اليوم الساعة 20:00 في أولمبي رادس: «الكبير» في مواجهة «البنزرتي» و«نسور قرطاج» لتأكيد التفوق على «فرسان المتوسط»

يجدد المنتخب التونسي الظهور في تصفيات كأس أمم إفريقيا المنتظر أن تقام في صائفة 2021 في الكاميرون من بوابة المجموعة العاشرة التي تضم أيضا

المنتخب الليبي ومنتخبي تنزانيا وغينيا الاستوائية ويأمل نسور قرطاج في ترجمة التفوق على هذا الثلاثي سواء في عدد المشاركات في نهائيات كأس أمم إفريقيا أو الأسبقية في الترتيب العام لـ«الفيفا» والأهم مواصلة الحضور في أقوى محفل كروي لـ«الماما أفريكا».
أولى المباريات حوار أجوار مع المنتخب الليبي في سيناريو متجدد لحوارات المنتخبين والتي كان أخرها من بوابة تصفيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين يوم 20 أكتوبر الماضي والذي حسمه منتخبنا بفضل ثنائية أنيس البدري ليعلن نسور قرطاج العبور إلى النهائيات ويأمل المدرب منذر الكبير في أن يجدد التفوق على المنتخب الليبي ذهابا وإيابا من بوابة تصفيات «الكان».

وسيكون حوار اليوم خاصا بين المنتخبين في ظل تواجد مدرب تونسي على رأس المنتخب الليبي والحديث هنا على المدرب المخضرم فوزي البنزرتي الذي يحمل عدة تحديات في لقاء اليوم إلا أن مدرب المنتخب الوطني أكد أن البنزرتي يعد كتابا مفتوحا للجهاز الفني لنسور قرطاج لهذا فإن الحديث عن مفاجأة لا يستقيم مؤكدا أن العناصر الوطنية في أتم الجاهزية لحصد نتيجة إيجابية على درب التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا.

مباراة خاصة
تعد مباراة اليوم خاصة لعدة عناصر من المنتخب التونسي ونظيره الليبي بالإضافة إلى المدرب فوزي البنزرتي حيث يأمل عدد من عناصر المنتخب في مقدمتهم الفرجاني ساسي ووهبي الخزري في التأكيد لمدرب المنتخب الليبي أنهما ظلما في حقبة اشرافه على نسور قرطاج بعد أن أكد عدم حاجته للثنائي لتنطلق الكواليس حول البنزرتي ويعلن رسميا القطيعة مع الجامعة التونسية وهو ما لم يستسغه المدرب فوزي البنزرتي إلى غاية اليوم والذي يطمح أن يصطاد نسور قرطاج والتأكيد أنه لم يمنح الفرصة كاملة وأن الذي قرر القطيعة ظلمه.
في المقابل فإن تركيبة المنتخب الليبي تضم عددا من محترفي الرابطة المحترفة الأولى سيكونون في حوار خاص مع جملة من زملائهم ويطمحون لحصد نتيجة إيجابية لتعلن هذه المعطيات تشويقا وإثارة دون نسيان العنوان الرئيسي المتمثل في الدربي وما يحمله من تحديات.

ملامح واضحة
يشكو المنتخب الوطني من عدة غيابات في مواجهة اليوم أمام المنتخب الليبي بعد تأكد خروج الثلاثي نعيم السليتي ووجدي كشريدة وغيلان الشعلالي من الحسابات فيما قرر المدافع ديلان برون عدم الحضور ويعد الرباعي من العناصر الأساسية في تركيبة المدرب منذر الكبير الذي سيكون مضطرا إلى تعويض الغيابات والمساهمة في ظهور محترم للمنتخب اليوم أمام المنتخب الليبي.

وتبدو كفة الثنائي أيمن عبد النور وحمدي النقاز وافرة لتعويض برون وكشريدة إلا أن مهمة تعويض الشعلالي لم تحسم بعد بما أن الكبير متردد بشأن اللعب بثنائي فقط في الوسط أو ثلاثي لهذا فإنه لم يحدد بعد ملامح تركيبة وسط الميدان في المقابل فإن معوض السليتي جاهز وسيكون بطل مواجهتي تصفيات «الشان» أمام نفس المنافس وهو أنيس البدري الذي سيكون ثابتا في اختيارات المدرب منذر الكبير.

أما بقية الأسماء فإنها ستكون كالعادة حاضرة على غرار الحارس فاروق بن مصطفي وياسين مرياح وعلي معلول ويوسف المساكني.

تاريخ حافل بين المنتخبين
يواجه المنتخب التونسي مساء اليوم انطلاقا من الساعة الثامنة نظيره الليبي على أرضية ملعب رادس في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021 وتعتبر مواجهة اليوم عدد 28 في تاريخ مواجهات المنتخب التونسي ضد المنتخب الليبي وفي ما يلي أبرز الأرقام من تاريخ هذه المواجهات.
19 مباراة رسمية جمعت تونس وليبيا حيث انتصر منتخبنا الوطني في 10 مباريات في حين فاز المنتخب الليبي في 6 مباريات وانتهت بقية المواجهات وعددها 3 بالتعادل.
وتعود أولى المواجهات الرسمية إلى سنة 1957 حين التقى المنتخبان لأول مرة ضمن منافسات الدورة العربية الرياضية الثانية ببيروت وأسفرت المواجهة الرسمية الأولى عن فوز المنتخب التونسي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف لتكون أكثر مباراة شهدت عددا من الأهداف.
شهدت سنة 1974 أول انتصار للمنتخب الليبي على حساب تونس عندما فاز المنتخب الليبي في لقاء الإياب بطرابلس ضمن تصفيات بطولة أمم إفريقيا بهدف لصفر بعد أن كان المنتخب التونسي قد فاز ذهابا بذات النتيجة ليحسم نسور قرطاج ورقة التأهل بركلات الترجيح.
ويعود أعرض فوز للمنتخب الوطني ضد المنتخب الليبي لسنة 1967 بثلاثية نظيفة في افتتاح الألعاب المتوسطية بالمنزه فيما شهدت سنة 1979 أكبر انتصار للمنتخب الليبي على حساب المنتخب الوطني بثلاثة أهداف لصفر وذلك ضمن لقاء الاياب لتصفيات اولمبياد موسكو وانتهى لقاء الذهاب لصالح المنتخب التونسي بهدف لصفر.
ولم تقتصر المباريات بين الجارين على الرسميات فقط بما أن المباريات الودية سجلت حضورها حيث أقيمت 8 مباريات ودية دولية بدأت سنة 1965 وحقق المنتخب التونسي 5 انتصارات مقابل هزيمة وحيدة وبقية المباريات انتهت بالتعادل.
ومنذ سنة 1957 وحتى الآن التقى المنتخبان في 28 مباراة دولية منها 20 مباراة دولية رسمية 8 مباريات ودية دولية حيث حقق المنتخب تونسي الفوز في 16 مواجهة منها 11 رسمية و5 ودية مقابل 7 انتصارات للمنتخب الليبي منها 6 مباريات رسمية وفوز وحيد في المباريات الودية في حين انتهت 5 مباريات بالتعادل منها ثالثة في شكل رسمي ومباراتين في شكل ودي.

البرنامج
• الملعب الأولمبي برادس الساعة 20:00
المنتخب التونسي- المنتخب الليبي
الوطنية الأولى أرضية - الباين سبورت 3

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا