الكرة الطائرة كؤوس الشبان: حضور قوي من «السي آس آس» والأولمبي القليبي وفتح حمام الأغزاز في الموعد

هل يعوض الشبان الحصيلة المتواضعة لفريق الأكابر وهل تكون هناك تتويجات في الكاس بعد أن ضاعت الفرصة في البطولة؟

هذا ما سيتأكد تحققه أو نفيه للنادي الصفاقسي حين يخوض شبانه في نهاية الأسبوع الجاري نهائي «أميرة» هذا الموسم الذي سيكون فيه الأولمبي القليبي حاضرا بقوة كما جرت العادة في كل مرة وفي كل مسابقة وسيراهن فيه فتح حمام الأغزاز على تتويج جديد.

سيسجل النادي الصفاقسي الحضور في نهائي الكأس بأربعة أصناف وهي الأصاغر والأواسط والصغريات والوسطيات وكلها ستسعى الى التألق من أجل تعويض خسارة البطولة التي لم يقدر فيها «السي اس اس» على التتويج بلقب فالإمكانية واردة والجهد المبذول كبير من الهيئة المديرة من أجل التكوين ولعل النتائج الحاصلة الى حد الان خير دليل ذلك، فريق الأصاغر لـ«السي اس اس» صاحب الـ11 كأسا سيسجل حضوره للمرة الرابعة عشرة في النهائي وبلوغ الصغريات والوسطيات للدور ذاته دليل اخر على الجدية في فرع الكبريات الذي فرض سيطرة واضحة هذا الموسم بعد أن رفع فيه الى حد الان ثلاثة تتويجات تاج البطولة منذ أيام وقبله البطولة العربية التاريخية ولقب «السوبر» والحصيلة مرشحة إلى رباعية في حال كللت المهمة بالنجاح أمام نسائي قرطاج في المباراة الختامية للكأس. يبقى تألق شبان النادي الصفاقسي مهما في هذه المرحلة التي يعيش فيها فريق الأكابر أزمة تتويجات والأكيد أن هذا الجيل سيكون المستقبل وسيأخذ المشعل على المجموعة الحالية وعودة الفرق الكبرى الى التكوين ضرورة لا غنى عنها لمصلحة «الطائرة» التونسية.

أبناء قليبية كالعادة
اختتم الأولمبي القليبي الموسم الماضي بستة تتويجات عن جدارة واستحقاق وتوج في العام الحالي ببطولة الأواسط والحصيلة مرشحة للارتفاع بما أن الفريق سيسجل الحضور في ثلاثة أصناف وهي المدارس والدنيوات وفريق الأداني الذي سيكون حاضرا في النهائي للمرة الـ17 حصد منها الى حد الان 16 لقبا، أرقام تقيم الدليل مجددا على الأهمية القصوى التي تعطى في الأولمبي القليبي للشبان على مر المواسم وتؤكد أنه سيظل ورغم كل العثرات والصعاب مدرسة في التكوين وملاذا أول للفرق والمنتخبات على حد السواء.

حمام الأغزاز مثال يحتذى
كان لفتح حمام الأغزاز نصيب من البطولة بعد أن رفع الأصاغر اللقب عن جدارة واستحقاق على حساب كل من سعيدية سيدي بوسعيد واتحاد النقل والنادي الصفاقسي والفريق سيراهن على «الدوبلاي» بما أنه سيكون حاضرا نهاية الأسبوع الجاري في نهائي الكأس الى جانب فريق المدارس الذي سيسجل الظهور لأول مرة، فتح حمام الأغزاز يبقى مثالا يحتذى في العمل والمثابرة وعنوانا للتألق رغم كل ما يمر به من ظروف صعبة على كل المستويات ونتائجه قادرة لأن تكون افضل في حال توفرت له الضروريات ووجد الدعم الكافي ففريق في حجمه يستحق ما هو أفضل.

مباراة المولدية وجمعية البريد إلى أجل غير مسمى
قررت الجامعة وفي خطوة مفاجئة تأجيل مبارة مولدية بوسالم وجمعية البريد والاتصالات بصفاقس لحساب الجولة الخامسة والأخيرة من مجموعة تفادي النزول التي كان يفترض أن تدور أمس مع بقية المواجهتين، حركة تبقى منتظرة من الجامعة التي عودتنا على اللخبطة وغياب البرمجة الواضحة على أكثر من مستوى وسواء تعلق الأمر بالمباريات أو الروزنامة العامة وحتى تحضيرات المنتخب والأكيد أن هذا كله يبقى سببه الوحيد هو استغنائها عن خطة مدير فني فهل يتم تدارك الوضع في الموسم القادم أم يظل الأمر على حاله؟

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا