النادي الإفريقي: «زفونكا» يعيد «المثلث القديم» إلى الخدمة وغموض بشأن بديل «الجزيري»

كنا أشرنا في عدد سابق مكتب الرابطة صادق رسميا على طلب النادي الإفريقي وهيئته بخوض لقاء الجولة 22 من الرابطة المحترفة الأولى عندما

يستقبل زملاء وسام يحيي اتحاد تطاوين في أولمبي المنزه بدلا عن أولمبي رادس ودون حضور الجمهور رغم أنه كان من المفروض أن تجري بحضور الجماهير.

عدة عوامل شجعت الهيئة على اتخذ القرار باللعب في المنزه عوضا عن رادس أولها اجتناب الجماهير والابتعاد عن الاحتكاك بها خاصة أن غضب الجماهير متواصل في ظل الوعود الواهية التي أعلنها عبد السلام اليونسي والتي لم تر النور وظلت كسابقاتها مجرد ذر رماد على العيون أما ثاني المعطيات التي فرضت التغيير هي إبعاد اللاعبين عن غضب الجماهير المتواصل وقد رحّب المدرب الفرنسي «فكتور زفونكا» بالفكرة وأكد أنها في صالح المجموعة رغم أن الهيئة أرادت التأكيد على أن الفرنسي صاحب القرار لكن مصادرنا أكدت غير ذلك.

أخر المعطيات التي زادت في تشجيع مسؤولي الإفريقي بقبول اللعب في المنزه هي حالة الملعب وقرار السلطات الأمنية باللعب فيه دون حضور الجمهور كما أن العزوف الأخير عن مواكبة المباريات زادت في قناعات المسؤولين بتغير الملعب.

ثلاثي العادة يعود
لم يكتب للفرنسي منذ توليه المهمة مع النادي الإفريقي أن يجد متوسط الميدان أحمد خليل في تركيبته حيث عانى متوسط الميدان من مشاكل الركبة التي رافقته وأثرت على تواجده في المباريات الرسمية ليكون غيابه مؤثرا خاصة أن خليل يعد ضلعا حاسما في تركيبة وسط الميدان بما أنه يمنح حرية كبيرة للثنائي غازي العيادي ووسام يحيي لظهور بشكل جيد وغيابه أثر كثيرا على مردود الثنائي المذكور وخاصة العيادي.

التمارين الماضية عرفت إعجابا شديدا من الفرنسي بخصال أحمد خليل حيث أكد للفرنسي جاهزيته البدنية الكبيرة رغم طول مدة الغياب مضيفا أنه رسم خليل أساسيا في وسط الميدان ومن المنتظر وحسب كواليس التمارين عودة الفرنسي إلى مثلت العادة في وسط ميدان النادي الإفريقي والمتكون من الثنائي خليل والعيادي والقيدوم يحيي ليكونوا في مواجهة السبت الماضي.

عودة خليل من الإصابة والثقة المتجددة في العيادي مع أفضلية يحيى جعلت الفرنسي يتخلي عن متوسط الميدان البنيني «روديغ كوسي» رغم المردود المستقر الذي قدمه في المباريات التي شارك فيها لكن عاملي التفاهم والتجانس فرضا على الفرنسي العودة لمثلت العادة في وسط الميدان.
منذ عدة مباريات لم يتمكن الثلاثي القديم لوسط الميدان من المشاركة معا نظرا لإصابة أحمد خليل الطويلة نسبيا فيما زاد تراجع مستوى غازي العيادي في ابتعاده عن التشكيلة لتكون مباراة تطاوين فرصة عودة المثلث القديم والذي يراهن عليه الفرنسي كثيرا ليكون القاطرة التي ستقود الفريق في ما تبقي من الموسم.

«ضيوف» الأقرب
سيواصل المدافع المحوري فخر الدين الجزيري الغياب عن مواجهة النادي الإفريقي بعد العقوبة التي قرّرها مكتب الرابطة في حقه أثر مباراة اتحاد بن قردان واعتمد المدرب الفرنسي على شهاب الجبالي في لقاء مستقبل قابس الأخير لكن يبدو أن مردود الجبالي لم يقنع الفرنسي حيث تؤكد المعلومات أنه يرنو إلى التعويل على المدافع السنغالي «والي ضيوف». ورغم أن السنغالي ينطلق بحظوظ وافرة لتعويض الجزيري إلا أن الحصة الأخيرة أعلنت تواصل الغموض بشأن شريك بلال العيفة في لقاء اليوم أمام اتحاد تطاوين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499