المقبلة مهمة

حافظ المنتخب الوطني للأكابر على موقعه في المركز السابع عشر عالميا وفقا للترتيب الصادر عن الاتحاد الدولي الخاص بشهر ماي الجاري

وتمكن من الحلول في صدارة ترتيب المنتخبات الافريقية والعربية في خطوة جديدة تأكد بعدها أنه سائر بثبات وأن القادم سيكون أفضل للمجموعة التي يضمها وكانت سببا مباشرا في نتائجه الممتازة الحاصلة الى حد الان، عناصرنا الوطنية حققت في الموسمين الأخيرين ما عجزت عنه لسنوات وسيكون بإمكانها تحقيق الأفضل في المرحلة القادمة حيث يوجد أكثر من تحد.

أكد المنتخب الوطني مجددا الأفضلية بين منتخبات القارة والبقية العربية وبات لافتا للانتباه بفضل ما حققه من نتائج ممتازة في الاونة الأخيرة منها خاصة التأهل للمرة السابعة في تاريخه الى الألعاب الأولمبية طوكيو 2021 والحفاظ على اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه في جويلية الماضي وتحسن أدائه في مختلف المسابقات الدولية التي خاضها في مقدمتها كأس العالم الأخيرة في اليابان، عناصرنا الوطنية حققت الى حد الان ما هو مطلوب منها وهي مطالبة بالتأكيد في الفترة المقبلة حتى لا تذهب كل الجهود سدى وتعود الى نقطة البداية التي تبقى مرفوضة من الكل. ظلت عناصرنا الوطنية سائرة بثبات في الاونة الأخيرة وهذا يقيم الدليل مجددا على قيمة العمل الموجود في المنتخب من قبل كل اللاعبين الذين باتت هناك منافسة كبيرة بينهم في كل المراكز من أجل الظهور والتألق، الفرصة مواتية اليوم أمام أكثر من لاعب للبحث عن الأفضل تحت قيادة صاحب الخبرة الايطالي «أنطونيو جاكوب» ولم لا نيل فرصة التواجد في أكبر الفرق خارج البطولة الوطنية والنسج على منوال الرباعي المحترف الى حد الآن.. الاستمرارية مطلوبة والأكيد أن تجديد الثقة من قبل الجامعة في الناخب الوطني للموسم القادم حتى يكون على رأس المنتخب في مختلف الاستحقاقات التي تنتظره تظل خطوة ايجابية بما أنه عارف بكل كبيرة وصغيرة وعن المجموعة وملم بكل المنافسين خاصة في ما يخص «الكان» التي ستكون محطة هامة بعد أولمبياد طوكيو.

البطولة العربية هامة لبقية المحطات
سيشرع المنتخب في قادم الايام وفي انتظار فتح الحدود مع ايطاليا وعودة الناخب الوطني «أنطونيو جاكوب» في الاعداد لمختلف الرهانات التي تنتظره في مقدمتها النسخة الـ22 من البطولة العربية للأمم التي ستدور اما في نوفمبر أو ديسمبر من العام الحالي وهذه المنافسة ستكون بروفة جدية لعناصرنا الوطنية قبل بقية المحطات وسيتحدد على ضوئها مدى جاهزيته من عدمها، استعادة اللقب العربي الغائب عن عناصرنا الوطنية منذ 2012 يبقى ضروريا بما أن أية خطوة أخرى الى الوراء يبقى غير مسموح بها ولا تخدم مصلحة مجموعة المنتخب والأكيد أن الفوز والتربع على صدارة المنتخبات العربية سيكون حافزا اخر لمواصلة البذل والعطاء والإعداد كما يجب للأولمبياد التي لا بد من تقديم أداء طيب فيها وليس المشاركة للمشاركة.

سيكون هناك مع نهاية العام القادم النسخة الجديدة من بطولة افريقيا للأمم التي قد تدور بعد الأولمبياد وتسبق الكأس العالمية وهذا الهدف يبقى الأهم للمنتخب بما أنه سيكون مجبرا على تجاوز مصر والكامرون مجددا وتأكيد أنه الأفضل قاريا وأن ما خرج به من نتائج ايجابية أمام هذا الثنائي لم يأت من باب الصدفة وإنما نتيجة الجهود التي بذلت مع الجيل الحالي سواء مع الناخب الوطني السابق فتحي المكور أو الايطالي «أنطونيو جاكوب» منذ قدومه، لقب «الكان» لا يقل أهمية عن تاج البطولة العربية المنتظرة والمنتخب ان أراد الثبات وتأكيد الأفضل مطالب بالفوز به كخطوة أخرى من أجل استعادة المرتبة الأولى سيما بعد أن حل في المرتبة الخامسة وفقا للترتيب الصادر عن الاتحاد العربي مؤخرا.

الاعداد يكون منذ الان
ستنطلق الفرق بداية من اخر جويلية المقبل في الاعداد لمواجهات بقية الموسم الحالي التي مازال يوجد فيها ست مباريات في مرحلة التتويج بالنسبة للبطولة وربع نهائي والمربع الذهبي ونهائي الكأس المقرر ليوم 10 أكتوبر المقبل وهذا سيكون في خدمة المنتخب بما أن سيمكن جل العناصر المنتمية اليه من جاهزية بدنية اضافية في انتظار البدء في التدريبات الرسمية بقيادة «جاكوب»، الجامعة التي وضعت منتخب الأكابر أولوية مطلقة في المرحلة الحالية مطالبة مجددا بتوفير كل الظروف المريحة التي تمكن المنتخب من أن يكون جاهزا بالكيفية المطلوبة للبطولة العربية والأولمبياد و«الكان» والكأس العالمية على حد السواء من خلال برمجة تربصات خارجية في المستوى ومباريات ودية تقدم الاضافة الفنية المطلوبة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا