النادي الصفاقسي: «كرول» يغادر رسميا و«فتحي جبال» مدرّبا مؤقتا

أحداث كثيرة دارت في اليومين الأخيرين أهمها اجتماع عاجل للهيئة المديرة للتباحث بخصوص الاستغناء عن المدرب الهولندي رود كرول قبل لقاء مستقبل

قابس عشية الغد الخميس بما أن هذا اللقاء هو الأخير لكرول على رأس الاطار الفني لكن المعلومات الجديدة أكدت أن كرول لن يشرف على التدريبات وسيغادر قبل اللقاء أي قبل 4 أيام من نهاية العقد.

وبما أن مدينة صفاقس تعيش حالة احتقان من قبل الجماهير التي تحولت بأعداد محترمة فور عودة الفريق من القيروان للتعبير عن غضبها بعد خسارة المركز الثاني فإن الهيئة المديرة اقترحت على المدرب المساعد محمود المصمودي للإشراف على الأكابر الى يوم 15 جوان المقبل موعد نهاية الموسم الكروي إلا أن هذا الأخير اعتذر عن مواصلة المشوار وعدم تحمل المسؤولية خاصة وأن النادي الصفاقسي ينتظره لقاء هام لحساب نصف نهائي كأس تونس امام الترجي الرياضي بملعب المهيري يوم 6 جوان المقبل.

«فتحي جبال» في الخدمة
مازالت ادارة النادي الصفاقسي تبحث عن بديل كرول في اللقاءات المتبقية من الموسم حيث وقع اقتراح بعض الأسماء مثل غازي الغرايري أو منتصر الوحيشي او كريم دلهوم للاشراف على حظوظ الفريق فيما تبقى من مباريات بما أن المدرب الجديد سينطلق في العمل بداية من شهر جويلية المقبل.
وإلى حد كتابة هذه الاسطر لم يقع التعرف على خليفة رود كرول خاصة وأنه في صورة وقوع اتفاق قبل لقاء مستقبل قابس فإنه سيقوم بالاشراف على المجموعة في هذه المقابلة للابتعاد عن الاحتكاك بين المدرب رود كرول وجماهير النادي وهو ما ترجمته الساعات الأخيرة التي أعلنت عن مدرب مؤقت هو فتحي جبال الذي سيقود الفريق في مواجهتي البطولة وحوار الكأس أمام الترجي الرياضي ثم يعود من جديد إلى عمله في السعودية.

عودة للتمارين
بعد أن وقع إلغاء الحصة التدريبية ليوم الاثنين بقرار من الهيئة المديرة بعد وقوف عدد من الجماهير امام باب الملعب في حركة احتجاجية مما أدى إلى إلغاء الحصة فقد عاد الفريق في سهرة البارحة الى التمارين تحت الأضواء الكاشفة بالملعب الفرعي للمهيري ودون حضور الجمهور بعد أن وقع تركيز وحدة أمنية لتسهيل الحصة التمرينية والابتعاد عن اي تشنج قد يحصل من الجماهير تجاه اللاعبين.

العيد 91
احتفل النادي الصفاقسي يوم 28 ماي بمرور 91 سنة على تأسيس الفريق الذي يعتبر من أعرق النوادي التونسية وقد نجح في حصد الألقاب الوطنية والقارية منها الافريقية والعربية بالإضافة الى أنه مدرسة كروية أنجبت العديد من الأجيال التي ساهمت في العطاء للمنتخب الوطني امثال ساحر الجيلين حمادي العقربي والمختار ذويب والمرحوم محمد علي عقيد وصولا الى اسكندر السويح وسامي الطرابلسي وسفيان الفقي وحاتم الطرابلسي الى هيكل قمامدية وعلي معلول والقائمة تطول.
أسماء صنعت الفرحة في قلوب جماهير النادي الذي يعتبر الفريق التونسي الوحيد الى جانب الافريقي الذي لم يلعب في القسم الثاني منذ صعوده الى الرابطة الأولى. جماهير النادي الصفاقسي بدورها مازالت تنتظر التتويج بكأس تونس لانقاذ الموسم خاصة بعد تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة مما حرمه من لعب الدور النهائي في كأس الاتحاد الافريقي وخسارة المركز الثاني الذي يخول له المشاركة في رابطة الابطال.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا