النجم الساحلي: «النجم» في طريقه للاستغناء عن «كوليبالي»

من بين الأسماء التي انتظرتها جماهير النجم الساحلي لتكون أحد الصفقات المميزة في هذا الموسم المهاجم الإيفواري «سليمان كوليبالي»

لما يمتلكه المهاجم من خصال فنية عريضة كما أنه يعد من أفضل المهاجمين في الموسم الماضي في مسابقة رابطة الأبطال الإفريقية لكن المشكل الكبير بين اللاعب ونادي الأهلي المصري أجهض أماني جماهير فريق جوهرة الساحل ومسؤوليه رغم المساعي الكبيرة والمفاوضات التي امتدت على أشهر من أجل الوصول إلى حل.
وكانت هيئة رضا شرف الدين قد تعاقد مع المهاجم الإيفواري «سليمان كوليبالي» يوم 26 ماي الماضي وكان أوّل زيجات فريق جوهرة الساحل بعقد يمتد لـ4 مواسم لكن الإشكال القائم مع الأهلي منذ 2017 إضافة إلى الإصابة التي تعرض لها والتي تتطلب تدخلا جراحيا فرضت خروجه من الحسابات وعدم خوض أي مباراة بقميص النجم الساحلي رغم أنه كان أول صفقات صائفة 2019.

وأقر الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» غرامة مالية على المهاجم الإيفواري «سليمان كوليبالي» بقيمة مليون و436 ألف دولار ما يعادل 4 مليون دينار تونسي تقريبا بسبب فسخ عقده مع النادي الأهلي من طرف واحد وهروبه لكنه لم يدفعها حتى الآن وهو ما جعل مسؤولي النجم الساحلي ينطلقون في مفاوضات مع الفريق المصري من أجل تقريب وجهات النظر لكن الأمور لم تحسم وحتى الزيارة الأخيرة لمسؤولي النجم الساحلي إلى القاهرة والجلوس مع مسؤولي الأهلي كانت سلبية لهذا فإن التحركات انطلقت من أجل اخذ القرار النهائي بخصوص المهاجم الإيفواري والمعلومات التي تحصل عليها «المغرب» تفيد قرب إعلان القطيعة بين النجم الساحلي والمهاجم الإيفواري حيث أكدت مصادرنا أن القرار اتخذ من طرف مسؤولي فريق جوهرة الساحل بإنهاء التعاقد خاصة أن المهاجم تمتع بأجوره منذ الصائفة الماضية رغم أنه لم يخض أي مباراة كما تكفلت هيئة النجم بالتدخل الجراحي وفترة التأهيل وبذلك ينتهي مسلسل كوليبالي الذي طال أكثر من اللازم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا