الترجي الرياضي: بدران خارج الحسابات... الهوني في الموعد والشعبانـي يؤجل الحسم في هذه المراكز

شد عشية أمس الترجي الرحال إلى مصر حيث سيكون الموعد غدا بداية من الساعة 17 بتوقيت تونس مع ذهاب ربع نهائي كاس رابطة الابطال الافريقية

بين ممثل كرة القدم المصرية نادي الزمالك والترجي الرياضي في مواجهة تحدث أهل الاختصاص عن أنها نهائي سابق لأوانه في ظل رغبة الترجي في الاقتراب أكثر من اللقب الثالث على التوالي وخاصة الثار كرويا من هزيمة نهائي السوبر منذ أيام أمام نفس المنافس وسعي الزمالك لتأكيد الأفضلية واستغلال عامل الأرض والجماهير للخروج بنتيجة إيجابية قبل لقاء العودة بملعب رادس المبرمج ليوم الجمعة المقبل 6 مارس بداية من الساعة الثامنة ليلا.
رحلة الترجي إلى الأراضي المصرية -اختار رئيس النادي حمدي المؤدب أن يكون قائدها- كما هو الحال في جميع المقابلات في مصر بهدف تقديم الدعم المعنوي للمجموعة وقد تكون الوفد من 46 فردا من مسؤولين وإطار فني ولاعبين وقد وجه المدرب معين الشعباني الدعوة إلى 22 لاعبا «معز بن شريفية - رامي الجريدي - صدقي الدبشي - شمس الدين الذوادي- محمد علي اليعقوبي - خليل شمام - محمد أمين توغاي - إيهاب المباركي - حسين الربيع - إلياس الشتي - فوسيني كوليبالي - محمد علي بن رمضان - محمد أمين المسكيني - كوامي بونسو - عبد الرؤوف بن غيت - فادي بن شوق - بلال بن ساحة - عبد الرحمان مزيان - حمدو الهوني - ماهر بالصغير - إبراهيم واتارا - محمد علي بن حمودة».
رباعي خارج الخدمة
سبق أن اشرنا إلى أن تواجد طه ياسين الخنيسي ورائد الفادع على ذمة الفريق في لقاء الذهاب غير وارد نظرا لحدة الإصابة التي فرضت على الثنائي المذكور مواصلة مرحلة العلاج والتأهيل البدني من خلال التمارين على انفراد بالركض حول الملعب والتواجد بقاعة تقوية العضلات في المقابل فان توجيه الدعوة لثنائي الدفاع الظهير الأيمن سامح الدربالي والمحوري عبد القادر بدران ظل بين الشك والقين رغم التحاقهما بالمجموعة ليقرر الإطار الفني بعد الاطلاع على تقرير طبيب الفريق والمعد البدني والجلوس إلى اللاعب الذي أبدى رغبته في أن يكون على ذمة الفريق في لقاء الغد وعدم المجازفة بهما وتمكين الثنائي المذكور من فترة إضافية تفاديا لأي مخلفات قد تحول دون تواجدهما على ذمة الفريق في قادم المواعيد وخاصة في لقاء العودة الجمعة المقبل.


الهوني جاهز
لاعب آخر اختار الترجي أن يكون خارج دائرة الحسابات في المقابلات الأخيرة من سباق البطولة على أمل أن يكون في أفضل حالاته البدنية في لقاء الزمالك وهو نجم خط الهجوم الليبي حمدو الهوني الذي أكد خلال حصص التمارين الأخيرة جاهزيته ليكون على ذمة الفريق شانه في ذلك شان القائد خليل شمام ومحمد علي اليعقوبي.
أوراق إضافية
عوة الهوني وتواجد شمام واليعقوبي إلى الخدمة سيتزامن مع أوراق إضافية للمدرب معين الشعباني تتمثل أساسا في الثنائي محمد أمين توغاي ومواطنه الجزائري عبد الرحمان مزيان وخاصة اللاعب ماهر بالصغير الذي لم تشكل الإصابة التي تعرض إليها -دقائق قليلة قبل انطلاقة لقاء حمام الأنف الأحد الماضي- خلال عملية الإحماء- والمتمثلة في التواء على مستوى الكاحل- خطورة تذكر ليكون بذلك جاهزا لدخول حسابات الشعباني خاصة أن الأخير يمر بفترة انتعاشة قد تجعله خير بديل لبلال بن ساحة الذي لم يرتق مستواه إلى المأمول خاصة في المواعيد الكبرى.
في انتظار الحسم
خيارات بالجملة للإطار الفني للترجي للبروز بوجه مميز في لقاء الثار كرويا من هزيمة نهائي السوبر التي تزامنت مع ضبابية في بعض المراكز بداية من خط الدفاع وتحديدا المحور الذي انحصر فيه الاختيار بتأكد غياب بدران بين اليعقوبي وشمام وشمس الدين الذوادي كما هو الحال على مستوى وسط الميدان وتحديدا ثنائي الارتكاز بين كوليبالي وبونسو او كوليبالي وبن رمضان وهي الفرضية الأقرب بعد الانتقادات التي طالت الشعباني بتعويله على بونسو في نهائي السوبر وخاصة المردود المميز لبن رمضان على أن يتم الحسم خلال حصة تمارين اليوم التي سيجريها الفريق على أرضية ملعب القاهرة والتي سيتم خلالها وضع آخر اللمسات الفنية والتكتيكية وتحديد ملامح التشكيلة الأساسية.
ضغط كبير
سبق أن تحدثنا على الضغط الكبير الذي عاش على وقعه المدرب معين الشعباني بعد هزيمة السوبر الإفريقي بمناداة عدد كبير من الجماهير بإقالته قبل أن تعود الأجواء للاستقرار واختيار الأنصار منح ابن الدار فرصة إضافية من بوابة ربع نهائي لرابطة الأبطال خاصة أن الأمر يتعلق بنفس المنافس على أن تأتي المصالحة من الشعباني الذي وجد قبل شد الفريق الرحال إلى مصر دعما غير مسبوق من الجماهير على آمل التأكيد لان أي عثرة إضافية من شانها أن تعيد الضغوطات وتشكل خطرا على مسيرة الأخير مع الأحمر والأصفر.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا