النادي الصفاقسي: جلسة عامة منتظرة و»جبال» يقدم تقريره

نجح المدرب فتحي جبال في تحقيق ما جاء من أجله خلال الثلاث لقاءات الأخيرة حيث حقق النادي الصفاقسي انتصارين في سباق البطولة وتأهل الى الدور النهائي

من كأس تونس مع هذا الفني الذي قام ببعض التغييرات في المجموعة مما أثمر استكمال المرحلة بنتائج وردية والوصول الى شباك المنافس في وقت كان العقم الهجومي فيه سيد الموقف.

قدم فتحي جبال الذي قرر العودة الى فريقه الفتح السعودي بعد نهاية المدة المحدد مع النادي الصفاقسي تقريرا مفصلا حول الأجواء في المجموعة واللاعبين الذين يمكنهم المواصلة مع الفريق في الموسم المقبل حسب ما أكده لـ»المغرب» مصدر قريب من المدرب الذي أشاد في تقريره بالجو العام الذي وجده صلب الفريق، جبال أكد أيضا في تقريره أنه لابد من المحافظة على الرصيد البشري الحالي حتى يتمكن الفريق من اعتلاء منصة التتويج.. التقرير تم خلاله أيضا الاشادة بمردود بعض العناصر ولكن الأكيد أن بقاءها من عدمه مع فريق عاصمة الجنوب خلال المرحلة المقبلة يبقى من مشمولات الاطار الفني الجديد بما الهيئة المديرة أعدت بدورها بعض الأسماء التي ستفرط فيها نهاية الموسم الحالي.

حضور شرفي
وتمنى المدرب فتحي جبال كل النجاح للنادي الصفاقسي في مسيرته المقبلة مبينا أنه لن يكون على رأس الاطار الفني في نهائي كأس تونس المقرر اقامته يوم 17 أوت المقبل بملعب رادس أمام النجم الساحلي وإنما سيكون حضوره شرفيا في المنصة لتشجيع اللاعبين وحثهم على الفوز نظرا للانطباع الجيد الذي تركه المدرب صلب المجموعة.

جلسة عامة
من المنتظر أن تعقد إدارة النادي الصفاقسي جلسة عامة تقييمية للموسم المنقضي (2018 - 2019) حيث سيقع فيها تلاوة التقرير الادبي والمالي بالإضافة الى الاستماع الى أراء المنخرطين والحديث عن الاستعدادات للموسم المقبل، ولئن جرت العادة أن تقع الجلسة العامة في شهر جويلية إلا أنه يمكن للهيئة تأجيلها الى نهاية شهر اوت او بداية شهر سبتمبر حتى يكون التركيز كليا على الدور النهائي لكأس تونس.
وحسب ما توفر لـ«المغرب» فإن إدارة النادي الصفاقسي مازالت تدرس موعد الجلسة العامة التقييمية خاصة وأنه سيقع تقديم التتويجات التي تحصل عليها الفريق في الفروع الأخرى ككرة الطائرة النسائية التي أحرزت على رباعية تاريخية منها خاصة البطولة العربية للأندية البطلة وبطولة كرة السلة والألعاب الفردية والشبان في مختلف الاختصاصات.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا