الجامعة ترفع «الفيتو» أمام الأندية

اعلن وديع الجريء رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم في تصريح اعلامي قبل ايام عن السيناريوهات المحتملة لعودة النشاط الرياضي

في انتظار قرار السلط المختصة بناء على الوضع الصحي بسبب انتشار فيروس كورونا مشيرا الى ان التمارين ستنطلق بعد نيل الضوء الاخضر ،في مرحلة اولى بالفرق ضمن مجموعات مصغّرة لتجنّب انتشار العدوى بين اللاعبين مع احترام الاجراءات الوقائية في انتظار عودة نسق المباريات الرسمية.
لكن في الوقت الذي بدأت فيه بعض الاندية تنفض غبار الركود عن نفسها وتستعد لاستئناف التمارين ضمن فئات مصغرة من اللاعبين ،جاء البلاغ المفاجئ من الجامعة في الساعات القليلة الماضية اذ اكد اهل القرار في المكتب الجامعي انه لا يمكن استئناف تمارين الفرق ضمن مجموعآت مصغرة او بشكل جماعي الا باذن وترتيبات صادرة عن مؤسسات الدولة المعنية او الجامعة.

واضاف البلاغ أن الجامعة التنسيق الدائم مع الهياكل المعنية بشان الحجر الصحي ومؤسسات الدولة المؤهلة لاقرار عودة النشاط الرياضي.

يأتي ذلك في وقت اعلن فيه كل من الترجي الرياضي والنادي الافريقي عودتهما الى التمارين ضمن مجموعات في تدابير استثنائية إذ عاد فريق باب سويقة الى التدريبات منذ السبت المنقضي في حديقة حسان بلخوجة بعد ان خضعوا الى التمارين في منازلهم لأكثر من شهر وانهوا برنامج التدريبات الفردية .في حين كان من المبرمج عودة فريق باب الجديد الى التمارين

امس بحديقة منير القبايلي لكن بلاغ الجامعة اعاد توزيع الاوراق،وفي هذا السياق قررت الهيئة المديرة للأحمر والابيض تأجيل عودة التمارين مرة اخرى الى أجل غير مسمى.
ومع صدور بيان الجامعة يبدوان الناديين ومن ورائهما البقية سيتحتم عليها الانتظار الى يوم 3 ماي موعد نهاية الحجر الصحي في انتظار قرارات السلط بشأن رفع الحظر من عدمه.

وكانت الجامعة قد اشارت في وقت سابق الى إمكانية عودة التمارين يوم 30 افريل الحالي عبر نظام المجموعات (4 مجموعات تضم كل واحدة منها 6 لاعبين على أقصى تقدير).
وشدد المكتب الجامعي على ضرورة القيام بكل التحاليل والإجراءات الوقائية اللازمة، مع عودة التمارين الجماعية في فضاءات مفتوحة انطلاقا من تاريخ 4 ماي المقبل.

وحذر الجامعة من عدم تجاوزعدد الموجودين في ملعب التمارين 45 شخصا باعتبار اللاعبين والمسؤولين من إطارات فنية وإدارية وطبية، وكذلك يمنع منعا باتا التدرب في الفضاءات المغلقة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا