الملعب القابسي – نادي حمام الأنف (1 - 1) تعادل يسعد الضيوف ويعقّد حسابات المحليين

انتهت قمة أسفل الترتيب بين الملعب القابسي ونادي حمام الأنف بتعادل ايجابي بهدف لمثله لتحكم على مسلسل حسابات

النزول أن يتواصل الى الجولة الختامية، مباراة الأمس كانت فيها الأفضلية لهجوم المحليين لكنه اهدر الكثير من الفرص واضاع فرصة ثمينة لإنعاش آمال البقاء.

كانت انطلاقة المواجهة قوية من صاحب الأرض في غياب جمهوره من خلال توغل من هجوم «الستيدة» لكن الفريق وقع في فخ التسلل. ووجد لمجد عامر صعوبة في بلوغ مناطق منافسه أمام التكتل الدفاعي لفريق بوقرنين الذي قبل اللعب في الدقائق الأولى من قمة أسفل الترتيب قبل أن يستفيق ويبدأ نسج عملياته الهجومية من خلال التوغل على الرواق الأيسر لدفاع المحليين. وكشفت الربع ساعة الأولى اندفاعا بدنيا وصراعا على الكرة في مواجهة لم يكن يخفى فيها ضغط النتيجة على أذهان اللاعبين.

المنعرج الحاسم...
كان لمجد عامر أكثر اللاعبين حيوية من جانب المحليين من خلال تحركاته يمينا ويسارا كما انه كان يملك فرصة المباغتة اثر مخالفة نفذها في الدقيقة 20 ووجدت الدفاع في الموعد. وحملت الدقيقة 26 منعرج اللقاء بعد أن ارجع لؤي زروق كرة خاطئة لمرماه اقتنصها مهاجم «الستيدة» أمين الحمروني الذي تعرض للعرقلة من الحارس علي القاسمي ليعلن الحكم يوسف السرايري عن ضربة جزاء نجح في تنفيذها لمجد عامر في الدقيقة 28 ويعطي الأسبقية لفريقه. الهدف المباغت ضاعف من طموحات الضيوف في التعديل لكن المحاولات افتقدت للدقة. مع اقتراب الفترة الأولى من نهايتها ارتفع نسق اللقاء خاصة من المحليين حيث شكل الثلاثي خالد غرسلاوي وايزاكا ولمجد عامر مصدر خطر على دفاع ابناء بوقرنين وزاد الاندفاع البدني الذي افرز التحاما عنيفا بين مدافع «الهمهاما» بسام البولعابي ومهاجم «الستيدة» الغاني ايزاكا ابودو لم يمثل خطورة على اللاعبين لينتهي الشوط الأول بتفوق مؤقت للمحليين.

مع بداية الفترة الثانية، احدث حاتم الميساوي بعض التغييرات الهجومية في تشكيلة الضيوف من خلال إقحام زياد بن سالم وطارق القضاعي هداف الفريق أملا في تدارك تأخره في النتيجة خلال الشوط الاول وخلق الفريق بعض الفرص لكن تصويبة زياد بن سالم في الدقيقة 52 كانت جانبية.بعد 10 دقائق من نهاية الشوط الاول كاد لمجد عامر يستغل سوء تفاهم بين بسام البولعابي والحارس علي القاسمي الذي تدارك الموقف في آخر لحظة.في الوقت الذي انتظر فيه عشاق «الهمهاما» ان يصنع فريقهم الخطر فإن الضغط كان من جانب المحليين وعاش دفاع الضيوف لحظات حرجة لكن ذلك لم يمنعهم من بعض المحاولات خاصة عن طريق الهجومات المرتدة لعلها تأتي بالجديد. مع اقتراب اللقاء من 20 دقيقة الأخيرة استنجد الميساوي بآخر أوراقه الهجومية المتمثلة في غيث الصغير بتغيير اضطراري بعد خروج طارق القضاعي الذي عزز الصفوف في الفترة الثانية. وكاد الغاني ايزاكا ابودو يضاعف النتيجة لفريقه مع الدقيقة 75 بعد توغل في مناطق المنافس ولكن الدفاع تدخل في آخر لحظة ولم يكن خالد غرسلاوي أفضل حظا منه بعد اصطدام كرته بالعارضة الأفقية في الدقيقة 78. وكان رد الضيوف سريعا بعد تصويبة من بعيد للبينيني مارسلان كوكبو غالط بها الجميع وعدّل النتيجة في الدقيقة 79. وضغطت «الستيدة» لاستعادة الأسبقية لكن الحارس علي القاسمي حرم غرسلاوي من التسجيل في الدقيقة 87 قبل ان تصطدم كرة جيلاني عبد السلام بالقائم وتحكم على نهاية المواجهة بالتعادل (1-1).

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499