اليوم على الساعة 17.00: النسخة الثامنة والعشرون من نهائي كأس السوبر الافريقي في رابع نهائي بين الكرة التونسية والمصرية والترجي يطارد لقبه الثاني

لازال أنصار الترجي الرياضي يتذكرون تاريخ 29 مارس2019 عندما خسر فريقهم نهائي كأس السوبر الافريقي امام الرجاء البيضاوي المغربي

بهدفين لهدف رغم ان ممثل كرة القدم التونسية توصل إلى التعادل الا انه لم يفلح في التتويج بلقبه الثاني بعد فوزه بنسخة 1995 على حساب موتيما بيمبي الكونغولي (3 - 0) بملعب الإسكندرية ولذلك يتطلع الأحباء اليوم الى نهاية سعيدة لمباراة فريقهم مع الزمالك المصري لإضافة لقب جديد الى خزينة النادي.
تتجه الأنظار اليوم الى ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة الذي يحتضن النسخة الثامنة والعشرين من نهائي كأس السوبر الإفريقي بين الترجي الرياضي حامل لقب رابطة الأبطال الإفريقية 2019 والزمالك المصري المتوج بكأس الكنفدرالية. وتعد هذه المرة المناسبة الثانية التي تقام فيها البطولة خارج القارة السمراء بعد نسخة الموسم الماضي التي جرت بملعب الغرافة، وهي الخامسة في ملاعب محايدة بعيدة عن دول الأندية التي فازت بدوري الأبطال أولها في نهائي 1994 بين الزمالك والاهلي والذي جرى في جنوب افريقيا.

الترجي من اجل اللقب الثاني
يخوض اليوم الترجي الرياضي نهائي السوبر للمرة الخامسة في تاريخه ويسعى الى الظفر باللقب الثاني في رصيده بعد تتويجه باللقب سنة 1995 امام موتيما بيمبي الكونغولي (3 - 0).
وكانت أول مشاركة لفريق باب سويقة في الكأس الإفريقية الممتازة -كما اشرنا- سنة 1995 وانتهت باللقب الاول والوحيد لشيخ الأندية التونسية بعد فوزه على موتيما الكونغولي بثلاثية نظيفة.بعد 4سنوات أي سنة 1999 واجه الأحمر والأصفر أساك ميموزا وانهزم بثلاثية مقابل هدف.
في 2012، واجه ممثل الكرة التونسية المغرب الفاسي وانتهى اللقاء في وقته الاصلي والإضافي بالتعادل 1-1 قبل ان تمنح ضربات الترجيح اللقب للفريق المغربي (4 - 3). بعد 7 سنوات(2019)، وضعت الأقدار الترجي مرة أخرى في مواجهة متجددة مع الفرق المغربية حيث تبارى مع الرجاء وآل اللقب للفريق البيضاوي بعد فوزه (2 - 1).
ويأمل زملاء خليل شمام في معادلة رقم النجم الساحلي الذي توج بلقب كأس السوبر في مناسبتين وذلك في نسخة 1998، عندما فاز على الرجاء البيضاوي بركلات الترجيح (4 - 2) بعد التعادل (2-2) وفي 2008 حينما انتصر على النادي الصفاقسي (2 - 1). وأنهى فريق باب سويقة امس تحضيراته في الدوحة في حصة تدريبية لم تكن مهمة جدا من حيث الاختيارات التي حسمها الإطار الفني بقيادة المدرب معين الشعباني قبل رحلة الفريق الى الدوحة وضبط معالم التشكيلة والخطة التكتيكية التي سينزل بها امام الزمالك. وحسب الأصداء القادمة من تحضيرات الأحمر والأصفر فإن متوسط الميدان الجزائري بلال بن ساحة يتقدم بحظوظ وافرة ليكون في التشكيلة الأساسية مع فترة الانتعاشة التي يعرفها اداؤه والعناية به من الإطار الفني حيث خيّر إراحته في المواعيد الأخيرة وتمكينه من استعادة الأنفاس في انتظار أن يصنع الفارق في مباراة اليوم. اما في الخط الأمامي فيبدو ان الايفواري ابراهيما واتارا سيكون أساسيا ليمثل مصدر خطر على دفاع الزمالك.
ويلاقي الترجي الفريق الأبيض للمرة السابعة بعد 6 مواجهات سابقة في رابطة الأبطال الإفريقية فاز خلالها الزمالك في مناسبتين مقابل انتصار وحيد للترجي ونهاية 3 مواجهات بالتعادل.

الزمالك يبحث عن رابع القابه
يواجه اليوم ممثل كرة القدم التونسية الزمالك المصري صاحب لقب النسخة الماضية من كاس الكاف والذي يخوض اليوم النهائي الخامس في تاريخه. ويبحث الفريق الابيض عن توشيح صدره بكأس السوبر للمرة الرابعة في تاريخه حيث سبق له التتويج بهذا اللقب في ثلاث مناسبات وذلك سنة 1994 على حساب الأهلي المصري (1 - 0) وسنة 1997 عندا توج على حساب المقاولون العرب بضربات الترجيح (4 - 2) بعد نهاية اللقاء بالتعادل السلبي. ويعود آخر لقب الى سنة 2003 وظفر به فريق القلعة البيضاء على حساب الوداد المغربي (3 - 1) وفي المقابل انهزم الفريق في نهائي 2001 أمام قلوب الصنوبر الغاني بهدفين لصفر.

السوبر عربي للمرة 81
بغض النظر عن النتيجة النهائية للقاء المنتظر بين الترجي والزمالك المصري وهوية الفريق الذي سيصعد على منصة التتويج في النسخة 28 من المسابقة، فإن هذه المباراة ستكرّس سيطرة الأندية العربية على المسابقة فمن اصل 27 نسخة ماضية كان نصيب ممثلي العرب 17 لقبا وتحتفظ الكرة المصرية بالنصيب الاوفر من الالقاب وهي 9 القاب (6 للأهلي و3 للزمالك)تليها المغرب بـ4 ألقاب (لقبان للرجاء ولقب لكل من الوداد والمغرب الفاسي) ثم تونس بـ3 القاب (2 للنجم الساحلي ولقب للترجي).
وتجدر الاشارة الى ان اول فريق عربي حاز على لقب السوبر هو الزمالك المصري سنة 1994 على حساب الأهلي، اما آخر فريق فهو الرجاء البيضاوي بفوزه على الترجي في نسخة 2019 (2 - 1).
كما يشهد نهائي السوبر مواجهة عربية-عربية للمرة 13 في تاريخ المسابقة وهي المواجهة الرابعة بين الكرة المصرية والكرة التونسية بعد نهائي 2007 الذي شهد تتويج الأهلي على حساب النجم ونهائي 2009 والذي انتصر فيه الأهلاوية أيضا على النادي الصفاقسي وتكرر السيناريو سنة 2014 بين المارد الأحمر والسي آس آس.

برنامج اليوم
ملعب الغرافة: الترجي الرياضي – الزمالك المصري

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا