مونديال الأصاغر: اليوم تبدأ مشاركة المنتخب والافتتاح مع أيسلندا

تنطلق بداية من اليوم مشاركة المنتخب الوطني للأصاغر في بطولة العالم التي تستضيفها مقدونيا حتى 18 أوت الجاري، المنتخب سيخوض

الدور الأول في المجموعة الرابعة والمواجهة الأولى ستكون مع منتخب أيسلندا بداية من التاسعة والنصف من صباح اليوم في انتظار بقية المباريات التي سيلاقي فيها كل من ألمانيا والبرازيل والبرتغال وصربيا أيام 7 و9 و10 و12 من الشهر الحالي تباعا.

ستكون هذه المشاركة هي الأولى للجيل الذي يضمه المنتخب في صفوفه حاليا والثامنة في تاريخه بعد سبعة سابقة كانت في سنوات 2005 وحل خلالها في المرتبة التاسعة و2007 وأنهى في المركز الثالث عشر وعناصرنا الوطنية كانت حاضرة أيضا في مونديال 2011 وحلت في المرتبة الثامنة عشر وفي 2013 وتلك تعد أسوأ مشاركة لها بما أنها تحصلت على المركز التاسع عشر، المنتخب تحصل في بطولة العالم 2015 على المركز السادس عشر بينما أنهى المشاركة خلال النسخة الماضية في المرتبة الحادية عشر وتظل أفضل المشاركة في نسخة 2009 الافضل في تاريخه بما أن عناصرنا الوطنية تمكنت من بلوغ المربع الذهبي ومن التواجد في المركز الرابع.

يواجه المنتخب اليوم أيسلندا والمهمة ستكون صعبة في انتظاره بحكم تفاوت موازين القوى وباعتبار قيمة المنافس على كل المستويات ولكن عناصرنا الوطنية ستدافع عن حظوظها من أجل تقديم مستوى طيبا في هذا اللقاء الافتتاحي الذي يظل الظهور فيه بأداء مشرف مهم لبقية المشوار الذي ستخوضه من أجل المراهنة على بطاقة الدور الثاني مثل ما كان الشأن في النسخة الماضية وتفادي خروجا مبكرا، المنتخب وعلى الرغم من أن هذه البطولة العالمية هي الأولى للجيل المتواجد في صفوفه يضم في صفوفه عناصر قادرة على التألق وتأكيد امكاناتها وهذا المونديال سيكون دون أدنى شك فرصة لاكتشاف أكثر من لاعب مثل ما كان الشأن في المشاركات السابقة وثنائي الأواسط أصيل النملي ورامي الفقيه سيقدمان الإضافة المطلوبة من أجل مشاركة طيبة تؤكد مجددا أن كرة اليد التونسية بخير وأن القادم أفضل مثل ما فعل منذ أيام أبناء محمد علي الصغير الذين تحصلوا على المرتبة السابعة للمونديال الثاني على التوالي وبرصيد خمسة انتصارات كانت على حساب أبرز المنتخبات المشاركة في العالم صربيا واليابان والولايات المتحدة والسويد والنرويج.

من دون تحضيرات جدية
سيدافع المنتخب اليوم عن حظوظه ولكن قد يخونه العامل البدني بما أن تحضيراته لم تكن في مستوى هذا الحدث بعد ان اكتفى بتحضيرات داخلية وببعض الوديات مع فرق من البطولة الوطنية الأكيد أنها لم تقدم له الإضافة اللازمة ولم تمكنه من الوقوف بجدية على مختلف النقائص الواجب تداركها، المنتخب استعد للمونديال الحالي وفقا لما هو موجود وان لم يتمكن من تحقيق نتائج طيبة فان اللوم سيوجه للجامعة التي لم توفر التدريبات الكافية فالإطار الفني لا لوم عليه.

مجموعة المنتخب
يعول المدرب الوطني أحمد الراجحي خلال هذا المونديال على مجموعة تضم كل من أصيل النملي وياسين بالقايد ويوسف زيان في حراسة المرمى اضافة الى بوبكر معتز ومحمد عمار وحازم باشا ورامي الفقيه وخالد السعيدي وفراس المديوني ومحمد أمين لخضر ووائل بادي وادم بوقرة ومحمد أشرف بوجزة وطه السماوي وأنس بن سليمان وعلاء الدين فرح، مجموعة تم تعزيزها بثنائي منتخب الأواسط رامي الفقيه الظهير الأيسر وحارس المرمى أصيل النملي وينتظر أن يقدم الاضافة المطلوبة مثل ما كان الشأن في اسبانيا خاصة أن المهمة لن تكون سهلة بعد القرعة التي وضعت عناصرنا الوطنية في مجموعة أقل ما يقال عنها حديدية.

البرنامج الكامل للمنتخب في الدور الأول:
• اليوم س 09:30:
تونس – أيسلندا
• 7 أوت 2019 س 15:30:
تونس – ألمانيا
• 9 أوت 2019 س 13:30:
تونس – البرازيل
• 10 أوت 2019 س 19:30:
تونس – البرتغال
• 12 أوت 11:30:
تونس - صربيا

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية