بعد خمس جولات من المرحلة الأولى: جمعية الحمامات لا تقدر على المواصلة، الافريقي والنجم بثبات وصراع كبير في المجموعة الثانية

توقف عداد النتائج الايجابية لجمعية الحمامات ولم تقدر على العودة الى سكة الانتصارات بعد الهزيمة الثانية على التوالي التي منيت

بها في الجولة الخامسة من المرحلة الأولى التي أكد فيها في المقابل النجم الساحلي والنادي الافريقي السيطرة وسلسلة متتالية من الانتصارات، المؤشرات الحاصلة الى حد الجولة الخامسة من المرحلة الأولى تفيد أن المنافسة ستكون كبيرة على المركزين الثالث والرابع المؤهلين الى مرحلة التتويج التي ستجرى منافساتها بعد نهاية مشاركة منتخب الأكابر في بطولة افريقيا للأمم التي ستستضيفها بداية تونس من 16 جانفي من العام الجديد.

استهلت جمعية الحمامات الموسم الحالي كما يجب وتمكنت في الجولة الثانية من المرحلة الأولى من مفاجأة الترجي الرياضي والفوز أمامه بفارق هدف على عكس المواسم الأخيرة التي كان الفشل عنوانا لها ولكنها لم تقدر على المواصلة بعد ان استسلمت الى هزيمتين متتاليتين الأولى في دربي الوطن القبلي أمام الجار بعث بني خيار في الجولة الرابعة والثانية تعثرت فيها أمام نادي جمال في الجولة الخامسة بفارق هدفين في الوقت الذي انتظر جمهورها أن تدراك وتعود الى سكة الانتصارات, وتجنب فترة الشك قد تكون لها انعكاسات سلبية على فريقهم في بقية ردهات الموسم الذي يريده الكل بوابة عودة جمعية الحمامات الى خوض مرحلة التتويج وقطيعة مع مرحلة تفادي النزول التي ظلت متواجدة فيها في المواسم الأخيرة رغم كل الجهود التي تم بذلها وفقا للإمكانات الموجودة للهيئة المديرة السابقة وما قبلها.

جددت جمعية الحمامات بقيادة هيئتها المديرة الجديدة التي يترأسها أيمن القابسي الثقة في ثنائي التدريب الشاب وليد بن رمضان ونزار القنوشي وتعاقدت مع أكثر من لاعب على غرار امين خذيرة والجيلاني مامي والفريق يضم في صفوفه مجموعة شابة لها امكانات طيبة الأكيد أنها ستكون قادرة على التدارك بداية من الجولة القادمة التي سيلاقي فيها الفريق سبورتينغ المكنين، جمعية الحمامات قادرة على تحقيق الأفضل وتقديم موسم طيب مثل ما كان الشأن سابقا والتدارك يبقى مطلوبا في أقرب وقت ممكن حتى لا يطول الامر أكثر وتدخل المجموعة في فترة شك قد لا تقدر على تجاوزها.. جمعية الحمامات قادرة أيضا على انهاء المرحلة الأولى في مركز الوصافة ومرافقة المتصدر الى خوض المربع الذهبي ونهائي كأس الجامعة المقرر ليوم 14 ديسمبر المقبل والعودة الى مكانها الطبيعي فريق يهابه كل منافس وصعب المراس على ميدانه وأمام جمهوره؟

ثنائي بثبات
تفيد كل المؤشرات الحاصلة الى حد الان أن المنافسة ستكون كبيرة على صدارة الترتيب في المرحلة الأولى من البطولة المحلية بين الثنائي النجم الساحلي والنادي الافريقي والأمر سيحسم فقط في الكلاسيكو المنتظر بينهما لمعرفة من سيصمد في موقعه ومن سيتدحرج الى الوصافة، النجم ثابت كما كان الشأن في المواسم الأخيرة ويسعى جاهدا للبقاء دون أية خسارة وحصد أكثر من لقب في هذا الموسم والبداية ستكون بكأس الجامعة وان نجح في ذلك فانه سيفرض سيطرة معنوية تبقى هامة له في العودة الى منصة التتويج الهدف المنشود أيضا للنادي الافريقي الذي يبحث بدوره عن عودة موفقة في موسم تلوح فيه الامور صعبة وتسوده المشاكل خاصة المادية منها بسبب ما يعيشه فرع كرة القدم.

حافظ فريق باب جديد الى حد الان على حصيلته الايجابية وفاز في الخمس مباريات التي خاضها وهذا يبقى مهما له ولمجموعته الشابة التي دعمها بسداسي هو الأفضل من بين ما هو موجود في البطولة في مقدمتها صاحب الخبرة الحارس ماجد حمزة وهداف بطولة الموسم الماضي علاء مصطفى وزاده يسمح له بالتطلع نحو الأفضل ان واصل على الخطى ذاتها وعرف كيف يتعامل مع كل مبارياته في مقدمتها حوار الكلاسيكو الذي يظل اختبارا حقيقيا له ولمدى جاهزيته للدفاع عن حظوظه وتفادي موسم اخر دون ألقاب.

من سيكسب الرهان؟
ستكون المنافسة كبرى على المركزين الثالث والرابع المؤهلين الى «البلاي أوف» في المجموعة الثانية بين الخماسي سهم منزل حر العائد هذا الموسم بين فرق النخبة وثالث الترتيب الى حد الان بعشر نقاط ونادي قصور الساف ضيف الوطني «أ» لأول مرة في تاريخه ونسر طبلبة ونادي ساقية الزيت الثلاثي الذي يتقاسم الرصيد ذاته من النقاط تسع لكل فريق وشبيبة الشيحية الموجودة على بعد نقطة منه فالمستوى متقارب جدا والصراع سيكون كبيرا والأكيد أن هذا يبقى مهما حتى يكون هناك اثارة وتشويقا وتنافسا يزيد من تحسين مستوى البطولة الذي تراجع كثيرا في المواسم الأخيرة.

لئن تظل النتائج الحاصلة الى حد الجولة الخامسة مقبولة من المرحلة الأولى فان الأمر يبقى مغايرا بالنسبة لساقية الزيت المطالبة بمواصلة الاستفاقة وتحقيق نتائج أفضل تؤكد بها أحقيتها بالتتويج الذي خرجت به في جوان الماضي ورفعها للكأس على حساب صاحب الرقم القياسي الترجي فالوضع الحالي لن يخدم مصلحتها والفريق قد يجد نفسه يخوض «البلاي اوت» بعد مواسم أخيرة ذاع فيها سيطه توج فيها بلقبين عربيين وخاض «السوبر»، ساقية الزيت مجبرة على التدارك قدر الامكان وكل لاعب مطالب بتقديم الأفضل وتعويض الفراغ الذي سيتركه أبرز لاعب في الفريق زبير السايس الظهير الأيسر الذي انتقل الى صفوف نادي «مضر» السعودي حتى نهاية الموسم الحالي والأكيد أن خروجه يبقى خسارة كبرى لساقية الزيت بما أنه كان نقطة القوة ونبض المجموعة منذ التحاقه بها.. ساقية الزيت حققت انتصارا في الجولة الخامسة على حساب نادي قصور الساف من دون زبير السايس والكل سينتظر ليرى ان كانت ستقدر على المواصلة في بقية مباريات هذا الموسم من عدمه فالمنافسة كبرى في انتظارها من أكثر من فريق.

ستكون المرحلة المقبلة مهمة لهذا الخماسي على حد السواء والمواجهات المباشرة ستكون الفيصل في ما بينه وللخروج ببطاقة مرحلة التتويج بما ان كأس الجامعة أمره محسوم مبدئيا بين الثنائي النادي الافريقي والنجم الساحلي اللذان سيكونان منافسين عتيدين للترجي الرياضي على لقب الكأس والبطولة على حد السواء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا