النادي البنزرتي: الحباسي في الدرجة الثانية الفرنسية... رؤساء النادي السابقون يطالبون رئيس الجمهورية بالتدخل والجماهير على الخط

أكد مصدر مقرب من متوسط ميدان النادي البنزرتي حسام الحباسي أن الأخير قد توصل إلى اتفاق مبدئي مع أحد الأندية الفرنسية

الناشطة ضمن بطولة الدرجة الثانية بخصوص انتقاله إلى صفوفه بعقد يمتد على 3 سنوات بداية من 30 جوان 2020 تاريخ نهاية عقده مع فريق قرش الشمال.
كما اكد نفس المصدر ان وكيل اعمال اللاعب الذي يقف وراء كل صغيرة وكبيرة تتعلق بهذه الصفقة سيقوم اليوم بإيداع طلب الحصول على التأشيرة للاعب على أن ينتقل مباشرة بعد تمكينه منها إلى فرنسا لتوقيع العقد المبدئي مع ناديه الجديد.
هذا وقد أضاف المصدر ذاته ان اللاعب ووكيل أعماله بصدد انتظار انفراج أزمة رئيس النادي البنزرتي عبد السلام السعيداني للجلوس إليه على امل اقناعه بانهاء العقد خلال الميركاتو الحالي مقابل انتفاع النادي البنزرتي بمبلغ معين سيقع الاتفاق عليه, وإذا تعذر ذلك فسينتظر اللاعب موعد نهاية عقده مع السي آ بي قبل الالتحاق بصفوف ناديه الجديد. 

رؤوساء النادي البنزرتي يطالبون رئيس الجمهورية بالتدخل
بعيدا عن الميركاتو ونظرا للوضع الدقيق الذي يعيش على وقعه الفريق عجل رؤساء النادي البنزرتي السابقون بتوجيه نداء عاجل إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد لإصدار عفو رئاسي خاص على رئيس النادي عبد السلام السعيداني الذي يقبع في السجن المدني ببنزرت منذ الجمعة اثر الحكم عليه بـ15يوما بتهمة مخالفة الجلسة وفي ما يلي نص البيان:
تعيش جمعية النادي الرياضي البنزرتي ظرفا عصيبا لم تعشه طيلة سنوات عمرها الحافل بالأحداث والزاخر بالمواقف والأمجاد.

فلم يسبق لجمعيتنا أن وصلت الأمور بها إلى هذا الحد من التأزم المشوب بأحاسيس الألم والقهر فليس أصعب على جمعية عريقة مثل النادي البنزرتي سليل الحركة الوطنية وصاحب أول كاس افريقية في تاريخ الرياضة التونسية أن ترى رئيسها المباشر وراء القضبان لا لذنب اقترفه سوى الافراط بحسن نية في الاندفاع والحماس حرصا على مصالح جمعيته وضمانا لحقها في الحياة.

إن الرؤساء السابقين للنادي  البنزرتي يعتقدون جازمين ان مفتاح حل الأزمة هو أولا وقبل كل شيء تحرير عبد السلام السعيداني من سجنه ويتوجهون من اجل هذا المبتغى بالنداء العاجل إلى سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيد للتكفل بإصدار عفو خاص لتحقيق هذا المطلب الرياضي ويرون أن التفاتة سامية كهذه ستنفخ روحا جديدة في قلوبنا وتشد من عزائمنا لإنقاذ ما فقد وإصلاح ما فسد.

لقد كان سبب القضية ولازال هو الوضع المتردي للبنية الأساسية الرياضية وبالخصوص ملاعب مركب  15 أكتوبر وكذلك ضعف الإمكانيات المادية في غياب موارد مالية قارة وضافية تتيح للجمعية مواصلة نشاطها في ظروف طيبة يكتنفها الاطمئنان والتفاؤل ولذلك كان من البديهي ان يتشنج المسير ويحتج الأحباء ويتحيرون على مستقبل ناديهم العريق الذي يبقى رمزا وحاضنا للشباب وحاملا لآمالهم في بلد نعتقد انه يراهن على الشباب والرياضة. إننا من خلال هذا النداء نحرص على رأب الصدع وإرجاع الأمور إلى نصابها وتهدئة القلوب وهذا ليس بعزيز على سيادة رئيس الجمهورية الضامن للدستور وكذلك على أصحاب القرار وطنيا وجهويا.
إن ما نطالب به اليوم هو اطلاق سراح لرئيس النادي عبد السلام السعيداني والحفاظ على مسيرة فريقنا وكرامته وضمان حقوقه المشروعة حاضرا ومستقبلا».

الجماهير تتحرك
بيان رؤساء النادي البنزرتي السابقون تزامن مع تحرك الجماهير التي قررت رغم بعض الخلافات و الاحتجاجات على طريقة تسيير السعيداني أن تكون خير سند له في محنته بمسيرة كبيرة انطلقت من وسط المدينة في اتجاه الولاية ثم السجن المدني ببنزرت لتحط الرحال في ملعب 15 أكتوبر, مسيرة وإن كان الهدف الأول منها إطلاق سراح رئيس ناديهم إلا أنها تطرقت إلى بعض المواضيع و لعل أبرزها إشكال ملعب 15 أكتوبر من خلال التوجه إلى مقر البلدية والمطالبة برحيل رئيسها, وتجدر الاشارة أن السلطات الجهوية ببنزرت أحالت منذ 10 أيام ملفي أشغال انجاز الأرضية الرئيسية لملعبي 15 أكتوبر ببنزرت وعزيز جاء بالله بمنزل بورقيبة والأرضية الفرعية لمركب 15 أكتوبر إلى القضاء وفق تأكيد والي بنزرت محمد قويدر. 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا