المنتخب الوطني: تغييرات منتظرة من «الكبير» وذكريات 2015 لازالت عالقة في الأذهان

يستأنف المنتخب الوطني مبارياته في تصفيات كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021 بخوض ثاني جولات التصفيات التي ستكون في هذه المرة خارج

أسوار ملعب رادس حين يلاقي منتخب غينيا الاستوائية في ملعب مالابو الجديد وذلك في تمام الساعة الثامنة ليلا ويبحث نسور قرطاج في حوار اليوم عن تأكيد الفوز المقنع في الجولة الافتتاحية أمام المنتخب الليبي برباعية مقابل هدف فيما يأمل المنتخب المضيف في تعويض سقوط الجولة الأولى أمام منتخب تنزانيا بنتيجة هدفين مقابل هدف.
وستكون مواجهة اليوم الرابعة في تاريخ لقاءات المنتخب الوطني التونسي بنظيره فريق غينيا الاستوائية حيث التقي المنتخبان سابقا في 3 مناسبات أخرها في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 وتمكن المنتخب الغيني من الانتصار بنتيجة هدفين مقابل هدف كما تواجه المنتخب التونسي مع منافس اليوم في تصفيات كأس العالم البرازيل 2014 حيث انتهت المواجهة الأولى في تونس بفوز نسور قرطاج بثلاثية مقابل هدف فيما حسم التعادل الإيجابي بهدف من الجانبين حوار الإياب.
واستكملت العناصر الوطنية تحضيراتها الخاصة بحوار اليوم بعد حصتين في تونس فيما ستكون حصة اليوم في ملعب مالابو الجديد حيث سيركز المدرب منذر الكبير على بعض التفاصيل وخاصة الكرات الثابتة بعد أن تحصل على شريط مباراة غينيا الاستوائية وتنزانيا من أجل الوقوف على إمكانيات منافسنا في الجولة الثانية من التصفيات.

ذاكرة ملائمة
ستكشف مباراة اليوم للمنتخب الوطني أمام نظيره غينيا الاستوائية ذكريات مؤسفة لعناصر المنتخب خاصة الذين تواجدوا في الدور ربع النهائي لنسخة كأس أمم إفريقيا 2015 حيث تعرض زملاء القائد يوسف المساكني إلا مظلمة تحكيمة بقيادة الحكم الموريسي سيشرن الذي أعلن عن ضربة جزاء وهمية لمنتخب غينيا أقصت تونس من التأهل إلى المربع الذهبي لتبقي هذه المباراة عالقة في أذهان اللاعبين ومن بين العناصر التي شاركت في تلك المباراة سباعي شارك في تركيبة المدرب منذر الكبير بداية بثنائي حراسة المرمى بن مصطفي وبن شريفية وعبد النور ومعلول وساسي والمساكني ووهبي الخزري لتعلن مواجهة اليوم طابعا ثأريا لهذا السباعي حيث أكد المدافع العائد أيمن عبور النور أن مباراة ربع النهائي في تلك النسخة كانت أسوأ الذكريات لأن التأهل إلى الدور نصف النهائي سرق من المنتخب بما أن الحكم منح في الوقت البديل ركلة جزاء خيالية لغينيا الاستوائية في الوقت الذي كان فيه المنتخب متقدما بهدف مضيفا أن مواجهة اليوم ستكون ثأرية والأهم حصد انتصار جديد يؤكد الفوز المحقق أمام لببيا.

تغييرات منتظرة
رغم أن التشكيلة التي واجهت المنتخب الليبي ليلة الجمعة الماضية أمنت انتصارا مقنعا إلا أن الأخبار القادمة من مالابو ترجح أن يحدث الإطار الفني بقيادة المدرب منذر الكبير عددا من التغييرات خاصة في تركيبة وسط الميدان بالتعويل على ثنائي دفاعي في وسط الميدان حيث من المنتظر أن يعوض محمد علي بن رمضان زميله أيمن بن محمد فيما لم يحسم بعد الكبير الاختيار بين أنيس البدري أو صاحب الثنائية سيف الدين الخاوي خاصة أن العوامل الطبيعية مثل الحرارة والرطوبة العالية في غينيا الاستوائية جعلت الإطار الفني للمنتخب يبحث عن تغييرات في التشكيلة خوفا من التأثيرات الجانبية في ظل تعويله على محترفي الدوريات الأوروبية. أما بقية العناصر فستواصل تواجدها في التشكيلة الأساسية خاصة بعد المؤشرات الإيجابية التي أظهرتها.

البرنامج
ملعب مالابو الجديد الساعة 20:00
منتخب غينيا الاستوائية - المنتخب الوطني
beIN Sports HD 2

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا