النادي الإفريقي: بروفة ودّية جديدة..«الساحلي» يدخل في الحسابات و«سراسكو» يواصل خسارة النقاط

واصل النادي الإفريقي تحضيراته للجولة الثالثة من الرابطة المحترفة الأولى من خلال الاكتفاء بحصة صباحية فقط خوفا من

إجهاد للمجموعة قبل الحوار الذي سيجمعه الأسبوع القادم بفريق هلال الشابة في أولمبي المنزه وكالعادة دون حضور جمهور الأحمر والأبيض في ظل عقوبة الموسم الماضي.

وستكون البروفة أمام الصاعد الجديد امتحانا جديدا لزملاء الذوادي في بداية هذا الموسم من أجل مواصلة سلسة الانتصارات وتأكيد البداية المثالية في هذا الموسم وستكون المواجهة خاصة ستجمع عددا من اللاعبين بالمدرب الأسبق للنادي الإفريقي «برتران مارشان» الذي أمضي عقدا مع منافس الإفريقي في الجولة الثالثة والجميع يدرك أن الفرنسي يعرف عددا كبيرا من اللاعبين بحكم تجاربه السابقة مع الفريق وهو ما سيجعل الحوار خاصا بين المدرب الفرنسي ومجموعة من اللاعبين.

وسيكمل الأفارقة الاستعدادات لمواجهة الأسبوع القادم ببروفة ودية جديدة سيسعى من خلالها المدرب «لسعد الدريدي» الاطمئنان على جاهزية المجموعة في انتظار اكتمال النصاب بعودة السداسي الدولي ثنائي منتخب الأكابر وثلاثي المنتخب الأولمبي ومتوسط الميدان البنيني «روديغ كوسي».

في ملعب العواني
شد النادي الإفريقي أمس الرحال إلى مدينة سوسة حيث يقضي فيها الفريق الليلة على أن يتحول في الصباح إلى مدينة القيروان حيث سيكون زملاء «وسام يحيى» على موعد مع مواجهة ودية جديدة ستجمعه بشبيبة القيروان في ملعب «حمدة العواني» وذلك بعد الاتفاق الذي جمع الثنائي «لسعد الدريدي» و«مراد العقبي» على برمجة حوار ودي لبقية مشوار البطولة.

اللقاء سيكون في تمام الساعة الرابعة ظهرا ومن المنتظر أن تسمح هيئة الشبيبة لعدد من الجماهير الحضور لمتابعة المواجهة الودية التي تعد الثامنة للنادي الإفريقي بعد جملة المواعيد التي خاضتها المجموعة ويطمح مدرب نادي باب الجديد أن تكون بروفة اليوم إيجابية وتؤكد المجموعة جاهزيتها للحوار المنتظر في الرابطة المحترفة الأولى واعفى الاطار الفني ثلاثي المنتخب الأولمبي من خوض المباراة بالإضافة للمدافع المحوري فخر الدين الجزيري فيما سيكون ثنائي منتخب الأكابر «عاطف الدخيلي» و«أحمد خليل» خارج الحسابات خاصة أنهما عادا أمس من فرنسا بعد المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الإيفواري.

تألق لافت
بعد التأخر الذي عرفته عودة المهاجم «وجدي الساحلي» للتحضيرات فرض المدرب «لسعد الدريدي» أن يكون مهاجم المنتخب الأولمبي خارج حسابات الجولتين الافتتاحيتين وذلك حتى لا يظهر بعيدا عن مستواه الذي قدمه في نهاية الموسم الماضي إلا أن الساحلي ظل أحد الأوراق الهجومية في أجندة مدرب الأحمر والأبيض الذي كان ينتظر أن يصل المهاجم إلى أعلى درجات الجاهزية حتى يعول عليه ويكون أحد مهاجمي الرواق في النادي الإفريقي.

غياب الساحلي عن مباراتي حمام الأنف والملعب التونسي لم يجعله يخسر نقاطا في ظل الظهور الخجول للاعبي الهجوم في النادي الإفريقي لتعلن مباراتا المنتخب الأولمبي أمام المنتخب الكامروني كسب «وجدي الساحلي» لعدة نقاط في صراع المنافسة في هجوم الأحمر والأبيض حيث تألق الساحلي بشكل لافت مع المنتخب الأولمبي وكان أحد العلامات المضيئة وبمردود هجومي كبير جعله محل إشادة رغم أن المنتخب لم يتمكن من التأهل.

الساحلي شارك بديلا في المواجهة الأولى وتألق وأعلن عن أنه سيكون أساسيا في المباراة الثانية التي أكد فيها خصاله حيث كان من بين العناصر التي تألقت وسجل هدف التعادل في الفترة الأولى بالإضافة لحصول على ضربة الجزاء مما يؤكد المردود الكبير المقدم من دولي النادي الإفريقي الذي أقنع مردوده الإطار الفني لنادي باب الجديد وسيكون من بين العناصر التي ستتواجد في قائمة مباراة نهاية الأسبوع القادم ليكون «وجدي الساحلي» ورقة هجومية جديدة للمدرب «لسعد الدريدي».

استبعاد منتظر
يبدو أن مستقبل المهاجم الغاني «دريك سراسكو» مع الإفريقي بات واضحا وأن التجربة قد تعلن عن نهايتها مع الميركاتو الشتوي القادم في صورة صدور قرار رفع الحذر عن الانتدابات في الأحمر والأبيض وحسب المعلومات التي تحصلنا عليها فإن المدرب «لسعد الدريدي» استغرب بشكل كبير من التعاقد مع المهاجم الغاني حيث أكد أن خصاله لا تتماشي ومع الأهداف التي يبحث عنها النادي الإفريقي وأنه ليس القادر على تقديم الإضافة للفريق.

وحسب الأخبار فإن الغاني لن يكون في أجندة الدريدي في المباريات الرسمية للفريق حيث أكدت التدريبات أنه لم يقنع الإطار الفني بخصاله وسيقتصر حضوره على التمارين فقط في انتظار ما ستسفر عنه قادم المواعيد بشأن إمكانية رحيله في الميركاتو الشتوي القادم خاصة وأن الأفارقة سيستعيدون المهاجم العائد صابر خليفة.

خروج المهاجم الغاني من الحسابات ليس جديدا في واقع النادي الإفريقي فالمدرب السابق للأحمر والأبيض الفرنسي «فكتور زفونكا» تحدث مع المسؤولين عن ضرورة التفويت في المهاجم الغاني في ظل ضعف إمكانياته لذلك لم يشارك في مواجهات نهاية الموسم.

وبحث مسؤولو الإفريقي عن التفويت في المهاجم الغاني طيلة الصائفة الماضية لكن عدم جدية العروض التي وصلت في شأنه أسقطت الحسابات وخوفا من عقوبات جديدة على الفريق تم استدعاء المهاجم ليشارك في تحضيرات هذا الموسم رغم اليقين من أنه لن يكون من العناصر التي سيعول عليه المدرب «لسعد الدريدي» في الشطر الأول من الرابطة المحترفة الأولى.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية