نجم المتلوي - النادي الإفريقي (1 - 0): فوز في الوقت المناسب لـ«فريق المناجم»

منح زياد البكوش فريقه نجم المتلوي أهم 3 نقاط في هذا الموسم بما أنها مكنت نجم المناجم من توسيع الفارق بينه

وبين ملاحقيه مستغلا النتائج المحققة أمس ليحقق فوزا في وقته المناسب سيمكن أبناء عفوان الغربي من تنفس الصعداء في قادم الجولات.
في المقابل واصل الإفريقي نتائجه المتذبذبة مكبدا نفسه هزيمة جديدة أعلنت بشكل كبير سقوط أمل التواجد في منافسة قارية في الموسم القادم خاصة أن فارق النقاط اتسع بينه وبين صاحب المرتبة الرابعة.

فوضى الكرة التونسية لا تتوقف
ساعة إلا ربع كاملة فرضت على الفريقين والحكم نصر الله الجوادي تأجيل إعطاء ضربة بداية المباراة التي جمعت نجم المتلوي بضيفه النادي الإفريقي في ملعب الرديف والذي عرف اجتياحا غير مسبوق من جماهير النادي الإفريقي ونجم المتلوي وصل إلى قرابة 500 متفرج مما جعل الأمن يرفض تأمين المباراة في ظل الأجواء المتوترة الكبيرة التي كانت عليها المواجهة لتعلن الاتصالات بين جميع الأطراف وخاصة السلطات الأمنية في العاصمة ضرورة خوض المباراة رغم التأخير الحاصل.
الفوضى وغياب النظام والرعونة أصبحت عناوين الكرة التونسية التي تخلت عن الأهم وباتت تركز على أشياء أخر زادت في ضياع الرابطة المحترفة الأولى لتؤكد أحداث مباراة الإفريقي ونجم المتلوي الواقع المرير للكرة التونسية.

دون فرص تذكر
أثرت الأحداث التي عرفتها مباراة نجم المتلوي والنادي الإفريقي على النسق حيث لم نعرف الفريقين رغم أن الطموحات كانت كبيرة فالمحليون بحثوا عن الخروج من مراتب أسفل الترتيب فيما يريد الإفريقي مواصلة المنافسة على المركز الرابع إلا أن هذه المعطيات لم تعلن نسقا كبيرا بل العكس حصل حيث انحصر اللعب في وسط الميدان وغابت الفرص عن الجانبين وحتى دعم الجماهير للفريقين لم يكن كافيا لتكون النصف ساعة الأولى بعنوان النسيان على غرار الأحداث التي رافقت ضربة بداية اللقاء.

المتلوي أخطر
مع تقدم الدقائق بحث أبناء المدرب عفوان الغربي عن استغلال معرفتهم للملعب والبحث عن مباغتة دفاع الإفريقي خاصة مع تعدد الكرات الثابتة التي لم تعلن الجديد في ظل تدخلات دفاع الإفريقي الذي كان حاسما في إجهاض كل طموحات المتلوي في الوصول إلى الشباك لتعلن الدقيقة 42 تألق الحارس عاطف الدخيلي الذي أنقذ مرماه من هدف محقق من البكوش الذي استغل هفوة على الجهة اليسرى ليجد نفسه وجها لوجه لكنه عجز عن مباغتة الدخيلي الذي كان حاسما وحكم على نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وعلى غرار الفترة الأولى لم ترتق الفترة الثانية إلى المستوي المأمول حيث واصلت الفرصة الخطيرة الغياب وكان الدفاع الكلمة الحاسمة في لقاء إلا أن الدقيقة 88 كانت حاسمة بتدوين أول أهداف نجم المتلوي عبر زياد البكوش ليبصم على فرحة هستيريا في الملعب لينتهي اللقاء بفوز نجم المتلوي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499