كرة اليد: اليوم تنطلق مشاركة المنتخب في المونديال.. أي وجه سيظهر به أمام وصيف بطل العالـم؟

يستهل المنتخب الوطني للأكابر اليوم مشاركته في النسخة السادسة والعشرين من بطولة العالم المقامة حاليا منافساتها مشاركة

بين ألمانيا والدنمارك، عناصرنا الوطنية ستلاقي في المواجهة الإفتتاحية للدور الأول من هذا المونديال المنتخب النرويجي وصيف بطل العالم في النسخة الماضية بداية من الثامنة والنصف ليلا في انتظار بقية اللقاءات التي ستجمعها بالمنظم الدنمارك غدا والبقية الشيلي والعربية السعودية والنمسا.

كيف ستكون بداية المنتخب في هذا المونديال بأي وجه سيظهر أمام النرويج؟ هذا ما يتطلع الكل لمعرفته في مواجهة اليوم التي ينتظر أن تكون خلالها عناصرنا الوطنية في مهمة صعبة وفي اختبار أكثر من جدي، المهمة لن تكون سهلة وهذا يبدو منطقيا بحكم تفاوت موازين القوى بين المنتخبين ولكن يبقى المهم أن يقدم المنتخب مردودا طيبا ويخوض هذا اللقاء وفقا لإمكاناته والأكيد أن محاولة البحث عن التعادل أمام النرويج تبقى ممكنة فعناصرنا الوطنية لها من الزاد الفني ما يمكنها من التألق بما أن القائمة التي سيعول عليها الناخب الوطني «طوني جيرونا» سواء اليوم او في بقية المباريات تضم 11 لاعبا محترفا ولهم دراية وخبرة كافيتان في لقاء بحجم ما ينتظرهم أمام النرويج والأكيد أن كلا منهم سيتحمل المسؤولية كاملة في تقديم الإضافة المرجوة للمجموعة حتى لا يكون هناك فارق كبير على مستوى النتيجة.

سيسعى المنتخب الوطني دون أدنى شك الى تقديم أفضل ما لديه في هذه المباراة التي ستكون المفتاح لبقية مشوار الدور الأول الذي سيكون فيه مجبرا على تجاوزه في هذه النسخة حتى لا يصير عقدة، عناصرنا الوطنية قادرة على التألق اليوم ولم لا احداث المفاجأة كما كان الحال في مونديال 2013 أمام ألمانيا ولكن ذلك سيبقى رهن ثقة كبيرة في الذات وثبات أكبر في الدفاع الذي طالما كان نقطة ضعف المنتخب بما أن الحلول موجودة في الهجوم وعلى الأجنحة.

امال كبيرة معلقة على أكثر من لاعب
يضم المنتخب في صفوفه أكثر من لاعب صاحب خبرة وتجربة كبيرتين وفي المقدمة حارسي المرمى مروان مقايز ومكرم الميساوي وهذا الثنائي تعلق عليه امال كبيرة في تقديم الإضافة المرجوة والسير مع عناصرنا الوطنية بأكثر من خطوة الى الأمام في هذا المونديال كما هو الحال للظهير الأيسر وائل جلوز الذي مازال لم يقدم الى حد الان مع المنتخب ما يجب تقديمه ولم يظهر بالوجه ذاته كما فعل سواء مع برشلونة الإسباني أو «فوكسي برلين» خلال هذا الموسم.. الثقة كبيرة أيضا في الظهير الأيسر مصباح الصانعي الذي سينجز المطلوب منه وأكثر بما أنه طالما كان في مستوى الثقة التي تمنح له وطالما دافع عن ألوان المنتخب كـ»محارب» والأكيد أن حصوله مؤخرا على تاج أفضل لاعب في دورة سويسرا الدولية الودية سيزيد من عزيمته في العمل والتألق في هذا المونديال الذي قد يفتح له الباب أمام تجربة احترافية أفضل من تلك التي يخوضها في الوقت الراهن مع نادي «النصر» الإماراتي.

فرصة لأكثر من لاعب
يظل المونديال الحالي فرصة لأكثر من لاعب لتثبيت الأقدام فيه والتطلع نحو الأفضل وفي المقدمة يظل أولئك الذين تمت دعوتهم لأول مرة من بينهم رمزي المجدوب المعوض لأيمن التومي وأسامة الجزيري الذي يسكون مجبرا على الظهور بالمستوى المطلوب حتى يضع حدا لكل من شكك في عدم أحقيته بالتواجد حاليا في الدنمارك وفي أنه لا يستحق الفرصة.

سداسي لأوّل مرة
ستكون المشاركة في هذا المونديال هي الأولى بالنسبة لكل من حارس المرمى امين البدوي والجناح الأيسر رفيق باشا والظهير الأيسر يوسف معرف وأسامة الجزيري وأيضا لصانع الألعاب أشرف السعفي والجناح الأيمن رمزي المجدوب، بطولة عالمية ستكون الثانية في المسيرة الشابة للثنائي الظهير الأيسر خالد الحاج يوسف هداف النسخة الأخيرة من بطولة العالم للأندية والجناح الأيمن أنور بن عبد الله بما أن المصافحة الأولى أتيحت له مع المدرب الوطني السابق حافظ الزوابي في مونديال فرنسا.

هداف المنتخب أبرز متغيب
سيخوض المنتخب الوطني هذه البطولة العالمية منقوصا من أبرز لاعب الظهير الأيمن أمين بنور الذي تخلف عن هذه النسخة بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى الفخذ، المنتخب خسر خدمات أفضل السواعد هجوما ودفاعا وأيضا خدمات هدافه بما ان أمين بنور يتصدر قائمة الهدافين من بين المجموعة الحالية بتسجيله لـ428 هدفا في 131 مباراة خاضها مع عناصرنا الوطنية بينما سيكون متواجدا في المقابل الوصيف كمال العلويني صاحب الـ230 هدفا الذي ينتظر أن يقدم الإضافة المطلوبة وأكثر وأن يؤكد أحقيته بالتواجد مع المنتخب في أكبر تظاهرة عالمية بعد أن تم إقصاؤه في نهائيات 2015 من القائمة الرسمية لأسباب تدركها جيدا الجامعة وبعد أن أبعد نهائيا من المنتخب في النسخة الماضية.

المشاركة 14 للمنتخب وأفضلها في 5002
ستكون هذه المشاركة للمنتخب هي الـ14 في تاريخه والـ 13 على التوالي في بطولة العالم فعناصرنا الوطنية كانت أول مشاركة لها في المونديال في 1967 ثم غابت لثمانية عشرة عاما وعادت مع ثاني مشاركة في 1995 ومنذ ذلك الحين ظلت حاضرة في كل نسخة 1997 و1999 و2001 و2003 و2005 و2007 و2009 و2011 و2013 و2015 و2017.

تبقى أفضل مشاركة للمنتخب الوطني في المونديال تلك التي حققها في نهائيات 2005 التي استضافتها بلادنا وأنهاها في المركز الرابع وكان فيها قادرا على بلوغ النهائي لولا بعض الجزئيات، عناصرنا الوطنية لم تتمكن بعدها من المواصلة على نفس النسق بما أن مستواها ظل في تراجع وأفضل ما خرجت به كان في 2007 و2013 حينما أنهت في المرتبة 11 بينما تظل مشاركة 2011 الأسوأ فمنتخبنا اكتفى في تلك النسخة بالمرتبة 20 ومن بعدها تأتي مشاركته في النسخة الماضية التي أنهاها في المركز 19 واكتفى فيها أيضا بالدور الأول بعد هزيمتين أمام كل مقدونيا واسبانيا وتعادلين مع ايسلندا وسلوفينيا وانتصار وحيد كان أمام المنتخب الأنغولي.

هل تتدارك القناة الوطنية؟
ينتظر جمهور كرة اليد التونسية خطوة قد تأتي من القناة الوطنية وتعلن بعدها عن قرار بثها لمواجهات المنتخب الوطني في النسخة الحالية من بطولة العالم في الدنمارك وألمانيا، جمهور قد يحرم من مشاهدة كافة المباريات بما ان «البين سبور» والى حد الان لن تقوم ببثها.. القناة الوطنية سبق أن بثت مباريات منتخب الكرة الطائرة في المونديال الأخير وأيضا مواجهات بقية مقابلات الدور الرئيسي وحتى النهائي فهل تقوم بالخطوة ذاتها أم تمر مشاركة منتخب كرة اليد في الخفاء؟

البرنامج:
• اليوم س 20:30:
تونس - النرويج

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا