إيهاب المساكني لـ«المغرب»: «العامل الذهني مفتاح الفوز»

الانتصار و لاشيء غيره شعار سيشترك فيه الفريقان في الحلقة 120 من الكلاسيكو التي سيحتضنها ملعب الطيب المهيري فأية حظوظ للنجم الساحلي في هذا الحوار ؟

هذا ما حاولنا الاجابة عنه في حوار أجراه ‘المغرب الرياضي’ مع متوسط ميدان فريق جوهرة الساحل إيهاب المساكني:

• خلال اللقاء القاري الأخير ، يبدو أن هاجس الكلاسيكو خيّم على تركيزكم
طبعا رغم أن لكل مباراة إطارها و أهدافها فإن تركيزنا كان منصبا بنسبة كبيرة على لقاء البطولة أمام أحد منافسينا المباشرين على اللقب و هو النادي الصفاقسي لذلك لعبنا بحذر و حاولنا مجاراة النسق في مواجهة مونانا الغابوني تجنبا لبعض العوامل التي يمكن أن تؤثر على أدائنا اليوم على غرار الإصابات والإرهاق و الحمد لله أننا حققنا الانتصار في المسابقة القارية و تمكنا من الخروج من اللقاء دون إصابات.

• وهل تعتبر مواجهة اليوم مصيرية على مستوى اللقب ؟
من المؤكد أنه لقاء من الأهمية بمكان بين منافسين مباشرين على التتويج وهو من فئة 6 نقاط لكنه لن يكون مصيريا في تحديد هوية المتوّج لأنه لا يزال في السباق 5 جولات أخرى تتطلب طول نفس ورباطة جأش لإنهائها في أفضل الظروف وبعيدا عن استسهالها .

• وهل ترى أنكم تملكون أسبقية معنوية على السي آس آس بحكم فارق النقاط و انتصار الذهاب ؟
كما ذكرت سابقا فنحن ننظر إلى كل لقاء على حدة و لا تهمنا لغة الورق والأفضلية المعنوية خاصة أن للمستطيل الأخضر مفاجآته وحوارات الكلاسيكو عودتنا دائما أنها تضع كل الأحكام المسبقة جانبا و لا تعترف بأفضلية فريق على الآخر ...النادي الصفاقسي أظهر انضباطا تكتيكيا وقدّم لوحات فنية أهلته ليراهن بجدية على اللقب ، وما يهمنا أننا ندرك نقاط قوته وضعفه وسنستغلها اليوم للعودة من صفاقس بانتصار ندعم به طليعتنا .

• وأيّة جزئيات قد تحسم اللقاء ؟
حسب تقديري أرى أن التأثير الأكبر سيكون للجانب الذهني الذي يقتضي المحافظة على التركيز إلى آخر ثانية من عمر المباراة وعدم ارتكاب أخطاء قد ندفع ثمنها باهظا ...هدفنا العودة من ملعب الطيب المهيري بالنقاط الثلاث وهو هدف لن نحيد عنه حتى ندعّم صدارتنا ونحافظ على مسافة الأمان التي تفصلنا عن ملاحقنا .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا