كرة اليد: اليوم أوّل ودّيات المنتخب استعدادا للمونديال و«الحمروني» تخطو خطوة أخرى على درب التألّق

يختتم المنتخب الوطني للأكابر اليوم تربصه الثالث الذي دخل فيه منذ 10 ديسمبر الجاري

استعدادا لبطولة العالم التي ستقام مشاركة بين الدنمارك وألمانيا بداية من 11 جانفي المقبل، عناصرنا الوطنية التي خصص لها الإطار الفني بقيادة «طوني جيرونا» الفترة الماضية للإعداد البدني ستكون اليوم على موعد مع أول مباراة ستجمعها بداية من الحادية عشرة صباحا بساقية الزيت التي تستعد بدورها للبطولة العربية للأندية البطلة التي ستنظمها انطلاقا من 19 من الشهر الجاري.

سيكون هذا اللقاء اول وديات المنتخب ضمن سلسلته التحضيرية للمونديال بعد تلك التي أجراها في أكتوبر الماضي في اسبانيا وخرج خلالها بانتصارين وبحصيلة أكثر من ايجابية بعد تألق أكثر من عنصر على غرار العائد الى اجواء المجموعة بعد عقوبة الإتحاد الإفريقي أسامة البوغانمي والشبان اسكندر زايد وانور بن عبد الله وأيضا رمزي المجدوب الذي أقنع في أول اختبار له مع عناصر الخبرة بما ان ذاك التربص خاضه المنتخب مكتمل العدد وفي حضور كل الدوليين باستثناء خالد الحاج يوسف بما انه كان على ذمة فريقه السد القطري في النسخة الأخيرة من مونديال الأندية ومحمد السوسي ومصباح الصانعي اللذين تخلفا بسبب الإصابة.

فرصة لأكثر من لاعب
ستكون الفرصة متاحة للمدرب الوطني بداية من هذا الود لأخذ فكرة أولية عن إمكانات أكثر من لاعب وتحديد خياراته لبقية التحضيرات خاصة أن الفترة المقبلة وتحديدا بداية من 24 ديسمبر الجاري ستعرف انضمام الدوليين وهم وائل جلوز ومصباح الصانعي الذي طالما قدم الإضافة المطلوبة كلما احتاج إليه المنتخب اضافة الى الثلاثي السائر بثبات في البطولة الرومانية مكرم الميساوي وكمال العلويني وأمين بنور الهداف الى حد الان في رابطة الأبطال الأوروبية وأيضا مروان شويرف ومحمد السوسي وأسامة حسني وجهاد جاب الله المتألق في اول تجربة احترافية له في البطولة التركية، الفرصة تبقى مواتية اليوم وفي ظل المنافسة الكبيرة الموجودة في أكثر من مركز لأكثر من لاعب خاصة من الوافدين الجدد والذين وجهت إليهم الدعوة خصيصا لتربص المونديال لإثبات قدراتهم وتأكيد جدارتهم بالدفاع عن ألوان المنتخب في جانفي المقبل في الدنمارك خاصة بالنسبة لرمزي المجدوب وأنور بن عبد الله وطارق جلوز وأيضا للحارس أمين البدوي وإلياس حشيشة الذي يتواجد معه كصانع ألعاب العلويني وأشرف السعفي الذي تألق في «الكان» الماضية في الغابون.
قدم إلياس حشيشة اداء اكثر من طيب خلال مشاركته في المونديال الأخيرة على سبيل الإعارة مع جمعية الحمامات وان واصل بهذا الأداء فانه سيتمكن من افتكاك مكان وخوض أول بطولة عالم في مسيرته مثل ما هو الحال بالنسبة لرمزي المجدوب المتألق مع فريقه النادي الإفريقي صحبة اسكندر زايد الذي كان وراء أكثر من فوز لفريق باب جديد في سباق البطولة.

مجموعة المنتخب
سيعول الناخب الوطني «طوني جيرونا» خلال هذا اللقاء الودي على مجموعة تضم كل من أمين البدوي وأسامة البوغانمي وأسامة الجزيري واسكندر زايد ورمزي المجدوب وطارق جلوز والياس حشيشة وأشرف السعفي ورفيق باشا وفارس الغول وأسامة غاشم وياسين زعتير وفرج بن تقية وأنور بن عبد الله وعلاء الدين الكوني إضافة الى نور الدين ماوى والثنائي المحترف من السد القطري خالد الحاج يوسف ومن الأهلي المصري يوسف معرف.

«الحمروني» النقطة المضيئة في منتخب السيدات
اكتفى المنتخب الوطني للسيدات كما هو معلوم بالمركز السادس في النسخة الأخيرة من بطولة افريقيا للأمم التي استضافها الكونغو بعد هزيمته في اللقاء الترتيبي الثاني أمام المنظم بفارق عريض (23 – 31) وعجز عن بلوغ النهائي والمراهنة على اللقب وفرط خلالها أيضا في بطولة التأهل الى بطولة العالم اليابان 2019 بعد ست مشاركات متتالية، حصيلة أكثر من سيئة للمنتخب تبقى النقطة المضيئة الوحيدة خلالها اختيار اللاعبة أمل الحمروني أفضل ظهير أيمن في افريقيا بعد الأداء الطيب الذي قدمته في كافة المباريات دون استثناء سيما أنه تم اختيارها أفضل لاعبة في لقاء الكوت ديفوار.
يؤكد هذا التتويج مجددا الإمكانات البدنية والفنية العالية التي تتمتع بها أمل الحمروني التي نالت أيضا مع النسائية بصفاقس في مارس الماضي لقب أفضل لاعبة في البطولة العربية للأندية الفائزة بالكأس التي رفعت تاجها مع فريقها عن جدارة واستحقاق أمام فريقها السابق النادي الإفريقي، «الحمروني» اكدت مجددا أنها قادرة على الأفضل وأنها سائرة بثبات في مسيرتها الشابة الى حد الان والأكيد أن مواصلتها بهذه الخطى ستمكنها من الأفضل وسيفتح لها الباب أمام الإحتراف الذي تفيد المؤشرات الاولية ان خطواتها ستكون موفقة فيه.

أكثر من لاعبة أخرى
تألقت أيضا خلال «الكان» الأخيرة راقية الرزقي لاعبة الدائرة للنادي الإفريقي ونالت لقب أفضل لاعبة في مباراة الكامرون والمنتخب يضم أيضا مجموعة لها امكانات طيبة ستكون قادرة على مزيد العطاء في قادم الإستحقاقات إذا ما توفرت لها الأرضية الملائمة ووجدت العناية الكافية من فرقها والجامعة على حد السواء وفي المقدمة تبقى فدوى عويج هدافة النسخة الأخيرة من مونديال الصغريات وشيماء الجويني وسيرين الفرحاني التي استعادت مكانها باقتدار رغم الظروف الصعبة التي واجهتها في الاونة الأخيرة، عناصر سيكون من الضروري حمايتها حتى تحافظ على تألقها بما أنها ستكون جيل المستقبل للمنتخب الذي تبين انه مازال ينتظره الكثير من العمل بأكثر جدية وصرامة والتفاتة أكبر من الجامعة وسلطة الإشراف على حد السواء والا فانه سينتظر ثمان وثلاثين سنة كما كان الحال قبل «كان» 2014 حتى يراهن على اللقب القاري ويستعيده سيما أن المنافسة باتت كبيرة ومن أكثر من منتخب على غرار الكونغو والكامرون والسنغال والكونغو الديمقراطية المنتخبات التي تعثر أمامها في النهائيات القارية الأخيرة وأنغولا «غول» افريقيا في السيدات وصاحبة الرقم القياسي.

«سوبر» عربي منتظر
بعد أن قرر الاتحاد العربي الغاء النسخة الرابعة والثلاثين من البطولة العربية للأندية البطلة للسيدات بسبب عدم وجود العدد الكافي من الفرق المشاركة سيكون الموعد مع نهائي «السوبر» فقط الذي سيجمع بين النادي الإفريقي صاحب لقب البطولة العربية للأندية الفائزة بالكأس في 2017 والنسائية بصفاقس صاحبة لقب المسابقة ذاتها في نسختها الأخيرة، اللقاء تقرر أن يجرى مبدئيا يوم 29 ديسمبر الجاري.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية