النادي الإفريقي: «موشيلي» في «الكاميرون» والإصابات تفرض التغييرات مجدّدا

اختتم النادي الإفريقي تحضيراته الخاصة بحوار الجولة 23 للرابطة المحترفة الأولى والتي فرضت عليه تنقلا صعبا للرديف لملاقاة

نجم المتلوي حيث خاض زملاء الدخيلي أخر حصة في قفصة قبل أن تتحول المجموعة صباح اليوم إلى الرديف لخوض اللقاء الذي يطمح فيه الأفارقة في العودة بالنقاط الثلاثة ومواصلة المنافسة على المركز الرابع.

الإفريقي يريد استثمار الظهور المشرف لعدد من لاعبيه في اللقاء الماضي أمام اتحاد تطاوين وخاصة التركيبة الهجومية التي كانت الأفضل في الأحمر والأبيض ولو لا غياب التسجيم لكان الامتياز للثلاثي الشماخي والحداد والخفيفي وحتى البديل الساحلي فيما كان لوسط الميدان دور كبير في الانتصار المحقق خاصة الثنائي كوسي ويحيي والأكيد أن الفرنسي الذي عبر عن إعجابه بما قدمته المجموعة سيواصل التعويل تقريبا على نفس الأسماء رغم الغيابات المنتظرة.
وحسب الأخيار القادمة فإن الثلاثي أيمن المثلوثي وأسامة الدراجي وكومباري سيكون خارج الخدمة.

تغييرات منتظرة
رغم تأكيدات المدرب الفرنسي «فكتور زفونكا» بقناعته بما قدمته المجموعة في مواجهة اتحاد تطاوين وبحثه عن مواصلة التعويل على نفس الأسماء التي أمنت انتصار العودة إلى سكة النتائج الإيجابية التي غابت في الجولات الماضية إلا أن المعلومات الأخيرة القادمة من تدريبات النادي الإفريقي تؤكد أن ثنائيا جديدا سيكون خارج الخدمة ولن يدخل حسابات مواجهة نجم المناجم والحديث هنا عن صاحب الهدف الأول والقائد بلال العيفة والجناح المنوبي الحداد بعد أن اشتكيا من الإصابة التي قد تعجل بخروجهما من الحسابات. الأوراق البديلة متوفرة لدى المدرب الفرنسي «فكتور زفونكا» خاصة مع عودة المدافع المحوري فخر الدين الجزيري الذي استوفي العقوبة والجناح وجدي الساحلي الذي سجل أول أهدافه مع الإفريقي من مخالفة أكدت المخزون الكروي الذي يملكه هذا المهاجم الذي كان ورقة بديلة في لقاء تطاوين ومن المنتظر أن يشارك أساسيا في ظل الغياب المنتظر للحداد.

غياب غير مبرر
كان متوسط الميدان الكاميروني «إبراهيم موشيلي» أبرز المستفيدين من قدوم الفرنسي زفونكا بعد المردود الكبير المقدم في لقاء مازيمبي إيابا إلا أن الإصابة فرضت ركون موشيلي إلى الراحة والخروج مجددا من الحسابات والاقتصار على بعض الدقائق في المواجهات المحلية لتعلن الجولات الماضية رسميا ابتعاد الكاميروني عن الحسابات وخروجه تماما من أجندة الفرنسي الذي لم يعد يعول عليه.

ورغم تأجيل المباراة المنتظرة بين المنتخب الأولمبي التونسي ونظيره الكاميروني سافر موشيلي إلى الكاميرون ولم يعد إلى غاية اليوم مما أثار استغراب الجميع خاصة وأن التوقيت غير مناسب في ظل المباريات المنتظرة للنادي الإفريقي في حركة ليست بجديدة على اللاعبين الأفارقة الذين دائما ما عزفوا النشاز...ومن المنتظر أن تتحرك هيئة النادي الإفريقي من أجل معرفة أسباب تأخر متوسط الميبدان الكاميرون الذي يبدو أن خروجه من حسابات المدرب الفرنسي جعله يختار الهروب إلى مسقط رأسه ومقاطعة التمارين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499