النادي الإفريقي: الهيئة التسييرية في قفص الاتهام واختلاف في وجهات النظر بين «بوصبيع» و«اليونسي»

باشر لاعبو النادي الإفريقي التمارين بعد الإضراب الصباحي حيث انطلقت المفاوضات بين الإطار الفني واللاعبين من أجل العدول عنه والعودة

من جديد إلى التمارين خاصة بعد أن تدخل المدرب لسعد الدريدي لدى رئيس النادي الإفريقي من أجل تمكين المجموعة من أكثر من راتب وهو ما وافق عليه عبد السلام اليونسي خاصة أنه لاحظ تشبث المجموعة بقرار الإضراب وأن الطريقة الوحيدة من أجل إقناع اللاعبين بالعودة إلى التمارين هو تمكينهم من رواتب شهرين على الأقل خاصة أن المتخلد في ذمة الهيئة يقارب 6 أشهر.

نجح تطويق الإضراب فعلا خاصة أن الجميع يعرفون توابع هذا القرار سواء من ناحية ردة فعل الجماهير في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق والتضحيات الكبيرة التي قدمتها الجماهير والأهم الانعكاس على الجو العام للمجموعة والثقة المتبادلة بين الإطار الفني واللاعبين.
على صعيد أخر يبحث مدرب النادي الإفريقي على برمجة بروفة ودية يبحث خلالها على المحافظة على جاهزية المجموعة سيما أن الوديات مثلت فرصة لتصحيح الأخطاء وانعكس ذلك على الرسميات بعد أن تمكن الإفريقي من الفوز في 7 مباريات في الرابطة المحترفة الأولى.

قضية أبوكو
عرفت الساعات الماضية قضية جديدة سيكون الإفريقي مطالبا فيها بمزيد ضخ المال لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم وهذه المرة بخصوص المدافع الغاني «نيكولاس أبوكو» ويبدو أن الخبر فجّر الغضب لدى الجماهير التي بحثت عن معرفة من المتسبب في هذا الملف الجديد لتعلن الأحداث أن الهيئة التسييرية المؤقتة برئاسة مروان حمودية تتحمل بمفردها المسؤولية عن هذا الملف الجديد والذي سيكون على الإفريقي دفع 112.250 ألف دولار حوالي 320 ألف دينار بعنوان أجور خمسة أشهر وقيمتها 30 ألف دولار و82.250 ألف دولار كمنح غير مستخلصة.
وتعيب جماهير الإفريقي على الهيئة التسييرية عدم غلق الملف خاصة بعد أن تمكنت من تسويق اللاعب إلى الدوري الإيطالي حيث كان من المفروض خلاصه قبل انتقاله وغلق مستحقاته حتى لا يكون عنوانا لنزاع جديد يكلف الإفريقي أعباء مالية إضافية سيما أن الجميع على بينة من القضايا الكثيرة التي خلفتها الهيئة السابقة إلا أن الاختيار كان غير موفق لتعلن الساعات الماضية عن ضرورة التحرك من جديد لغلق ديون أخرى صحيح أنها ليست عاجلة إلا أنها ستشكل صداعا جديدا لنادي باب الجديد.

بسبب القرض
كما هو معلوم وافق أحد البنوك على تمكين الهيئة الحالية للنادي الإفريقي من قرض بقيمة 5 مليارات بعد الضمانات التي قدمها الرئيس الأسبق للنادي الإفريقي حمادي بوصبيع إلا أن التعطيل الحاصل في صرفه يتمثل في عدم توقيع الرئيس الحالي للأحمر والأبيض على الأوراق النهائية لهذا فإن المسألة باتت مؤجلة إلى حين توقيع اليونسي الذي يبدو أنه غير متحمس لهذا القرض لعدة أسباب.

وحسب المعلومات فإن أحد أكبر ممولي الإفريقي بوصبيع عبر عن غضبه من عدم إمضاء اليونسي على وثائق القرض خاصة أنه يعتبر أن دخول المليارات الـ5 حساب نزاعات الأحمر والأبيض سيعلن نهاية عدة ملفات عالقة وسيمكن الفريق من التنفس قليلا والتركيز على أشياء أخرى غير القضايا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لكن الخلاف القائم بين الرجلين يتمثل أن الرئيس الحالي يريد أن يتحصل على أموال القرض في حساب النادي الإفريقي ولا حساب النزاعات وهو ما يرفضه بوصبيع مؤكدا على أن القرض سيكون لخلاص النزاعات ولا المصاريف اليومية للفريق وكانت هذه المعطيات محل خلاف في وجهات النظر جعلت النفور يميز علاقة بوصبيع باليونسي في هذه الفترة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا