كرة اليد: مونديال الأصاغر بينما منتخب مصر يراهن على مقعد في النّهائي، منتخبنا ينهي في المركز الـ 16

انتهت مشاركة المنتخب الوطني للأصاغر مبكرا في بطولة العالم المقامة منافساتها حاليا في مقدونيا وعاد بالمركز السادس عشر بعد هزيمته في اللقاء الترتيبي

أمام منتخب سلوفينيا بفارق أحد عشر هدفا (23 - 34)،

عناصرنا الوطنية تعثرت في ثمن النهائي أمام الدنمارك واكتفت في الدور الأول بانتصارين كانا على حساب كل من البرازيل بفارق هدف (26 – 25) وصربيا على نتيجة (25 – 23).
تراجع المنتخب الوطني بخمسة مراكز في الترتيب مقارنة بمشاركته في النسخة الماضية التي احتل فيها المركز الحادي عشر وما حققه يبقى دون المأمول بما أن الكل انتظر منه ما هو أفضل خاصة بعد ما ظهر به أمام صربيا والأداء الطيب الذي قدمته المجموعة في لقاء البرازيل وخلال الشوط الثاني من مباراة أيسلندا في الافتتاح، منتخب الأصاغر كان قادرا على ما هو أفضل بحكم القيمة الفنية للعناصر التي يضمها في صفوفه في مقدمتها الحارس أصيل النملي الذي برز وتألق وأيضا خالد السعيدي الذي اختير في مناسبتين أفضل لاعب ورامي الفقيه والبقية.

عجز منتخب الأصاغر عن السير على خطى منتخب الأواسط الذي عاد بمرتبة سابعة للمرة الثانية على التوالي في النسخة الأخيرة من مونديال اسبانيا وبان بالكاشف أن تحضيراته لم تكن كافية له لخوض بطولة عالم ولمقارعة المنتخبات التي وضعته القرعة معها وجها لوجه في الدور الأول فعناصرنا الوطنية لم تقم بأي تربص ولم تخض أي لقاء ودي ذا قيمة واكتفت في المقابل بتدريبات عادية لم تقدم أية إضافة تذكر ولو حصل العكس لكان الأمر مغايرا والسبب الذي مللنا سمعاه هو دائماغياب الموارد المالية الكافية للجامعة كل ما تعلق الأمر بتحضيرات منتخبات الشبان ومنتخب الكبريات دون سواها، الاطار الفني قام بالمجهود الذي يجب القيام به في اطار ما توفر له من برنامج للتحضيرات التي لم تكن مجدية لجيل سيكون المستقبل لمنتخب الأكابر.

«النملي» نجم قادم على مهل
تألق الحارس الشاب لمنتخبي الأواسط والأصاغر في بطولتي العالمي في اسبانيا ومقدونيا وكان سببا في الانتصارين الحاصلين أمام البرازيل وصربيا خاصة التي تألق أمام سواعدها وتصدى الى خمسة عشر محاولة حاسمة، لاعب الترجي الرياضي سيكون له شأن في القريب العاجل وسيكون مستقبل حراسة المرمى في الفريق التي لطالما كانت نقطة قوة له وصنعت الفارق في أكثر من مناسبة مثل ما كان الشأن مع وسيم هلال ومروان مقايز وسليم الزهاني وحاليا أمين البدوي.. النملي قادر على الأفضل والأكيد أن ما قدمه الى حد الان سيفتح له الباب للتواجد في التحضيرات المقبلة لمنتخب الأكابر التي سيخوضها استعدادا لنهائيات أمم إفريقيا جانفي 2020 والأكيد أن الناخب الوطني والإدارة الفنية قد تابعا مردوده شانه شأن أكثر من لاعب على غرار خالد السعيدي والبقية في منتخب الأواسط علاء مصطفى ومحمد أمين درمول وعزيز العايدي وأحمد بنور وغيرهم.

نتائج متواضعة مقارنة بمصر
اكتفى منتخب الأواسط في المونديال الأخير في اسبانيا بالمرتبة السابعة بينما عاد منتخب مصر بالبرونزية من المسابقة ذاتها بعد بلوغه للمربع الذهبي ومنتخب الأصاغر سار على خطاه في منافسات مقدونيا واليوم سيخوض الدور ذاته أمام البرتغال وحظوظه وافرة في المراهنة على بطاقة النهائي على عكس عناصرنا الوطنية، منتخب مصر مر الى المربع الذهبي على حساب أيسلندا في ثمن النهائي وسلوفينيا في ربع النهائي اللذان تعثرت أمامهما عناصرنا الوطنية وهذا يقيم الدليل على البون الشاسع الذي بات موجودا بين كرة اليد التونسية ونظيرتها المصرية في الاونة الأخيرة.
تأكد الى حد الان أن الكثير من العمل ينقص المنتخبات الوطنية للشبان فمنتخبا الأواسط والأصاغر خسرا التاج القاري في النسخة الأخيرة أمام مصر التي بلغت في المقابل العالمية وباتت منافسا عتيدا لأكبر المنتخبات التي لها تقاليد كبيرة في كرة اليد وهذا ما يتوجب ادراكه سريعا من الجامعة قبل فوات الأوان فالمهمة ستكون صعبة أمام «الفراعنة» لاحقا خاصة في المسابقات القارية التي تبقى هدفا أول لعناصرنا الوطنية، منتخبات الشبان تظل الأساس وان لم تجد العناية اللازمة والعمل القاعدي المبني على توجهات صحيحة فان كرة اليد التونسية لن يكون بإمكانها الذهاب بعيدا.

المراجعة مطلوبة
بان بالكاشف اليوم ان المنتخبات المصرية ستكون عقبة مستقبلا بعد المستوى الفني الكبير الذي بلغته في الاونة الأخيرة وأنه سيكون من الصعب تجاوزها ان حافظت على ما هو حاصل في الوقت الرهان من نتائج، التحدي سيكون كبيرا في انتظار الجامعة خلال «كان» جانفي المقبلة المؤهلة الى الأولمبياد أما منتخب «الفراعنة» المنافس الأول لعناصرنا الوطنية على هذا الرهان الذي ان ضاع فان «اليد» التونسية ستعود خطوات الى الوراء.. مراجعة أكثر من ملف سيكون واجبا على المكتب الجامعي اذا أراد الظفر بتحدي بقية مدته النيابية فأكثر من وعد ظل شعار الى حد الان في المقدمة دار الحكم ومقر خاص بالجامعة وجلب أكثر من مستشهر ومنتخب الكبريات الذي اكتفى بربع النهائي في النسخة الأخيرة من «الكان» وضاعت منه بطاقة المونديال بعد أن تم الحديث عنه سابقا كأولوية من أولويات الجامعة ومنتخبا الأواسط والأصاغر خسرا اللقب القاري.. منتخب الأكابر يبقى النقطة الوحيدة المضيئة الى حد الان في انتظار التأكيد من عدمه خلال جانفي المقبل.

مجموعة المنتخب في المونديال
عول المدرب الوطني أحمد الراجحي خلال مونديال مقدونيا على مجموعة تضم كل من أصيل النملي وياسين بالقايد ويوسف زيان في حراسة المرمى اضافة الى بوبكر معتز ومحمد عمار وحازم باشا ورامي الفقيه وخالد السعيدي وفراس المديوني ومحمد أمين لخضر ووائل بادي وادم بوقرة ومحمد أشرف بوجزة وطه السماوي وأنس بن سليمان وعلاء الدين فرح، مجموعة لا بد من حمايتها وانتقاء الأفضل منها للمستقبل حتى لا تضيع الجهود التي بذلت لصقل هذه المواهب وتذهب سدى.

اليوم انطلاق دورة جمال
تنطلق بداية من اليوم منافسات دورة جمال الودية التي ينظمها نادي المكان استعدادا للموسم الجديد المقرر انطلاقه يوم 31 أوت الجاري، هذه الدورة سيلاقي فيها النجم الساحلي شبيبة الشيحية بداية من الخامسة مساء بينما يواجه نادي جمال منتخب الأصاغر في حدود السابعة مساء.

البرنامج:
س 17:00: النجم الساحلي – شبيبة الشيحية
س 19:00: نادي جمال – منتخب الأصاغر
تذكير بكافة نتائج المنتخب:
الدور الأول:
تونس – أيسلندا (20 – 25)
تونس – ألمانيا (15 – 36)
تونس – البرازيل (26 – 25)
تونس – البرتغال (24 – 30)
تونس – صربيا (25 – 23)
ثمن النهائي:
تونس – الدنمارك (25 - 30)
اللقاء الترتيبي:
تونس – سلوفينيا (23 - 34)

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية