على غرار أسامة الحدادي: «نعيم السليتي» يقترب من مغادرة «الاتفاق»

شهدت الصائفة الماضية رحيل ثنائي «ديجون» الفرنسي أسامة الحدادي ونعيم السليتي إلى الدوري السعودي في تجربة بحث فيها

الثنائي الدولي التونسي عن تحد جديد بعد مواسم في الدوري الفرنسي لكن يبدو أن عدة ظروف لم تساعد الحدادي والسليتي على مواصلة التجربة حيث وقع الاعلان رسميا عن رحيل الظهير الأيسر أسامة الحدادي إلى الدوري التركي من بوابة «قاسم باشا» في عقد إعارة لمدة 6 أشهر مع تضمين بند يخول للنادي التركي شراء عقده نهائيا ليقتصر مقام الحدادي في الفتح السعودي على 6 أشهر فقط اختار بعدها العودة إلى الدوريات الأوروبية.

الأخبار القادمة من السعودية تؤكد أن رحيل الحدادي لن يكون الوحيد في «نادي الاتفاق» بما أن المعلومات تتحدث عن جلسة جمعت مسؤولي النادي السعودي بالمهاجم الدولي التونسي نعيم السليتي الذي يريد تغير الأجواء والعودة من جديد إلى الدوريات الأوروبية ويبدو أن رحيل فخر الدين بن يوسف أولا ثم مغادرة أسامة الحدادي فرضت على السليتي التفكير في المغادرة رغم التألق اللافت الذي عرفه مع «نادي الاتفاق» حيث رفض مسؤولو النادي السعودي طلبه إلا أن تشبث اللاعب بقرار المغادرة جعلهم يجلسون إلى طاولة المفاوضات لحسم المسألة والنظر في مستقبل نعيم السليتي في الدوري السعودي.

ويملك دولي نسور قرطاج عرضا من أحد الأندية الناشطة في الدوري الإسباني وتحديدا نادي ليفانتي الذي يرغب في التعاقد مع المهاجم فبعد جس نبض الملعب التونسي بخصوص المهاجم الكونغولي «غي مبينزا» جاء الدور على محترف الكرة التونسية نعيم السليتي الذي رحب بالعرض ويأمل أن يسمح له «نادي الاتفاق» السعودي بخوض تجربة أوروبية جديدة سواء عبر إعارة لمدة 6 أشهر أو بيع عقده للنادي الإسباني الذي يرحب بفكرة التعاقد النهائي.

الساعات القادمة ستعلن عن الموقف النهائي من طلب نعيم السليتي مغادرة «نادي الاتفاق» خاصة أنه أكد استعداده التخلي عن متخلداته في ذمة النادي السعودي شرط السماح له بالرحيل إلى نادي ليفانتي الإسباني مما يؤكد أن رغبة السليتي ستكون حاسمة رغم تشبث مسؤولي النادي السعودي بخدماته.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا