كرة اليد: بطولة إفريقيا للأمم للسيدات المنتخب يواجه اليوم الكوت ديفوار من أجل الفوز الأول

• الجامعة ستتحمل المسؤولية الكاملة في حال لم يتمكن المنتخب من بلوغ نهائي «الكان» والعودة ببطاقة المونديال كهدف أول من هذه المشاركة

يواصل المنتخب الوطني للكبريات مشاركته في منافسات بطولة إفريقيا للأمم التي تستضيفها الكونغو حتى 12 ديسمبر الجاري المؤهلة الى بطولة العالم المنتظرة في اليابان، عناصرنا الوطنية ستخوض اليوم ثالث مواجهاتها ضمن الدور الأول ستجمعها بمنتخب الكوت ديفوار بداية من السابعة مساء بعد هزيمة في اللقاء الافتتاحي مع السنغال وتعادل مع الجار المنتخب الجزائري في الدربي العربي في المباراة الثانية.

يتطلع المنتخب الوطني اليوم الى كسب أول مواجهة في هذه «الكان» بما أن البداية لم تكن موفقة أمام السنغال وأيضا أمام الجزائر التي خرج أمامها بتعادل في طعم الهزيمة بما أن الكل كان ينتظر أول ثلاث نقاط باعتبار تواضع مستوى المنافس، ستجبر عناصرنا الوطنية اليوم على التدارك والخروج بالفوز لا غير بما ان أية نتيجة أخرى ستضعها مبدئيا خارج هذه المنافسات ولن تخدم مصلحتها في باقي المشوار في حال مرت الى الدور ربع النهائي.

ستكون الفرصة مواتية أمام المنتخب للفوز اليوم والخروج بنتيجة هذا اللقاء بما أن منتخب الكوت ديفوار يظل منافسا في المتناول ومتواضع الإمكانيات يتواجد الى حد الان في المركز الأخير من ترتيب المجموعة الأولى بيد فارغة وأخرى لا شيء بعد هزيمتين أمام كل من الجزائر والكامرون الذي ستجمعه اخر مواجهات الدور الأول بعناصرنا الوطنية غدا الجمعة 7 ديسمبر الجاري في حدود الخامسة مساء، المنتخب وعلى الرغم من أنه لم يحقق المطلوب منه الى حد الا أنه سيكون بمقدوره التألق والخروج بنقاطه الثلاث الأولى في هذه المشاركة.

من دون أية مباراة ودية
اكتفى المنتخب الوطني طيلة الفترة التي خصصت له للإعداد لهذه «الكان» بتدريبات عادية خصصت في جانب منها للجانب البدني والبقية لتمارين تطبيقية دون أن يتمكن من خوض ولو مباراة ودية تمكنه من الوقوف من عدمه على مدى جاهزيته لهذا الموعد الهام الذي قد تعود بعده كرة اليد النسائية التونسية خطوات الى الوراء في حال لم تتمكن هذه المجموعة من تحقيق الرهان والعودة ببطاقة التأهل للمونديال كحد أدنى مطلوب، تدريبات في الحقيقة لا تمكن حتى من خوض دورة ودية فعناصرنا الوطنية في حاجة الى نسق أعلى والى مواجهة منافسين بمستوى طيب فنيا وبدنية حتى تكون الإضافة حاصلة.
تحججت الجامعة بمشاكلها المادية واكتفى المنتخب بما هو موجود والحصيلة الى حد الان نقطة يتيمة في هذه «الكان»، سيناريو ليس بالأول فمنتخبا الأصاغر والأواسط عاشا المرحلة ذاتها ولم يتمكنا من المشاركة في أية دورة خارج حدود الوطن او القيام بتربص هناك والنتيجة كانت خسارة الكرة اليد التونسية لتاجي بطولة إفريقيا للأمم في سبتمبر الماضي أمام المنتخب المصري.

لا تهتم الجامعة سوى بمنتخب الأكابر وكأن بقية المنتخبات لا تعنيها، منتخب الكبريات منضو تحت الجامعة ومن الواجب أن يحظى بالاهتمام ذاته مثل ما هو الحال بالنسبة لمنتخب الأكابر فالرهان ليس بالهين لقب قاري ومراهنة على بطاقة مونديال وإلا فما الجدوى من تواجده ان كنا سنجده في كل مرة ثانويا والفرق النسائية لا يتم الاعتراف بوجودها إلا مع كل حملة انتخابية من أجل الفوز بأصواتها لا غير ثم تدخل بعدها طي النسيان.

مسؤولية مشتركة
ستتحمل الجامعة المسؤولية في حال لم يتمكن المنتخب من بلوغ النهائي والعودة ببطاقة المونديال بما أن التطلع نحو اللقب يبقى غير ممكن في ظل الوجه الذي ظهر به الى حد الآن وما حققه من نتائج، الجامعة لم تعط هذه المجموعة الأهمية اللازمة على الرغم من انها ستكون جيل المستقبل بعد مغادرة أكثر من لاعبة خبرة.
تبقى المسؤولية مشتركة بين الجامعة وأيضا الإطار الفني فالناخب الوطني عصام اللحياني اكتفى بما أعدته الادارة الفنية ولم يطالب بما هو افضل ولو مباراتين وديتين حتى تكون التحضيرات أحسن، اللحياني الذي يدرك جيدا صعوبة المهمة التي تنتظره في هذه «الكان» كان بإمكانه اتخاذ موقف ودعوة أكثر من لاعبة للمشاركة على غرار ايناس الخويلدي وأسماء الغاوي بعد عودة شيماء الجويني حتى يحقق الأهداف المرسومة بما ان مصلحة المنتخب تبقى فوق كل اعتبار.. سلطة الاشراف اكتفت من جانبها بدور المتفرج وبالتحول الى مطار تونس قرطاج لتوديع المنتخب من اجل تسجيل الحضور لا أكثر ولا أقل والكل بحث عن مصلحة خاصة بما أن المهم لم يتحقق للمنتخب الذي قد تكون هذه المشاركة هي الأسوأ في تاريخ مشاركاته.

لا لوم على اللاعبات
تتواجد حاليا في المنتخب مجموعة شابة تنقصها الخبرة الكافية للتعامل مع مباريات في هذا المستوى باستثناء العناصر المحترفة فالكل على دراية تامة ان مستوى البطولة الوطنية متوسط ان لم نقل متدنيا ولا يمكن من الاعداد لأية منافسة مهما كانت، اليوم ظهر بالكاشف أن أنغولا لم تعد العقبة الوحيدة أمام المنتخب بل صار هناك أكثر من منافس وفي المقدمة السنغال وهذا سيلزم الجامعة على وضع استراتيجية واضحة للمستقبل إذا أرادت استعادة اللقب القاري وبناء منتخب للمستقبل.

مجموعة المنتخب
سيعول المدرب الوطني عصام اللحياني خلال مباراة الغد 3 ديسمبر الجاري على مجموعة تضم كلا من اشراف عبد الله ونسرين حمزة وبسمة صفر وسندس حشانة وسمية بلحاج ووفاء الكافي وسيرين الفرحاني وشيماء الجويني وراقية الرزقي ومنى الجليزي وأميمة الحرباوي وأميمة دردور وأمل الحمروني وبثينة عميش وفاطمة البوري وآية بن عبد الله وأماني السالمي اضافة الى فدوى عويج هدافة النسخة الأخيرة من مونديال الصغريات.
تجدر الإشارة الى أن الدور ربع النهائي ستقام مبارياته يوم 9 ديسمبر الجاري بينما حدد موعد المربع الذهبي والنهائي ليومي 10 و12 من الشهر ذاته.

مهمة صعبة في الانتظار
سيكون في انتظار المنتخب مواجهة صعبة في ختام مواجهات الدور الأول ستجمعه غدا الجمعة بالمنتخب الكامروني بداية من الخامسة مساء، لقاء سيكون هاما من ناحية تأكيد العبور الى الدور المقبل بالنسبة للمنتخب الذي سيكون مجددا في اختبار جدي بعد لقاء السنغال بما أن الكامرون ستراهن في هذه «الكان» على بلوغ الأدوار المتقدمة وترك أفضل انطباع قبل استضافتها للنسخة القادمة.

ترتيب مجموعة المنتخب الى حد الان:
1 – الكامرون 4
- السنغال 4
3 – الجزائر 3
4 – تونس 1
5 – الكوت ديفوار 0
نتيجتا المنتخب:
تونس – السنغال (21 – 26)
تونس – الجزائر (24 – 24)
بقية برنامج الدور الأول:
اليوم س 19:00:
تونس – الكوت ديفوار
7 ديسمبر 2018 س 17:00:
تونس – الكامرون

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499