نهائي كأس زايد للأندية العربية: النجم الساحلي - الهلال السعودي (2 - 1) «نجمة ليتوال» تتلألأ في السماء العربية

بهدف قاتل من البديل المثناني تمكن النجم الساحلي من التتويج بالبطولة العربية رغم الظروف الصعبة التي أطاحت باللقاء الختامي

من دعم كبير لفريق الهلال السعودي من رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم وضربة الجزاء الهدية ليؤكد النجم أن البطولة العائدة تونسية خالصة.
النجم يدين في انتصاره لربانه القدير روجي لومار الذي تفوق تكتيكيا على مدرب الهلال فيما كانت لعزيمة اللاعبين والرغبة الكبيرة في الفوز الدور في تحقيق اللقب لفريق جوهرة الساحل.

الحذر سيد الموقف
منذ الدقائق الأولى لحوار النهائي العربي بين النجم الساحلي والهلال السعودي لاح الحذر المبالغ فيه من الجانبين خاصة مع الخطة الفنية المعتمدة من المدربين لكن هذا لم يمنع من اهتزاز الشباك من طرف المهاجم الجزائري لجوهرة الساحل كريم العريبي إلا أنه كان في موقع تسلل ما فرض رفض الهدف ليعلن النجم بعد ذلك عن نفسه عبر سلاح الكرات الثابتة التي كادت تأتي بالجديد عبر ثنائي محور الدفاع «كوناتي» ثم «بوغطاس» لكن دون هز الشباك. وعادت المواجهة للهدوء وانحصر اللعب في وسط الميدان ليسيطر الحذر من جديد خاصة مع مفاتيح اللعب التي يملكها الفريقان.

العريبي من كرة ثابتة
الهدوء كان كبيرا بين الفريقين خاصة من النجم الساحلي الذي اختار أن تكون الخطورة من الكرات الثابتة التي كادت تأت بالجديد عبر القائد ياسين الشيخاوي إثر مخالفة من الحناشي الذي واصل صناعة الخطورة بتوزيعته التي جاءت بأول الأهداف عبر المهاجم الجزائري كريم العريبي إثر رأسية باغتت دفاعات الهلال وسكنت الشباك وذلك في تمام الدقيقة 30 ليعلن الهدف فرحة هستيرية للاعبي فريق جوهرة الساحل والجماهير الحاضرة في ملعب هزاع بن زايد ويترجم بذلك النجم الساحلي خطورته في الكرات الثابتة التي تعد السلاح الأقوى لأبناء الفرنسي روجي لومار.
العريبي كان قريبا من زيارة الشباك مجددا وذلك في تمام الدقيقة 33 لكنه لم يستغل التمريرة الممتازة من بن وناس الذي وضعه وجها لوجه مع حارس الهلال إلا أن تسديدته كانت ضعيفة تمكن من صدها الحارس المعيوف في أقوى فرص الشوط الأول.

وبحث الهلال عن العودة إلا أن النجم كان تكتيكيا متفوقا وخاصة من الناحية الدفاعية مع تألق كل من بن عزيزة وبوغطاس وكوناتي المتألقين أمام هجمات الفريق السعودي الذي لم يجد الحلول وبحث عن استغلال بعض هفوات لاعبي النجم الساحلي.

«الفار» وتراجع الحكم
مع الدقائق الأخيرة للفترة الأولى لعب النجم الساحلي على الهجمات المعاكسة التي كادت تأتي بالجديد لممثل الكرة التونسية بعد حصول الشيخاوي على ضربة جزاء إثر عرقلة واضحة من مدافع الهلال أمام عيون الحكم الإماراتي الذي تراجع عن قراره بالعودة للحكم المساعد مؤكدا أن العملية الهجومية لقائد النجم كانت مسبوقة بلمسة يد لتعلن هذه اللقطة الغضب الكبير للاعبي النجم الساحلي واستغرابهم من تراجع الحكم في قراره...وواصل النجم الهجوم حيث كان قريبا من الهدف الثاني إلا أن الحكم أعلن مخالفة على الشيخاوي لتعلن هذه الفرصة نهاية الشوط الأول.

هدية إماراتية
كانت التوقعات كبيرة بشوط ثاني صعب للنجم الساحلي وهو ما ترجمته الدقيقة 62 بعد اعلان الحكم الإماراتي عن ضربة جزاء ترجمها المهاجم الفرنسي غوميز إلى هدف التعادل ليهدأ اللقاء بين الفريقين مع اختيار الهلال الهجوم فيما حصن النجم الساحلي المناطق الدفاعية مع التعويل على الهجمات المعاكسة. الدقائق الأخيرة كانت فيها السيطرة سعودية لكن دون فرص كبيرة بما أن دفاع النجم كان منظما وحاسما في شل كل الهجمات السعودية التي لم تقو على اختراق الدفاعات التونسية.

المثناني والهدف القاتل
جاء الوقت البديل بالفرحة لممثل الكرة التونسية بما أن البديل محمد المثناني الذي عوض بن عمر لتحصين الدفاع أعلن نفسه نجم المباراة دون منازع بعد هدف قاتل في الدقيقة 92 من وقت المباراة ليعلن فرحة كبيرة للاعبي النجم وجماهيره الحاضرة ورغم الضغوط السعودية على الحكم من أجل العودة إلى الحكم المساعد لرفض الهدف إلا أن الإماراتي أكد شرعية الهدف وبصم على تقدم النجم الساحلي بهدفين لتنتهي المباراة على فرصة سعودية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية