شبيبة القيروان - النادي الإفريقي (0 - 2): واقعية «الشماخي» حسمت المواجهة

في لقاء مبكر لحساب الجولة الثانية عشرة للرابطة المحترفة الأولى حسم النادي الإفريقي تنقله

إلى عاصمة الأغالبة بالفوز بثنائية نظيفة على حساب شبيبة القيروان دونها المهاجم ياسين الشماخي الذي قاد فريقه لأول فوز خارج ملعبه.
صحيح أن المباراة سيطر عليها لاعبو شبيبة القيروان خاصة في الشوط الثاني إلا أن واقعية النادي الإفريقي وخاصة مهاجمه الشماخي حسمت المواجهة لصالح الضيوف.

الحسابات تسيطر
أثرت المدرجات الصامتة على الدقائق الافتتاحية للمواجهة المبكرة في إطار الجولة الثانية عشرة من الرابطة المحترفة الأولى بين شبيبة القيروان والنادي الإفريقي حيث انحصر اللعب في وسط الميدان دون تسجيل فرص تذكر في مباراة كان عنوانها الغيابات الكثيرة من الجانبين وخاصة النادي الإفريقي فيما كانت أولى مواجهات المدرب الجديد لعاصمة الأغالبة خالد المولهي... أولى الفرص جاءت عبر مخالفة من العويشي تصدى لها حارس النادي الإفريقي سيف الشرفي ليكون الرد مباشرا عبر ياسين الشماخي الذي لم يحكم استغلال هفوة حارس الشبيبة علي الفرواي ليفوت أهم فرص الضيوف بعد أن فضل أن يكمل العملية فرديا ليتصدى له الدفاع ويحول الكرة إلى ركنية لم تأت بالجديد ليعود الهدوء من جديد إلى المباراة على غرار الهدوء الكبير في ملعب حمدة العواني الذي غابت عنه الجماهير بعد قرار الرابطة.

الشماخي يسجل
بعد الفرصة الأولى للأفارقة عبر الشماخي الذي استغل هفوة دفاعية لكنه فضل العمل الفردي وجد نفسه في نفس السيناريو في تمام الدقيقة 24 فاستغل هفوة من الرمضاني ليتقدم بمفرده نحو مرمى الشبيبة وبمجهود فردي تمكن من افتتاح شريط الأهداف وهو الثاني له في الرابطة المحترفة بعد هدف الانتصار على مستقبل قابس وواصل الإفريقي نهجه المعتمد على الهجمات المعاكسة لتعلن الدقيقة 28 فرصة جديدة عبر أسامة الدراجي لكن كرته علت العارضة في المقابل بحثت الشبيبة عن العودة في النتيجة خاصة عبر لاعب الخبرة مصعب ساسي الذي كان المهدّد الهجومي الوحيد للمضيف إلا أن دفاع الإفريقي والحارس سيف الدين الشرفي أمنوا الحصانة الدفاعية للضيوف.
في الربع ساعة الأخير من الشوط الأول عاد الهدوء إلى المباراة حيث انحصر اللعب في وسط الميدان مع أفضلية للمحليين في التحكم في الكرة وقد كاد العيادي أن يسجل ثاني أهداف الضيوف بعد هجوم معاكس مثالي إلا أن تسرع متوسط الميدان حال دون اهتزاز الشباك في فرصة كانت الأبرز للنادي الإفريقي في هذا الشوط الأول ليعلن أثرها الحكم نهاية الفترة الأولى بتقدم الضيوف عبر هدف الشماخي.

الشبيبة تضغط
انطلقت شبيبة القيروان منذ الدقائق الافتتاحية للفترة الثانية في هجوماتها من أجل التعادل لكن تألق حارس النادي الإفريقي الشرفي أمام رأسية المهاجم الزايدي في أقوى فرص الفريق المضيف الذي واصل الضغط على دفاعات النادي الإفريقي خاصة مع تحسن مردود وسط ميدان فريق عاصمة الأغالبة الذي سيطر على الدقائق الأولى التي عرفت مستوي فنيا متميزا بما أن الإفريقي بدوره بحث عن الهجوم عبر الهجمات المعاكسة عن طريق الخفيفي الذي شكل خطورة على مرمى شبيبة القيروان الذي كان الأفضل في العشرة دقائق الأولى للشوط الثاني. وواصل أبناء المدرب خالد المولهي الضغط على دفاعات النادي الإفريقي حيث كاد العويشي أن يسجل هدف التعادل إلا أن ثنائي محور دفاع الأفارقة كان حاسما في التصدى لهجمات الشبيبة التي قدمت مؤشرات إيجابية في التعامل مع التأخر في النتيجة في المقابل كانت الهجمات المعاكسة لفريق المدرب شهاب الليلي خطيرة خاصة عبر الخفيفي الذي فضل مواصلة هجومه فرديا رغم الموقع الأفضل للدراجي ففوّت ثاني أهداف الضيوف. وكادت الشبيبة تعيد المواجهة إلى نقطة البداية بعد مخالفة من مصعب ساسي تألق في التعامل معها الحارس سيف الدين الشرفي وذلك في تمام الدقيقة 70 من الفترة الثانية.

الشماخي مجددا
السيطرة لا تعاني التهديف وهذا ما ترجمه هداف النادي الإفريقي ياسين الشماخي في تمام الدقيقة 73 بعد تمريرة من وسام يحيي لينفرد بحارس الشبيبة ويدون ثاني أهداف الأفارقة رغم النقص العددي أثر طرد أيوب مشارك ليؤكد أن سياسة الهجوم المعاكس المعتمد من المدرب شهاب الليلي أعطت أكلها بما أن أهداف الضيوف جاءت عبر الهجمات المعاكسة فيما لم تمكن السيطرة المطلقة للاعبي الشبيبة في الشوط الثاني من الوصول إلى شباك الحارس سيف الشرفي الذي تألق شأنه شأن الثنائي الشاب لمحور دفاع النادي الإفريقي.

الهدف يؤثر على المضيف
بعد الهدف الثانــــــــي للضيوف عبر المهاجم ياسين الشماخي تأثر كثيرا لاعبو شبيبة القيروان الذين لم يتمكنوا من التعامل مع التأخر بهدفين بما أن المردود تراجع بشكل كبير رغم أنهم كانوا الأفضل طيلة الفترة الثانية وخاصة قبل الهدف الثاني في المقابل تعامل الأفارقة جيدا مع التقدم في النتيجة ورغم النقص العددي إلا أن الإفريقي تحكموا في نسق الدقائق الختامية للفترة الثانية.
ورغم التأثر الكبير بالتأخر في النتيجة إلا أن لاعبي الشبيبة كانوا على وشك تذليل الفارق خاصة عبر العويشي لكن التسرع وتدخل الدفاع أجهضا أماني الهدف الافتتاحي للفريق المضيف الذي سيطر في الدقائق الأخيرة للمباراة خاصة بعد أن اطمئنان الأفارقة على النتيجة بثنائية نظيفة وحتى الدقائق الخمسة المضافة لم تأت بالجديد لتنتهي لصالح الضيوف النادي الإفريقي بثنائية نظيفة.

نجم المغرب: ياسين الشماخي
فرض مهاجم النادي الإفريقي ياسين الشماخي نفسه نجما لمواجهة شبيبة القيروان ونادي باب الجديد بعد أن سجل ثنائية في اللقاء جعلته هدف الأفارقة برصيد 3 أهداف ويؤكد أنه أحد الحلول الهجومية في تركيبة شهاب الليلي.

رقم من المباراة: 1
سجل الرقم 1 حضوره بشكل لافت في مباراة الأمس بين شبيبة القيروان والنادي الإفريقي حيث تدون الضيوف أول فوز لهم خارج الديار في هذا الموسم فيما انقاد المدرب خالد المولهي لهزيمته الأولى في أول لقاء مع فريق عاصمة الأغالبة.
كما سجلت المواجهة إقصاء لكل من النادي الإفريقي في حق أيوب مشارك وإقصاء لشبيبة القيروان عبر الفرواي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499