اليوم تنطلق دورة تونس المفتوحة للغولف: الغولف وجهة سياحية تونسية على الخارطة الدولية.. 124 لاعبا في الإنطلاق و 70 ألف يورو قيمة الجوائز المرصودة

يحتضن ملعب الغولف بالقنطاوي للسنة الثانية على التوالي دورة تونس الدولية المفتوحة للغولف التي ستجري منافساتها على امتداد أربعة أيام بداية من اليوم الأربعاء و إلى غاية يوم الأحد غرة ماي 2016

وتعيش مدينة سوسة و المدن المجاورة وخاصة منها حمام سوسة منذ بداية الأسبوع الجاري على وقع هذا الحدث الدولي البارز الذي سينشط المدينة وخاصة الفنادق و ملاعب الصولجان حركية لافتة وسيساهم في التنشيط السياحي بالمنطقة ومزيد إشعاعها خارج الحدود بحكم سحر الساحل التونسي لما يزخر به من موروث ثقافي يحكي الحضارات المتعاقبة على امتداد آلاف السنين .

وفي وقت آمنت فيه كافة البلدان المتقدمة بالدور البارز الذي تلعبه السياحة في تنشيط العجلة الإقتصادية وبارتباط الرياضة بالسياحة و ما يمكن أن تدره التظاهرات الرياضية العالمية من عائدات ملموسة على الأفراد والمجتمعات فقد كان لزاما على السياحة التونسية أن تضع ثقلها على الجانب الرياضي كرافد بارز للدعاية والترويج للوجهة التونسية ورسم صورة ناصعة لا تحكيها غير المنافسات الرياضية الدولية...

لذلك فإن دورة تونس الدولية للغولف هي تظاهرة رياضية تقترن اقترانا وثيقا بالسياحة التونسية...بعنوان الغولف وجهة تونسية بارزة على الخارطة الدولية.

وتأتي دورة تونس الدولية كمحطة بارزة من بين محطات « ألبس تور» ضمن روزنامتها الأوروبية وهي المحطة الأبرز باعتبار قيمة جوائزها الجملية البالغة 70 ألف يورو . وقد عادت دورة تونس الدولية للوجود في السنة الفارطة بعد واحد وثلاثين سنة على توقفها حيث كانت قد أحدثت في بداية الثمانينات إلا أنه لم يكتب لها التواصل والإستمرار فاحتجبت لفترة ثلاثة عقود.

وللموسم الثاني على التوالي ستقام دورة تونس الدولية المفتوحة بملعب القنطاوي الذي يعتبر من أجمل الملاعب بمنطقة البحر الأبيض المتوسط سيما وقد أشاد بميزاته عدد كبير من اللاعبين الدوليين الذين نالوا شرف اكتشافه والتنافس فوق ميدانه و أثنوا على رسمه الهندسي الرائع وجماله الطبيعي الذي يمزج بين سحر الجبل وزرقة البحر .

وشهدت الدورة الأولى التي دارت في السنة الماضية بمشاركة 132 لاعبا ينتمون إلى 17 دولة أوروبية تتويج اللاعب الأنقليزي جوش لوقراي بعد أربع جولات من التنافس في أعلى مستوى الشيء الذي مكنه من اقتلاع بطاقة ترشحه لدوري التحدي واللعب في مستوى أعلى .

ويشارك في النسخة الثانية من هذه الدورة التي تنطلق منافساتها اليوم لتتواصل إلى يوم 1 ماي 124 لاعبا جاؤوا من القارة الأوروبية وسيتنافسون على امتداد أربعة أيام من أجل خلافة الأنقليزي لوقراي على العرش ونيل الجائزة الكبرى مساء الأحد غرة ماي خلال حفل توزيع الجوائز وتكريم المتفوقين.

ومن اجل تسليط الاضواء على الحدث تمت امس ندوة صحفية ثمن فيها ر م ع سوسة الشمالية الحبيب عمار انعكاسات الدورة على السياحة التونسية مشيرا إلى أن إقامتها تدخل ضمن استراتيجية لجعل تونس وجهة مميزة للاعبي الغولف في العالم
ومن جهتها أكدت إيستال ريشار مديرة « ألبس تور « أن دورة تونس الدولية تعتبر الثانية من حيث الأهمية في الروزنامة الأوروبية لجولات «ألبس تور « التي تقارب العشرين دورة دولية وتنظم بعديد البلدان الأوروبية . .
و بين ماهر بوشماوي نائب رئيس الجامعة أن إقامة مثل هذه الدورات في تونس يساهم في التعريف برياضة الغولف ونشرها في الأوساط الشبابية ودعم مجهود الجامعة الرامي إلى الرفع من المستوى الفني للعبة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا