نسيم هنيد لاعب النادي الصفاقسي لـ«المغرب»: «خيرت مواصلة التمارين على انفراد على الشاطئ»

يعتبر نسيم هنيد من أبرز اللاعبين في النادي الصفاقسي حيث سطعت نجوميته في المواسم الأخيرة نتيجة لما قدمه على الميدان الأمر الذي أهله

أن يتقمص ألوان المنتخب الوطني في أكثر من مباراة، نسيم عنيد كان قريبا من مغادرة النادي الصفاقسي للاحتراف بأحد النوادي الأجنبية إلا أن الهيئة رأت أن القيمة المادية المقدمة له لا تليق بنجوميته لأن الصفقة تبقى أكبر بكثر من ذلك.. هنيد أحبته الجماهير كثيرا في صفاقس بما أنه مدافع شرس ولم يدخر أي حبة عرق في كل مقابلة شارك فيها وهو ما يؤكد الانطباع الجيد الذي وضع اللاعب في صفوف الأحباء، «المغرب» تحدث لهذا اللاعب عن توقف النشاط الرياضي في تونس وفرض الحجر الذاتي على الجميع فكان الحوار التالي:

• بعد توقف نشاط البطولة كيف تقضي يومك؟
خيرت أن أواصل التمارين في صفاقس والتواصل مع العائلة عبر الوسائل الحديثة حيث عودت نفسي على النوم والنهوض باكرا للقيام بالحركات التمرينية على شاطئ البحر ومواصلة الإعداد البدني للمرحلة المقبلة خاصة بعد توقف النشاط الرياضي وبما أنني يجب أن أكون جاهز يوم عودة المباريات في حال تقرر رفض الحجر الصحي العام واستأنفت البطولة نشاطها.

• هل أنت في تواصل مع الإطار الفني والهيئة المديرة؟
طبعا أنا على اتصال يومي مع رئيس الفرع معز المستيري وأيضا مع المعد البدني أسامة الشعري الذي أعد لي برنامجا خاصا في التأهيل البدني أقوم به يوميا للحفاظ على اللياقة بالإضافة إلى التأكيد على الانتظام في الأكل حتى لا تكون هناك زيادة في الوزن بما أن الجميع يعلم بأن الراحة وتوقف المباريات والتمارين اليومية مع المجموعة تزيد في وزن اللاعب وهذا إشكال لا بد من تفاديه قدر الإمكان، أتقدم بالشكر إلى كل المسؤولين في النادي الصفاقسي على ما هم بصدد تقديمه للمجموعة في الفترة الحالية وشخصيا أعتبرهم بمثابة العائلة الثانية لي هنا في صفاقس.

• كيف وجدت أجواء الحجر الذاتي المفروض على الجميع؟
أصبحنا في الواقع نعيش أجواء لم نعهدها من قبل وتقريبا عدة أشياء تغيرت في حياة الإنسان يوميا نتيجة انتشار فيروس كورونا لذلك أنا مثل باقي التونسيين أقوم بالتدريبات اللازمة على انفراد في الشاطئ ثم ألتزم فيما بعد بالحجر الذاتي في المنزل أتابع بعض الأخبار والمباريات القديمة حتى أتمكن من زاد أكثر كرويا وأتمنى أن لا يطول هذا الحجر بما أننا تعودنا على أجواء التمارين مع المجموعة والمباريات، أتمنى من الله أن يزيل عنا هذا الوباء حتى تعود الحياة إلى طبيعتها لكل التونسيين والأكيد أن فترة الحجر الذاتي علمتنا الصبر والرحمة بين التونسيين لذلك ستتغير عدة معطيات في الحياة اليومية للناس كافة بعد القضاء نهائيا على فيروس كورونا المستجد.

• ما هي رسالتك للجماهير التونسية؟
أنصح الجميع بالالتزام بالحجر الصحي الذاتي في منازلهم وأن يقللوا أكثر ما يمكن الخروج إلى الشارع لأننا اليوم في فترة صعبة وهي مرحلة العدوى المحلية فيجب التصدي لها حتى تتراجع الأرقام كثيرا وهكذا يمكن لنا أن نقضي سريعا على وباء كورونا. أقول لكل التونسيين «خمم في دارك وعائلتك وصغارك.. خمم في بوك وأمك وجدك وجدتك.. خمم في كل تونسي ينجم يموت بهذا الفيروس وتكون أنت السبب من غير ما تشعر..» هذه رسالتي للجماهير وكل التونسيين لأننا اليوم في فترة صعبة يجب فيها القضاء على فيروس كورونا حتى نتمكن من العودة إلى حياتنا الطبيعية بأخف الأضرار.. إن شاء الله تونس بخير ويكون علمها يرفرف عاليا في السماء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا