النادي الإفريقي- الجيش الرواندي (3 - 1): نادي «باب الجديد» يعبر بسلام الدور الأول

ست دقائق كانت حاسمة في تحديد تأهل النادي الإفريقي إلى الدور التمهيدي الثاني لمسابقة رابطة الأبطال الإفريقية

بعد أن فاز على مضيفه الجيش الرواندي بثلاثية مقابل هدف واحد حيث كانت الفترة الثانية حاسمة في عبور ممثل الكرة التونسية أثر شوط أول صعب بعد التعادل هدف لهدف.
الإفريقي قدم شوط ثانيا أفضل واستحق العبور إلى الدور التمهيدي الثاني لكن الأكيد أن الأحمر والأبيض أستوعب درس مواجهة الأمس التي كانت أصعب مما كان متوقعا رغم أن النتيجة تظهر تفوق الأفارقة.
ومثلت جماهير النادي الإفريقي العنصر الأقوى في مواجهة ألامس خاصة أنها واصلت مساندة زملاء الدراجي رغم النتيجة الحاصلة في الشوط الأول في حركة ليست بجديدة على جماهير نادي باب الجديد.

الإفريقي يضغط
منذ الدقائق الأولى فرض النادي الإفريقي ضغطا على دفاع الجيش الرواندي حيث كانت الجهة اليمني مكمن الخطورة لممثل الكرة التونسية خاصة مع المعاضدة المستمرة للظهير الأيمن مختار بلخثير لكن الدفاع وحارس الجيش الرواندي أجهضا البداية القوية للنادي الإفريقي خاصة أمام أسامة الدراجي لتلوح فرصة جديدة أمام العيادي إلا أن رأسيته كانت فوق العارضة في دقائق كان فيها الأفارقة الأفضل وهو ما ترجمه الجناح بلال الخفيفي في تمام الدقيقة 13 أثر تمريرة حاسمة من الجزائري مختار بلخثير ليترجم ممثل الكرة التونسية سيطرته على الربع ساعة الأولى من مواجهة الإياب للدور التمهيدي الأول لكأس رابطة الأبطال الإفريقية.

الجيش يعود
هدأ هجوم النادي الإفريقي بعد الهدف وهذا ما جعل الفريق الرواندي يعود في المباراة حيث هدد هجوم الجيش الحارس سيف الدين الشرفي عبر تسديدات لم تأت بالخطورة لكن تراجع الأفارقة جعل الضيوف يبحثون عن المباغتة وهو ما تحقق بعد هفوة دفاعية من الجزائري مختار بلخيثر الذي عرقل المهاجم الرواندي ليعلن الحكم المغربي عن ضربة جزاء ترجمها المهاجم «هاكيزي» إلى هدف التعادل ليزيد في الضغوط على النادي الإفريقي الذي تأثر كثيرا بهدف التعادل وهو ما تفسره إضاعة فرصة سانحة من ياسين الشماخي بعد مخالفة من الخفيفي في دقائق تحسن فيها مردود فريق الجيش الرواندي الذي عول على الهجمات المعاكسة بحثا عن المباغتة خاصة مع تقدم لاعبي النادي الإفريقي من أجل تحقيق الهدف الثاني.

غضب جماهيري
بحث النادي الإفريقي عن الوصول مجددا إلى مرمى الجيش الرواندي خاصة بعد هدف التعادل لكن التسرع والضغط النفسي حالا دون ذلك رغم الفرصة التي لاحت لكل من الغاني سراسكو وخاصة علي العابدي في الدقيقة الأخيرة للفترة الأولى إلا أن راسيته جانبت المرمى ليعلن أثرها الحكم المغربي نهاية الفترة الأولى بتعادل إيجابي أعلن الغضب في مدرجات رادس حيث طالبت جماهير الإفريقي لاعبيها بالتقدم إلى الهجوم وتحسين المستوي الفني وتحقيق الهدف المرسوم وهو تجاوز الجيش الرواندي.

الإفريقي دون حلول
لم يقو النادي الإفريقي على الوصول إلى شباك الجيش الرواندي منذ بداية الفترة الثانية حيث عجز زملاء الدراجي عن التعامل مع الوضعية رغم التغييرات التي قام بها المدرب شهاب الليلي خاصة أن وسط ميدان الأحمر والأبيض كان خارج الخدمة بل حصل العكس بما أن الجيش الرواندي بات منظما وأصبح يشكل خطرا على دفاع النادي الإفريقي... أهم فرص الفترة الثانية جاءت عبر المنوبي الحداد إلا أن الحارس تصدى وأجهض أماني الأفارقة في الهدف الثاني ليلحظ الليلي الخلل في وسط الميدان ويلعب ورقة متوسط الميدان وسام يحيي ليتحسن مردود الإفريقي في وسط الميدان ويصبح أكثر تنظيما بما أن يحيي منح العمق المطلوب في وسط الميدان في ظل محدودية الثنائي إبرهيم موشيلي وغازي العيادي.

دقائق حاسمة
تحسن مردود النادي الإفريقي مع دخول وسام يحيي ليترجم المهاجم الغاني دريك سراسكو السيطرة بالهدف الثاني الذي أعلن فرحة هستيرية له ولجماهير النادي الإفريقي وذلك في الدقيقة 64 ليدون الغاني أول أهدافه الرسمية بقميص الأحمر والأبيض وعكس سيناريو الشوط الأول واصل الأفارقة الهجوم لتعلن الدقيقة 70 هدفا جديدا لممثل الكرة التونسية بالنيران الصديقة بعد هدف المدافع «أيمانول» أثر مجهود من الظهير الأيسر علي العابدي ليؤكد الإفريقي سيطرته على الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني في دقائق كانت حاسمة لصالح نادي باب الجديد الذي رفع الغلة إلى 3 أهداف.

الإفريقي يتحرر
أعلن الهدف الثالث للنادي الإفريقي تحرر لاعبي المدرب شهاب الليلي حيث باتوا أكثر سيطرة على وسط الميدان واحتفظوا بالكرة وأكد الدراجي مخزونه الكروي الكبير بعد لمحات فنية تفاعلت معها جماهير النادي الإفريقي فيما زاد أيوب مشارك في السيطرة على وسط الميدان وكاد الدراجي يسجل رابع الأهداف في تمام الدقيقة 85 إلا أن كرته جانبت المرمى في دقائق قدم فيها الأحمر والأبيض أفضل مردود له خاصة بعد أن تحرر من الضغط بفضل الهدف الثاني والثالث الذي انتهت عليه المواجهة التي أعلنت تأهل النادي الإفريقي إلى الدور الثاني لرابطة الأبطال الإفريقية.

رقم من المباراة: 1
انتظرت جماهير النادي الإفريقي كثيرا أن يتمكن المهاجم الغاني دريك سراسكو من الاهتداء إلى طريق الشباك خاصة بعد عجزه في المواجهات المحلية لتعلن مباراة ألامس أول أهداف مهاجم الأحمر والأبيض.

نجم المغرب: مختار بلخيثر
دون منازع كان الظهير الأيمن مختار بلخيثر الأفضل في تشكيلة النادي الإفريقي حيث قدم أدوار هجومية عديدة وساهم في الهدف الأول المحقق كما أنه نجح دفاعيا ليكون نجم مواجهة الامس.

للأرشيف:
تشكيلتا الفريقين:
النادي الإفريقي: سيف الشرفي - مختار بلخثير - علي العابدي- بلال العيفة - فخر الدين الجزيري- إبراهيم موشيلي- غازي العيادي- بلال الخفيفي- ياسين الشماخي- أسامة الدراجي- دريك سراسكو
الجيش الرواندي: يافيز كيمنوي- فيتس أبونقا- أيمانول أيمنشي- أندري بوتار- يافيز موقنقا - برانس بوجيا- أنزي كوي- موهدجي هكزي- موقنتسا جون- أمران موبومبي- ارفي روكار

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499