النادي الإفريقي: «المثلوثي» يواصل التألق..نقاط استفهام بشأن «الشماخي» و«الحداد» خارج الحسابات

فرض الماراطون الكبير من المباريات على النادي الإفريقي نسيان الدربي العاصمي الأخير والذي أكتفي فيه الأفارقة

بنقطة وحيدة عندما انتقلوا إلى ملعب «الهادي النيفر» لمواجهة الملعب التونسي لتعلن هذه النتيجة عن تباين في المواقف بين منتقد لزملاء «البلبولي» وأخر أكد أن النتيجة إيجابية بما أنها دعمت السلسلة الماضية بعدم الهزيمة.

الإفريقي سيكون مطالبا بالتركيز مجددا على المسابقة القارية فبعد مواجهة الجمعة الماضية في الجزائري مرورا بالدربي أمام الملعب التونسي ستكون المجموعة على موعد مع لقاء السبت القادم أمام الإسماعيلي المصري في إطار الجولة الختامية من دوري المجموعات لرابطة الأبطال الإفريقية وسيكون عنوانه حتمية الانتصار وانتظار خدمة من الجار الجزائري شباب قسنطينة أمام مازيمبي الكونغولي تتمثل في تعادل أو هزيمة الفريق الكونغولي.

الحسابات باتت تسيطر على الأذهان والكل ينتظر أن تنصف الكرة النادي الإفريقي خاصة بعد النتيجة الرائعة المحققة في قسنطينة لكن هذا يمر عبر ضرورة التركيز في لقاء السبت وحصد أول انتصار في الدار والذي غاب في الجولتين الماضيتين بعد الهزيمة أمام قسنطينة والتعادل مع مازيمبي.

المثلوثي يؤكد
منذ خيبة موقعة مازيمبي في الكونغو اختار الإطار الفني للنادي الإفريقي أراحة الحارس سيف الدين الشرفي ومنح الفرصة لعاطف الدخيلي قبل أن يصاب ويخرج من الحسابات وبذلك يعود المخضرم أيمن المثلوثي إلى حماية عرين الأفارقة حيث استغل قائد المنتخب الفرصة وأكد أنه يبقي من أفضل ما أنجبت الكرة التونسية حتى وإن مر بفترة شك لم يكن للمثلوثي فيها لوحده يد في ما حصل بما أن حقبة المدرب السابق شهاب الليلي عرفت صعوبات كبيرة لحارس الإفريقي حين خرج من الحسابات وظل رهين الخروج من القائمة.

مع قدوم «زفونكا» الذي رأي أن الحرس القديم قادر على استرجاع بريق الفريق ومن بين الأسماء التي عول عليها الحارس أيمن المثلوثي الذي كان أهلا لثقة الفرنسي وكان أحد أفضل الأسماء في المجموعة أن لم نقل الأفضل حيث ساهم في النتائج الإيجابية المحققة والأهم أنه أعاد هيبة دفاع الأحمر والأبيض بفضل تصدياته وخبرته في قيادة الخط الخلفي لتكون الحصيلة تألقا لافتا فرض عودة المثلوثي من جديد إلى المنتخب بعد غياب أثر المشاركة في المونديال الأخير.

الدربي العاصمي الأخير زاد في التأكيد على نهاية فترة الشك التي ميزت ظهور المثلوثي مع الإفريقي حيث كان حاسما وناجعا في عدم هزيمة نادي باب الجديد رغم كم الفرص التي صنعها هجوم الملعب التونسي الذي اصطدم بحارس في يومه أنقذ شباكه بالتصديات البعيدة أو الانفرادات ليعلن المثلوثي أنه نجم الإفريقي في المباريات الماضية.

تراجع كبير
عرف النادي الإفريقي تحسنا كبيرا في المؤشرات الدفاعية منذ قدوم الفرنسي «فكتور زفونكا» والأرقام أكبر دليل على الطفرة التي عرفها الخط الخلفي للأحمر والأبيض لكن هجوم نادي باب الجديد تراجع بشكل رهيب ولم يعد يحقق المطلوب منه فلاعبو الهجوم لم يسجلوا إلا 3 أهداف فقط في المباريات الأخيرة وهي أرقام تقيم الدليل على التراجع الكبير للخط الأمامي للفريق وستجعل الفرنسي يبحث عن إنعاش هذا الخط حتى يتمكن الفريق من تحقيق النتائج الإيجابية.

ويبدو أن الإصابات العديدة التي ضربت معظم لاعبي الخط الأمامي كان لها تأثير كبير على المردود الهجوم فتقريبا كافة اللاعبين غابوا عن المباريات بسبب الإصابات ومن بينهم الثنائي المؤثر في الناحية الهجومية الهداف ياسين الشماخي وقائد أفكار الأفارقة هجوما أسامة الدراجي حيث تراجع مردود الثنائي كثيرا مقارنة بالفترة الماضية ولم يعودا إلى سالف نشاطهما في المباريات الماضية حيث غاب الأول عن التهديف منذ لقاء الأجوار فيما بات الدراجي بعيدا عن مستواه أولا بسبب الإصابة وثانيا بسبب الرقابة الكبيرة التي فرضت عليه في المواجهات الأخيرة.

الحلول الهجومية متوفرة لدى المدرب الفرنسي خاصة بعد تعافي عدد كبير من اللاعبين على غرار بلال الخفيفي والبوركيني كومباري فيما لا يزال المدرب ينتظر إضافة المهاجم الغاني دريك سراسكو في المقابل فإن مباراة الدربي أعلنت عن إصابة جديدة بعد خروج المنوبي الحداد متأثرا بالتدخل العنيف من المهذبي ومن المرجح أن يغيب الحداد عن مباراة السبت خاصة أن الإصابة في الكاحل وبذلك سيكون الذوادي مرشحا للظهور. المرحلة القادمة تتطلب استرجاع لاعبي خط الهجوم النجاعة وهو ما سيشتغل عليه الفرنسي «فكتور زفونكا» الذي أصلح الدفاع أولا ثم سيولي اهتمامه إلى الهجوم لتحسين المردود في قادم المواعيد.

في انتظار القرار
بادرت الهيئة المديرة في النادي الإفريقي بعد مباراة الجولة الرابعة لدوري المجموعات لرابطة الأبطال الإفريقية وأثر الفوز المحقق على حساب شباب قسنطينة إلى مخاطبة السلطات الأمنية من أجل تأمين أكبر حضور للجماهير اللقاء الختامي للمسابقة القارية عشية الشبت القادم أمام الإسماعيلي المصري حيث طلب مسؤولو الأحمر والأبيض من السلطات الأمنية تمكينهم من طبع 55 ألف تذكرة حتى تكون المساندة الجماهيرية كبيرة في لقاء مهم للفريق على درب العبور إلى الدور ربع النهائي لمسابقة رابطة الأبطال الإفريقية.

وتنتظر الهيئة أن تتفاعل معها السلطات الأمنية وتمكنها من أكثر عدد ممكن من الجماهير خاصة أن جماهير الإفريقي كانت مؤثرة في نتائج المجموعة إضافة إلى إنعاش الخزينة بعائدات مالية مهمة ستساعد المسؤولين على مجابهة الالتزامات وحسب المعلومات التي بحوزتنا فإن اليوم الخميس على الأغلب سيتحصل مسؤولو نادي باب الجديد عن الرد الرسمي من السلطات الأمنية وتتجه النية إلى تمكين الهيئة من 40 ألف متفرج على الأغلب سيكونون في خدمة النادي الإفريقي.

على صعيد أخر ستنطلق عملية بيع التذاكر الخاصة بمباراة الجولة الأخيرة من دوري المجموعات لرابطة الأبطال الإفريقية اليوم الخميس بشبابيك الملعب الأولمبي بالمنزه على أن تتواصل إلى غاية يوم المباراة التي يستضيف فيها النادي الإفريقي نظيره الإسماعيلي المصري.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499