النادي الإفريقي: صافرة «المالكي» في قفص الاتهام ومردود محير لعدد من اللاعبين

تلقت طموحات النادي الإفريقي في هذا الموسم ضربة قاتلة بعد الخروج من الدور ثمن النهائي من كأس تونس على يدي الاتحاد المنستيري بهدف نظيف أخرج الأحمر والأبيض

من سباق الأميرة والتي كانت أحد أهم الأهداف المسطرة في هذا الموسم ليترجم هذا الإخفاق عن الواقع المرير الذي يعيشه نادي باب الجديد والذي أثر كثيرا على المجموعة التي عجزت مجددا عن الفوز أمام فريق عاصمة الرباط الذي استفاد من العجز الذي رافق أبناء المدرب لسعد الدريدي.
المؤكد أن الخروج من الكأس سيؤثر كثيرا على المجموعة التي كانت تمني النفس بالذهاب بعيدا في مغامرة المسابقة لكن عوامل عديدة فرضت الخروج من السباق وسيكون على الأفارقة الانتفاض نهاية الأسبوع القادم في حوار البطولة خاصة أن تلقي 3 هزائم من نفس المنافس قد يكون غير مقبول من الجماهير حيث من المنتظر أن يجدد النادي الإفريقي حواره مع الاتحاد المنستيري عشية السبت القادم في إطار الجولة الرابعة إياب للرابطة المحترفة.

وكان الأحمر والأبيض قد عجز ذهابا عن الفوز أمام الاتحاد المنستيري ليواصل هزائمه والتي كانت أخرها في حوار الدور ثمن النهائي لكأس وبنفس النتيجة بهدف وحيد ليعجز لسعد الدريدي عن الفوز على لسعد الشابي في انتظار الحوار الثالث السبت القادم في ملعب مصطفي بن جنات.

المالكي أحد الأسباب

لم يرتق مردود الحكم محرز المالكي إلى مستوى قمة مباريات الدور ثمن النهائي بين الاتحاد المنستيري والنادي الإفريقي حيث أثر على النتيجة النهائية للمباراة ولم يحسن التعامل مع الحالات التي عرفتها المواجهة وخاصة من جانب النادي الإفريقي الذي ذهب ضحية صافرة الحكم الذي كان خارج الخدمة ووضع نفسه في قفص الاتهام سواء لدى جماهير الأحمر والأبيض أو اللاعبين والإطار الفني والمسؤولين الذين حملوه مسؤولية الخروج من مسابقة الكأس خاصة تغافله عن ضربة جزاء في الدقيقة 88 مما أثر على النتيجة النهائية.
صحيح أن المافيولا أكدت أن ضربة الجزاء واضحة وأن المالكي أخطا في عدم احتسابها لمهاجم النادي الإفريقي صابر خليفة رغم أن الكرة لمست يد مدافع الاتحاد المنستيري الذي استغرب عدم احتساب ضربة الجزاء لكن ما زاد في غضب من المسؤولين والإطار الفني للنادي الإفريقي موقعه المناسب بما أن العملية وقعت أمامه لينطلق الحديث عن نية مبيتة من الحكم الذي لم تقف أخطاؤه عند ضربة الجزاء الصحيحة حيث أن الجميع لاحظ أن هدف الاتحاد المنستيري وسبب التأهل كان مسبوقا بمخالفة لم يمنحها لأحمد خليل ليواصل العملية ويمنح مثلها لفريق عاصمة الرباط الذي استفاد منها لتدوين هدف العبور ودفع الإفريقي ثمن أخطاء التحكيم باهظا.

اختيارات الدريدي

صحيح أن صافرة الحكم محرز المالكي كانت سببا مباشر الخروج النادي الإفريقي من مشوار الكأس لكن تحميله لوحده مغادرة المسابقة لا يستقيم بما أن الأحمر والأبيض لم يقدم ما يشفع له لتجاوز الاتحاد المنستيري حيث فشل في تشكيل الخطورة على دفاعات مضيفه وعجز عن تهديد المرمى واكتفى باللعب في وسط الميدان والأدوار الدفاعية حيث واصل الحارس عاطف الدخيلي التأكيد على أنه أفضل لاعبي الفريق بفضل تصدياته الحاسمة.

الغريب أن الإفريقي كان غائبا على الجهتين اليمنى واليسرى حيث عجز الثنائي حمزة العقربي وغازي عبد الرزاق على تقديم الإضافة ومساندة الهجوم لتغيب التوزيعات الخطيرة والمساهمة الهجومية مع المردود الضعيف لكل لاعبي الخط الأمامي من ياسين الشماخي ووجدي الساحلي وباسيرو كومباوري حيث غابت الخطوة عن الخط الأمامي لكن المدرب لسعد الدريدي لم يتحرك وفضل منح وقت أكثر لهم رغم يقينه أنهم كانوا خارج الخدمة لتزيد اختيارات الإطار الفني في النتيجة الحاصلة حيث غادر الإفريقي مشوار الكأس.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا