النادي الإفريقي: الهيئة تواصل خسارة النقاط وعودة منتظرة لـ«خليل»

لاتزال أحداث الدربي تلقي بظلالها على جمهور النادي الإفريقي التي حملت مسؤولي الهيئة الحالية ما جدّ في الكواليس من أحداث

عاشتها المجموعة بما أن غيابهم المتواصل والذي تكرر في لقاء الأجوار فرض الأحداث التي عرفها الفريق وخاصة القائد وسام يحيي الذي تعرض إلى لقطة لا تتماشي ومدرب فريق كبير كالترجي فيما زادت حادثة الحافلة في الغضب الجماهيري على هيئة عبد السلام اليونسي مطالبين بالتحرك للحفاظ على حقوق النادي.

جماهير الإفريقي أكدت أن غياب الهيئة وتركها اللاعبين بمفردهم كان سببا فيما عاشته المجموعة وخاصة وسام يحيى مؤكدين ضرورة التحرك لضمان عقوبات تتماشى والأحداث التي عرفها الدربي خاصة أن لاعبي الإفريقي وجماهيره دائما ما دفعت فاتورة خروجها عن النص لهذا فإن الضغط مطلوب على الهياكل الرياضية حتى تكون

السياسة بالمثال وليس بمكيالين ويبدو أن الهيئة الحالية بقيادة عبد السلام اليونسي ستكون أمام امتحان جديد بعد أن فشلت مررا وتكررا في النجاح في الاختبارات ليكون الدربي امتحانا جديدا لليونسي ومن معه خاصة أن مكتب الرابطة تعهد كالعادة بحوار الأجوار وسيعلن قراراته بخصوص الأحداث التي رافقت الدربي.

التحركات والكواليس انطلقت منذ مدة من أجل البحث عن اقتناء الانخراطات بل أكثر من ذلك بما أن المعلومات التي بحوزتنا تؤكد أن عدة أصوات تبحث عن دفع الهيئة الحالية لعقد جلسة عامة تقييمية لتكون الأحداث الأخيرة في الدربي مسلسلا جديدا من الهروب الذي تعتمده الهيئة.

في الوقت المناسب
أعلن الكلاسيكو والدربي أن النادي الإفريقي يشتكي نقصا كبيرا في وسط الميدان وأن المتوفر غير قادر على حمل أعباء المواجهات الكبرى والحاسمة خاصة مع التراجع الكبير في مستوى غازي العيادي ورغم المجهودات الكبيرة لوسام يحيى وخليل القصاب إلا أن هذا الخط يتطلب تواجد أكثر من عنصر وهو ما يفسر رغبة المدرب الدريدي في التعاقد مع عدد من متوسطي الميدان لكن في انتظار تبلور هذه الزيجات فإن الرصيد البشري سيعرف تدعيما يتمثل في متوسط الميدان أحمد خليل الذي تعافي كليا من الإصابة التي غيبته طويلا على الملاعب وفرضت فقدان ورقة مهمة في الرصيد البشري للنادي الإفريقي.

خليل تعافى كليا وشارك طيلة الأسبوع الماضي في التمارين الجماعية إلا أن عامل الجاهزية فرض خروجه من الحسابات في لقاء الأجوار الأخير والأكيد أن عودته مع بداية مرحلة الإياب ستكون بمثابة التعزيز المهم في تركيبة وسط الميدان خاصة مع تراجع مستوى البعض والتعب والإرهاق الذي لاح على البقية وكانت المؤشرات إيجابية في بداية الموسم لخليل إلا أن الإصابة وخاصة التشخيص الخطأ فرض الغياب الطويل على الملاعب لكن خصال ومؤهلات أحمد خليل تجعله قادرا على العودة وبقوة.

مسألة وقت
كنا اشرنا في أعداد سابقة عن قرب التعاقد ببن النادي الإفريقي ومتوسط الميدان عبد القادر الوسلاتي إلا أن قرار الدريدي بالتريث وحسمها بعد الدربي أجل زيجة عودة الوسلاتي من جديد إلى الأحمر والأبيض وحسب المعطيات الأخيرة فإن الساعات القادمة ستعلن رسميا التعاقد بين نادي باب الجديد وعبد القادر الوسلاتي بعد أن أفضت المفاوضات إلى اتفاق بينهما. وكان الوسلاتي قد سبق له اللعب في الإفريقي قبل أن يقرر المغادرة أثر خلاف مع الرياحي ليحط الرحال في الدوري السعودي من بوابة الفتح الذي فسخ معه التعاقد واختار العودة من جديد إلى الرابطة المحرفة الأولى من بوابة النادي الإفريقي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا