النادي الصفاقسي: حضر الانتصار وغاب الأداء ... مهمة صعبة في انتظار فتحي جبال

بعد الانتصار الأخير أمام مستقبل سليمان خارج الديار يعود النادي الصفاقسي مساء اليوم إلى التمارين بالملعب الفرعي للطيب المهيري

استعدادا لمواجهة اتحاد بنقردان لحساب الجولة الثامنة ذهاب من البطولة الوطنية عشية الأحد المقبل والتي سيكون خلالها الفريق مطالبا بتحقيق الانتصار لمصالحة جماهيره وتحسين الترتيب في انتظار استكمال باقي المباريات المتأخرة للترجي والنجم بسبب التزاماتهم القارية لمعرفة الترتيب الكامل.

المدرب فتحي جبال وجه الدعوة لكل اللاعبين للحضور للتمارين اليوم استعدادا للمرحلة المقبلة ليبقى الغياب البارز وهو الظهير الايسر باكايوكو بسبب التحاقه بمنتخب بلاده الأولمبي بالإضافة إلى تواصل غياب فراس شواط بسبب الإصابة وآيت عثمان الذي شارك في لقاء وحيد منذ بداية الموسم لكن الإصابة حرمته من مواصلة المشوار. ولئن كانت البداية بعودة وليد القروي للتشكيلة التي تحولت إلى سليمان الأسبوع الفارط فإنه ينتظر دعوة جاسم الحمدوني للقاء بنقردان الأحد المقبل بعد أن أصبح مؤهلا لخوض المباريات بعد تعافيه من مخلفات الإصابة.

ويكلو
لئن تقرر إجراء الحصص التدريبية دون حضور الجمهور فإن لقاء الأحد المقبل أمام اتحاد بنقردان سيكون بدوره دون حضور الجمهور بسبب العقوبة المسلطة من الرابطة على الفريق بعد أحداث لقاء الترجي الرياضي. وبخصوص النقل التلفزي فلم يقع تحديد هل سيتم نقل المباراة مباشرة عبر التلفاز أم سيكتفي الأحباء بالاستماع إلى الراديو فقط.

غياب الإقناع
بالرغم من حصد ثلاث نقاط في اللقاء الأخير أمام مستقبل سليمان بشق الأنفس إلا أن الإقناع غاب في بعض الأوقات على النادي الصفاقسي حسب ما أكدته جماهير الفريق التي لم تقتنع بأداء الفريق نتيجة غياب البناء الهجومي والهفوات البدائية التي يقوم بها اللاعبون مما و ضع الفريق في مأزق سواء بقبول الأهداف أو خطورة المنافس في مناطق النادي الصفاقسي, المدرب فتحي جبال بدوره مطالب بمراجعة العديد من النقائص في الفريق والتركيز أكثر على الهفوات القاتلة حتى يكون الفريق في أبها حلة خلال المرحلة المقبلة، والأكيد أن توقف البطولة في منتصف الشهر الحالي بسبب التزامات المنتخب الوطني قد يمنح الإطار الفني في فرصة للإصلاح والجلوس أكثر مع اللاعبين حتى يستعيد فريق عاصمة الجنوب بريقه.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا