كرة اليد: بطولة العالم ألمانيا – الدنمارك اليوم مباراة حاسمة للمنتخب أمام النمسا من أجل العبور إلى الدور الرئيسي

يختتم المنتخب الوطني للأكابر اليوم مواجهات الدور الأول من بطولة العالم المقامة منافساتها

حاليا مشاركة بين ألمانيا والدنمارك بمواجهة منتخب النمسا بداية من الخامسة والنصف مساء، لقاء سيكون حاسما لعناصرنا الوطنية في مرورها الى الدور الرئيسي من هذا المونديال من عدمه وستطالب فيه بالفوز أو التعادل إذا أرادت تفادي بقية الحسابات وعدم انتظار نتيجة مباراة السعودية ومنتخب الشيلي الفائز على النمسا بنتيجة (24 – 32) بما انه في حال الهزيمة سيكون هناك احتساب للمواجهات المباشرة والأهداف المقبولة والمدفوعة للثلاثي تونس، النمسا والشيلي.

تدارك المنتخب الوطني هزيمتي الدنمارك والنرويج وحقق المطلوب أمام الشيلي والمنتخب السعودي رغم غياب الإقناع والأداء المنتظر واليوم سيكون مطالبا بالتأكيد أمام النمسا التي تضم عناصر لها امكانات طيبة، عناصرنا الوطنية تملك في رصيدها أربع نقاط وعليها أن تدعمها بفوز يمكنها من المرور الى الدور الرئيسي بأكثر ثقة في الذات بما أن المطلوب اليوم وبعد مركز رابع في 2005 لم يعد فقط العبور وتفادي خروج مبكر وإنما تحقيق نتائج طيبة في المرحلة القادمة بعد التطور الذي عاشه المنتخب في السنوات الأخيرة وخروج لاعبيه الى الإحتراف في أكثر من بطولة أوروبية والدليل على ذلك أنه يضم في صفوفه في هذه المشاركة الحالية 11 لاعبا محترفا.. المنتخب سيخوض هذا اللقاء بحذر كبير بما ان النمسا تظل منافسا لا يستهان به.

لم يقدم المنتخب المطلوب منه الى حد الان على مستوى الأداء والمردود وهذا ما يثير المخاوف في لقاء اليوم فمنتخب النمسا يظل أفضل من الشيلي وأيضا من السعودية التي كادت أن تكون عقبة في طريق عناصرنا الوطنية لو امنت بحظوظها ولولا غياب الجاهزية البدنية الكافية لدى لاعبيها، أخطاء ذاك اللقاء لا بد أن يتم تداركها اليوم في هذا اللقاء الهام والحاسم والفرصة الأخيرة للمنتخب لتفادي سيناريو مونديال فرنسا خاصة على مستوى للدفاع الذي ظل الى حد الان نقطة ضعف المنتخب رغم قيمة السواعد الموجودة فيه.

مسؤولية كبرى في الانتظار
يوجد في المنتخب أفضل اللاعبين فنيا وبدنيا سواء تعلق الأمر بمن هم من البطولة المحلية أو المحترفين خارجها وعلى كل لاعب تحمل المسؤولية كاملة في هذا اللقاء الهام وتقديم الإضافة المرجوة فلكل منهم من الزاد ما يمكنهم من مقارعة منتخب النمسا وتجاوزه كما فعل منتخب الشيلي الذي مازالت حظوظه قائمة في حال تغلب على السعودية وإلا فما الجدوى من احترافهم اذا كانوا عاجزين عن الذهاب بالمنتخب خطوات الى الأمام كما كان الحال مع الجيل السابق، الفوز وبإقناع أمام النمسا مطلب لا غنى عنه اليوم إذا أراد المنتخب تدارك كل الأخطاء الماضية واثبات أنه قادر على الأفضل فالإقناع مهم لكل من يطمح لمواصلة السير خطوات أخرى الى الأمام.
ستكون المسؤولية كبيرة أمام الحارس مكرم الميساوي بما أنه الأكثر تجربة في المجموعة الحالية والمطالب بمجهود اضافي لتعويض خروج مروان مقايز فأمين البدوي ورغم امكاناته الطيبة بدنيا وفنيا يظل التعويل عليه مستبعدا أمام النمسا، الميساوي كان سببا في فوز المنتخب امام السعودية بتصدياته الحاسمة واليوم ينتظر ان يؤكد ذلك فهو طالما كان في الموعد كلما ازدادت قيمة الرهان سواء مع عناصرنا الوطنية أو مع النادي الإفريقي سابقا.

هل يستقر «جيرونا» على تشكيلة وحيدة اليوم؟
لم يقدم أكثر من لاعب المطلوب منه الى حد الان ولعل من الأسباب المباشرة التي كانت وراء ذلك التغييرات التي لا تعد للمدرب الوطني «طوني جيرونا» وهذا ما لاحظه كل من تابع مباريات عناصرنا الوطنية منذ لقاء النرويج والى حد مباراة المنتخب السعودي، تغييرات أوجدت اضطرابا في المنتخب وجعلت أداءه متذبذبا وحالت دون الإنسجام بين اللاعبين وهذا ما يتوجب على «جيرونا» تفاديه اليوم إذا أراد المواصلة في مشوار هذا المونديال.. «جيرونا» الذي أكد الى حد الان أنه ليس في قيمة المنتخب سيتحمل صحبة الجامعة القدر ذاته من المسؤولية في حال ضاعت ورقة التأهل.

أين «معرف» و«الجزيري»؟
تمسك الناخب الوطني في وقت سابق بقراره المفاجئ المتعلق بإبعاد اسكندر زايد والإبقاء في المقابل على الثنائي يوسف معرف وأسامة الجزيري وبرر ذلك بأن أداء اللاعب لم يتطور ولكنه وجد اليوم نفسه في ورطة حقيقية في الواقع يبحث لها عن حل بين الفينة والأخرى بعد اصابة وائل جلوز في لقاء الشيلي، «جيرونا» عول لبعض الدقائق على خدمات «الجزيري» ولكنه لم يقحم الى حد الان «معرف» ولم نشاهده في أي لقاء على الرغم من أنه لا يعاني من أية اصابة.

لم يكن اختيار «جيرونا» موفقا بخصوص اسكندر زايد الذي كان سيقدم الإضافة المطلوبة وأكثر سواء في الهجوم او الدفاع بحكم بنيته الجسدية لو انه متواجد في الدنمارك مثل ما فعل سابقا مع منتخب الأواسط الذي قاده لأول مرة في تاريخه الى ربع نهائي مونديال الجزائر الذي خرج فيه أيضا مستفيدا بعد حصوله على لقب الهداف برصيد 76 هدفا، اسكندر زايد كان سيشكل نقطة قوة اضافية للمنتخب صحبة مصباح الصانعي ومحمد السوسي في الهجوم ولكنه أقصي رغم استحقاقه الفرصة لمصالح ضيقة مثله مثل أكثر من لاعب على غرار ماجد حمزة وعبد الحق بن صالح ووسيم هلال المتألق حاليا مع نادي «ديجون» ومن قبلهم أنيس المحمودي وكمال العلويني العائد مؤخرا الى المجموعة.

تذكير بترتيب مجموعة المنتخب الوطني:
1 – النرويج 8
2 – الدنمارك 8
3 – تونس 4
4 – النمسا 2
5 – الشيلي 2
6 – السعودية 0

برنامج اليوم الختامي للدور الأوّل من المونديال:
س 17:30: تونس – النمسا
س 15:00: الشيلي – السعودية
س 15:30: البرازيل – كوريا الموحدة
س 15:30: مصر – أنغولا
س 15:30: البحرين – اليابان
س 18:00: ألمانيا – صربيا
س 18:00: قطر – الأرجنتين
س 18:00: مقدونيا – أيسلندا
س 20:15: الدنمارك – النرويج
س 20:30: إسبانيا – كرواتيا
س 20:30: فرنسا – روسيا
س 20:30: السويد – المجر

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية