النادي الإفريقي - نادي حمام الأنف (1 - 0): عنف..شغب وغضب جماهيري كبير

كان اللقاء بعيدا عن كرة القدم في ظل الأحداث التي عرفتها مباراة الأمس بغضب كبير من جماهير صاحب الأرض

وتمكن الإفريقي من الفوز على نادي حمام الأنف بهدف علي العابدي في لقاء كانت هوامشه وأحداثه أكثر من الأمور الفنية والتكتيكية.
وكانت الأجواء متوترة بشكل كبير في مدرجات أولمبي المنزه حيث عمدت جماهير النادي الإفريقي عند دخول لاعبيها إلى افتعال الشغب ورشق الجميع بالحجارة ومنهم الصحفيون في تعبير عن غضبها الكبير من النتيجة الأخيرة الحاصلة في المسابقة القارية لتندلع المواجهات بين رجال الأمن والجماهير الغاضبة سواء في الملعب أو حتى خارجه بما أن الأخبار التي وصلتنا أكدت أن الكر والفر تواصل في محيط أولمبي المنزه.

فرص بالجملة
وبالعودة إلى المباراة التي أثرت عليها كثيرا الأحداث التي سبقتها حيث كان الإفريقي أفضل طيلة الشوط الأول رغم الغيابات العديدة التي شهدتها تشكيلة الأحمر والأبيض الذي قص شريط الفرص عبر الذوادي في تمام الدقيقة 14 لكن دون جديد ليواصل الأفارقة الضغط خاصة مع تراجع لاعبي حمام الأنف إلى الدفاع.
العابدي بدوره كان قريبا من الوصول إلى الشباك بعد فرصتين الأولى في الدقيقة 26 لكن تسديدته جانبت المرمى ليعود في الدقيقة 28 برأسية كادت تسكن الشباك إلا أن تألق الحارس حال دون أولى الأهداف ورد نادي حمام الأنف على فرص الإفريقي عبر مخالفة من الصغير لم تشكل خطورة.

الإفريقي يواصل الضغط
مع الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول واصل لاعبو الإفريقي الضغط على دفاع نادي حمام الأنف حيث سجل المهاجم الشاب للمضيف أدم الطاوس هدفا رفضه الحكم وهو ما زاد في غضب ما بقي من الجماهير ولاعبي الأحمر والأبيض الذين طالبوا بشرعية الهدف مؤكدين تجاوز الكرة الخط النهائي إلا أن الحكم أكد ضرورة مواصلة اللعب لتسنح الفرصة أمام الساحلي الذي فوت فرصة كبيرة على فريقه للتقدم في النتيجة ليعود نادي حمام الأنف إلى الهجوم وكان قريبا من الوصول إلى شباك قائد الإفريقي عاطف الدخيلي الذي تألق أمام تسديدة بالراجح لينتهي الشوط الأول على واقع التعادل السلبي.

تأخير بـ15 دقيقة
في ظل تواصل التوتر على المدرجات وعدم الهدوء وتغير موقع بنك البدلاء عرفت الفترة الثانية من مواجهة الأمس تأخيرا بقرابة 15 دقيقة أي أن اللاعبين تمتعوا براحة نصف ساعة تقريبا وهو ما زاد في ضعف المستوى الفني للمباراة التي تأثرت كثيرا بما حصل في محيط الملعب وكانت مواجهة للنسيان خاصة من جانب النادي الإفريقي الذي تأثر لاعبوه كثيرا بردة فعل الجماهير الغاضبة.
وترجم الأفارقة أفضليتهم في اللقاء بتدوين أولى الأهداف عبر الظهير الأيسر العائد من العقوبة على العابدي وذلك في تمام الدقيقة 65 وكان الإفريقي قريبا من الهدف الثاني عبر الساحلي الذي واصل إهدار الفرص لتعرف المواجهة إقصاء صاحب الهدف علي العابدي.

هوامش:
- غياب كلي لمسؤولي النادي الإفريقي عن التواجد في مواجهة الأمس باستثناء رئيس فرع الشبان فوزي الصغير.
- إصابات متعددة لجماهير النادي الإفريقي بعد الكم الهائل من الحجارة وسجلنا إصابات لدى رجال الأمن والحماية المدنية التي تدخلت بشكل كبير في الفترة الأولى.
- الغاز المسيل لدموع حضر بكثافة وهو ما فرض مغادرة عدد كبير من جماهير النادي الإفريقي للملعب.
- اللاعبون البدلاء في الإفريقي فضلوا عدم الدخول إلى حجرات الملابس بين الشوطين خوفا من ردة فعل الجماهير حيث قرروا الجلوس على مقاعد البدلاء شأنهم شأن مدرب الحراس المصري طارق عبد العليم.
- المدرب الفرنسي فيكتور زفونكا تواجد في مدرجات المنزه حيث تابع اللقاء ومن المنتظر أن يجلس مع هيئة الإفريقي من أجل التفاوض بشأن تدريب الأحمر والأبيض من عدمه.
- بعد الحجارة الكثيرة التي القيت على مقاعد البدلاء تم تغير بنك الفريقين إلى الجهة المقابلة من ملعب المنزه خوفا من إصابات في صفوف اللاعبين أو الإطار الفني.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499