«دليس - دانون» تنظّم دورتها التاسعة عشرة (19) في كرة القدم: بداية موفقة... ومدرسة الإمام سحنون عن ولاية منوبة أوّل المتأهلين

في إطار أنشطتها الاجتماعية ونسج علاقات إنسانية وديّة ودائمة بينها وبين الأطفال المولعين

برياضة كرة القدم تنظّم « دليس-دانون» دورتها (19) في كرة القدم الخاصة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و12 سنة.
وبالإضافة إلى جانبها الرياضي -بما أنها تعتبر أكبر دورة في كرة القدم الخاصة بالأطفال في تونس وفي العالم أيضا- فإن «دليس-دانون» تعمل طوال سنوات من أجل أن تجعل من هذه المسابقة حافزا لإبراز قيم التسامح والجوار والحماس والإنسانية إلى جانب إعلاء قيم الروح الرياضية وتلقين اللاعبين الشبان احترام أنفسهم واحترام الآخرين في حالة الفوز كما في حالة الهزيمة على حدّ سواء.

ضربة البداية
ضربة بداية النسخة 19 من دورة «دليس–دانون» كانت من ملعب منوبة بمشاركة قرابة 50 طفلا ممثلين بذلك 16 فريقا مدرسيا في أجواء حماسية حالت دون أن تكون العوامل المناخية وخاصة برودة الطقس عائقا امام الاطفال الساعين لبلوغ النهائي وضرب موعد مع العالمية بهدف تمثيل تونس في كاس العالم «دليس–دانون» في اسبانيا التي ستكون ضربة بدايتها في سبتمبر المقبل.

مدرسة الإمام سحنون في النهائي
مواجهات بالجملة امتدت لأكثر من 7 ساعات تمكنت خلالها مدرسة الإمام سحنون عن ولاية منوبة ومدرسة الرومي عن ولاية أريانة من بلوغ اللقاء المؤهل للنهائي والذي كانت نتيجته لفريق مدرسة الإمام سحنون بثلاثية نظيفة في الدور النهائي ومراعاة لالتزامات التلاميذ على المستوى الدراسي إضافة إلى موعد شهر رمضان تقرّر أن يدور النهائي في أواخر شهر افريل عوضا عن شهر ماي.

جميع الولايات في الموعد
نجاح مدرسة الإمام سحنون عن ولاية منوبة في ضمان مقعد في النهائي ستليه منافسات إضافية في بقية الولايات التي ستعرف وإلى غاية موعد النهائي في افريل المقبل المقابلات المؤهلة للنهائي الذي سيضمن لصاحب اللقب تمثيل تونس في مونديال دانون في اسبانيا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية