اليوم أولى مواجهات ربع نهائي «الكان»: بين «النسور» و«الأولاد» حوار الإمتاع و«الأسود» في امتحان «السناجب»

أسدل الستار على الدور ثمن النهائي من النسخة 21 لكأس أمم إفريقيا مصر 2019 بتسجيل جملة من المفاجآت التي خلّفت الذهول والاستغراب خاصة

بعد مغادرة فريق البلد المضيف مصر على يد أولاد «جنوب إفريقيا» رغم أن الفراعنة كانوا أكبر المرشحين للفوز باللقب كما أحدث منتخب البنين أولى المفاجآت بتأهله على حساب المنتخب المغربي.

الثنائي العربي أمن 9 نقاط في الدور الأول وأعلن أنه مرشح بقوة للعب الأدوار الأولى إلا أنه اصطدم بواقع المسابقة وغادر «الكان» ليحمل الثنائي العربي الأخر لواء الكرة العربية بعد أن استعرض المنتخب الجزائري قوته بالفوز على غينيا بثلاثية نظيفة فيما كسر المنتخب الوطني التونسي العقدة الغانية وتأهل إلى الدور ربع النهائي.
بقية الدور ثمن النهائي أكد حصول المتعة بمواجهة بين نيجيريا وحامل اللقب الكاميرون حسمها «النسور الخضر» فيما تجاوز «أفيال» كوت ديفوار مالي بهدف يتيم في المقابل واصل منتخب مدغشقر لعب دور الحصان الأسود بعد أن استفاد من ضربة الجزاء ليعبر إلى الدور ربع النهائي على حساب الكونغو الديمقراطية ويصنع أكبر مفاجآت «الكان» إلى حدود هذا الدور. اليوم ينطلق الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا حيث سيكون ملعب الدفاع الجوي في العاصمة المصرية مسرحا لمواجهة المرشح الأول السنغال مع منتخب البنين فيما سيكون ملعب القاهرة الدولي شاهدا على مواجهة جنوبية أخرى سيكون عنوانها الثنائي نيجيريا وجنوب إفريقيا.

«السناجب» تتحدى «الأسود»
أولى مواجهات الدور ربع النهائي ستجمع أبرز مرشح البطولة المنتخب السنغالي بفيلق نجومه بمنتخب البنين الذي صنع المفاجأة وتمكن من إقصاء منتخب المغرب أحد أبرز المرشحين والذي تألق في الدور الأول لتعلن هذه المواجهة بين المنتخبين قمة الإثارة والمتعة رغم أن جل الترشيحات كانت تصب في صالح زملاء الهداف «ساديو ماني» إلا أن البطولة أسست لغير المتوقع وهذا ما يجعل مواجهة اليوم مفتوحة على كل الاحتمالات.

منتخب السنغال تألق بشكل لافت في هذه الدورة وأكد التوقعات التي اعتبرت أنه أحد المرشحين الأقوياء للفوز بلقب البطولة تعرض للهزيمة أمام المنتخب الجزائري لينتفض بعد ذلك ويحقق الانتصار في الجولة الأخيرة وفي الدور ثمن النهائي ضرب موعدا مع منتخب البنين في الدور ربع النهائي سيسعى إلى بلوغ المربع الذهبي ولم لا تحقيق الحلم الغائب عن الكرة السنغالية بما أن منتخبها لم يتوج بكأس أمم إفريقيا رغم كم النجم الذي عرفها منتخب «أسود التراينغا».

والأكيد أن التعويل الكلي سيكون على نجم المنتخب ومهاجم ليفربول الإنقليزي سايدو ماني الذي يحمل الآمال ليكون القاطرة التي قد تقود منتخب السنغالي إلى منصة التتويج.
صحيح أن الانتصار عادة ما يقود إلى التأهل إلا أن منتخب البنين أكد غير ذلك في هذه الدورة بما أنه لم ينتصر في المباريات الأربع التي خاضها في النهائيات وأكتفي بالتعادل في مواجهات دور المجموعات فيما لعبت ضربات الحظ دورها في وجه منتخب «السناجب» أمام المغرب ليعبر المنتخب البنيني إلى الدور ربع النهائي آملا أن يواصل الحظ الوقوف إلى جانبه

لعبور أحد المطبات الصعبة المنتخب السنغالي.

ويملك منتخب البنين عاملا مهما قاده إلى التواجد في الدور ربع النهائي وهو اللعب الجماعي وغياب النجومية خاصة بعد أن غادر متوسط ميدان ليفربول الإنقليزي «نابي كايتا» البطولة أثر الإصابة التي تعرض لها إلا أن المنتخب البنيني تعامل مع الوضعية ونجح في التواجد في الدور ربع النهائي.
وتعد مواجهة اليوم الأولى بين السنغال والبنين في الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا حيث لم يسبق أن تواجه المنتخبان لكنهما لعب في تصفيات 2002 وحسم السنغال مواجهتي الذهاب والإياب.

مواجهة خارج التوقعات
سيكون حوار اليوم بين المنتخب النيجيري ونظيره منتخب جنوب إفريقيا الخامس في تاريخ لقاءاتهما في كأس أمم إفريقيا حيث تمكن منتخب «النسور الخضر» من الفوز في مواجهتين وذلك في 2000 و2004 فيما فاز منتخب «البافانا بافانا» في مناسبة وسيطر التعادل في دور المجموعات سنة 2019.
التوقعات ستكون صعبة اليوم في ظل ما أظهره الثنائي خاصة في الدور ثمن النهائي بعد أن تجاوزت نيجيريا حامل اللقب الكاميرون في أقوى وامتع مواجهات هذا الدور فيما أقصي منتخب جنوب إفريقيا المستضيف مصر رافعا سقف طموحاته عاليا من أجل الذهاب بعيدا في النسخة الحالية لكأس أمم إفريقيا.
التكهنات تصب لصالح المنتخب النيجيري في ظل كوكبة النجوم التي يملكها إلا أن جنوب إفريقيا الذي قلب التوقعات أمام الفراعنة يطمح إلى تكرار السيناريو وتأكيد أن الميدان له الحكم الوحيد على حظوظ المنتخبات.

البرنامج
• ملعب الدفاع الجوي الساعة 17:00
السنغال - بنين
• ملعب القاهرة الدولي الساعة 20:00
نيجيريا - جنوب إفريقيا

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا