الكرة الطائرة نهائي كأس الكبريات: التاسعة لـ«السي آس آس» أم الرابعة لفتيات قرطاج ؟

لمن ستزف «الأميرة» هذه الليلة؟ هل يحافظ «النادي الصفاقسي على اللقب ويضمه الى لقب البطولة ويتوج موسمه برباعية تاريخية؟

أم يتدارك نسائي قرطاج وينقذ موسمه ويستعيد اللقب؟ هذا ما سنتعرف عليه الليلة في النهائي الذي سيجمع بين الفريقين بداية من العاشرة ليلا في قاعة بوهيمة في رادس.

تتجدد المواجهة الليلة بين النادي الصفاقسي ونسائي قرطاج في نهائي هو الخامس على التوالي بين الفريقين غنم منه الفريق الأول تاجا كان في الموسم الماضي والثاني ثلاثة، «السي اس اس» سيسعى الليلة الى العودة من العاصمة باللقب التاسع في تاريخه بعد تتويجات سنوات 2000 و2005 و2008 و2009 و2012 و2013 و2014 والموسم الماضي بينما يتطلع نسائي قرطاج الى حصد تتويجه الرابع بما أنه لم يتمكن من الظفر بالكأس إلا في ثلاث مناسبات كانت في سنوات 2015 و2016 و2017.

سيتحول فريق عاصمة الجنوب الى العاصمة بأسبقية معنوية بما أنه تمكن منذ أيام قليلة من رفع تاج البطولة عن جدارة واستحقاق امام منافس اليوم بعد أن هزمه في مناسبتين، «السي اس اس» تغلب على نسائي قرطاج أيضا في «البلاي أوف» في عقر داره وكل هذه المؤشرات ستخدم مصلحته اليوم في هذا النهائي الذي يريده خاتمة رباعيته التاريخية بعد ثلاثة تتويجات حاصلة البطولة الوطنية وكأس «السوبر» والبطولة العربية للأندية البطلة التتويج التاريخي له وللكرة الطائرة النسائية التونسية.

بات النادي الصفاقسي صعب المراس بعد الثقة التي أصبح يملكها في موسم هو الأفضل له منذ سنوات وهذا لم يأت من عدم وإنما كان نتاجا للإمكانات الفنية الطيبة التي تتوفر لدى كل لاعباته دون استثناء وخاصة لدى المنتدبتين الجديدتين رحمة العقربي والبرازيلية «كارولين بوروتو» اللتين قدمتا الإضافة المطلوبة منذ التحاقهما بالفريق.

أسبقية مريحة ولكن..
يملك فريق عاصمة الجنوب الأسبقية على أكثر من مستوى ولكن ذلك لا يعني أنه سيكون اليوم في طريق مفتوحة للفوز فحظوظ نسائي قرطاج ورغم خسارته لرهان البطولة تبقى قائمة إذ يضم بدوره عناصر صاحبة خبرة وتجربة قادرة على رد الاعتبار لفريقها والخروج بأخف الاضرار في موسم يبقى للنسيان بعد أن فرط فيه في ثلاثة ألقاب أهمها بطولة إفريقيا للأندية البطلة التي فرط في لقبها أمام الأهلي على الرغم من انه كان جاهزا كما يجب.

سيسعى نسائي قرطاج الى الفوز من أجل استعادة لقب الكأس الذي سيكون له انعكاس على الفريق في الموسم المقبل كما حصل في العام الحالي، هزيمة أخرى قد تربك فتيات قرطاج وتدخل الشك في الفريق الذي فقد الكثير من اصراره بخروج أبرز لاعبة فيه رحمة العقربي الى «السي اس اس».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية