الكرة الطائرة: استعدادا لـ«كان» تونس وبقية الرهانات منتخب الأكابر يختتم تربّص بلجيكا، نتائج إيجابية و«حفيظ» يُبعد مجدّدا !!

اختتم المنتخب الوطني للأكابر في بلجيكا التربص الذي كان قد تحول لخوضه هناك منذ 17 ماي الجاري استعدادا لنهائيات بطولة افريقيا

للأمم التي ستقام في بلادنا بداية من 20 جويلية المقبل التي ستكون محطة أولى اعدادية لبقية الاستحقاقات، عناصرنا الوطنية سبق لها أن خاضت في مطلع العام الحالي تربصا في ايطاليا أجرت فيه ثلاث مباريات ودية والغت الجامعة أكثر من محطة اعدادية اخرى كانت مقررة في مارس وأفريل من العام الحالي بعد أن قررت عدم مشاركتها في الدورة الترشيحية للدوري العالمي في نسخته الجديدة.

خاض المنتخب الوطني خلال هذا التربص مباراتين وديتين أمام نظيره البلجيكي انتصر خلالهما بالنتيجة ذاتها ثلاثة أشواط لشوطين، حصيلة أولى لئن تبقى ايجابية وتحققت أمام منتخب متواضع الامكانات مقارنة بالموجود في البطولة الأوروبية إلا أنها تظل مهمة من الناحية المعنوية لعناصرنا الوطنية في قادم التحضيرات والأكيد أنها مكنت الناخب الوطني «أنطونيو جاكوب» من الوقوف في مرحلة أولية على جاهزية المجموعة ومدى جديتها لبقية الاستحقاقات. مثلت هذه التحضيرات أيضا خطوة اولى اعدادية للمنتخب لبطولة العالم التي سيشارك فيها في اليابان خلال أكتوبر من العام الحالي وأيضا للدورة الترشيحية للألعاب الأولمبية طوكيو 2020 التي ستسعى فيها عناصرنا الوطنية الى تجديد العهد مع هذه المنافسات بما أن اخر ظهور لها في 2012 وباعتبارها عجزت في تصفيات أولمبياد ريو عن كسب الرهان رغم التحضيرات التي قامت بها ورغم قيمة العناصر التي كانت موجودة في تلك المنافسات.

غيابات وعودة
عول المدرب الوطني الايطالي «أنطونيو جاكوب» الذي تم تجديد عقده لعام اضافي على ستة عشر لاعبا في تربص بلجيكا والقائمة التي وجه إليها الدعوة ضمت كل من خالد بن سليمان وهيكل الجربي وإسماعيل معلى وحسني القرامصلي وأمان الله الهميسي ومحمد علي بن عثمان وصدام الهميسي وأيمن بوقرة والياس القرامصلي وأحمد القاضي ومحمد عياش وحمزة نقة ومحمد ريدان وعلي بنقي وسليم المباركي، مجموعة اختيرت وفقا لسياسة التشبيب التي تريد الجامعة السير فيها.

عرفت المجموعة التي عول عليها الناخب الوطني في تربص ايطاليا غياب الدولي المحترف في البطولة الفرنسية وسيم بن طارة وأيضا مروان المرابط ونبيل الميلادي وحاتم أبة وعمر العقربي مقابل دعوة سليم المباركي وهيكل الجربي الذي يستحق أكثر من فرصة باعتبار المجهود الذي ما انفك يقدمه في المواسم الأخيرة مع النجم الساحلي والأكيد أن الفرصة قد أتيحت له ليؤكد مجددا امكاناته ويفتك مكانه كأساسي في المنتخب ويكون حاضرا معه في كل الاستحقاقات المقبلة.

«حفيظ» يبعد مجددا
اضطر نور الدين حفيظ في وقت سابق الى مغادرة المنتخب خلال الدورة الأولى من الدوري العالمي التي اقيمت في سلوفينيا 2016 بعد أن وجد نفسه غير قادر على التواصل مع اطاره الفني أنذاك ولانعدام الظروف المريحة للعمل مثل ما سبق أن صرح به لـ«المغرب» ولكنه عاد مجددا والجامعة عينته مساعدا للمدرب الحالي «أنطونيو جاكوب» ولكن الرحلة لم تدم طويلا وتم تعويضه بمروان الفهري الذي كان من المفروض أن يواصل المهمة مع منتخب الأواسط ويقوده للتحضير للمونديال المقبل بعد أن توج معه باللقب القاري.
عينت الجامعة مؤخرا أمين البسدوري على رأس الاطار الفني لمنتخب الأواسط وظهر بعدها أنها ستستغني عن خدمات نور الدين حفيظ من أجل مروان الفهري، خطوة تبقى غير مدروسة من الجامعة وتقيم الدليل مجددا على أن التعيينات فيها تتم حسب الولاءات فنور الدين حفيظ يستحق الأفضل من مدرب مساعد فهو صاحب خبرة وتجربة كبيرتين والدليل على ذلك النتائج الممتازة التي حققها في أولى تجاربه كمدرب أول مع النجم الساحلي خلال الموسم الحالي بعد أن قاده الى خوض نهائي الكأس والبطولة رغم تواضع الرصيد البشري ورغم التغييرات الجذرية التي شملت الفرع والأكيد أنه سيحظى بفرصة اضافية للمواصلة بعد أن كسب ثقة الهيئة المديرة وكل المحيطين بالفريق.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية